مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 27/ 12/ 2009, 03:20 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,288
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب وشنان إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى الطيب وشنان
افتراضي إصدار جديد : كتاب أكرية السفن

كتاب أكرية السفن

تأليف أبي القاسم خلف بن أبي فراس القروي


تحقيق ودراسة: د. عبد السلام الجعماطي

صدر حديثا كتاب تراثي فريد في بابه، ضمن منشورات جمعية تطاون أسمير ـ سلسلة تراث (14)؛ ويتعلق الأمر بكتاب أكرية السفن، لمؤلفه أبي القاسم خلف بن أبي فراس القروي؛ وهو فقيه مالكي عاش بالقيروان، حاضرة إفريقية، في القرن الرابع للهجرة ـ العاشر للميلاد، في ظل حكم بني زيري، القائمين بدعوة الفاطميين في بلاد إفريقية والمغرب الأدنى.

قام بدراسة الكتاب وتحقيقه الدكتور عبد السلام الجعماطي، الأستاذ الباحث في تاريخ الغرب الإسلامي وحضارته؛ وقدم له الأستاذ الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، والكاتب العام لمنشورات جمعية تطاون ـ أسمير.

يتألف الكتاب من 137 صفحة، من القطع المتوسط، وتشمل الدراسة والمتن، والملاحق والفهارس. وقد اعتمد الباحث في تحقيقه على مخطوطتين، إحداهما توجد بمكتبة دير الإسكوريال بإسبانيا، والأخرى تعود ملكيتها إلى مكتبة خاصة بالرباط.
استعرض الباحث في الباب الأول من قسم الدراسة، السياق التاريخي الذي أحاط بتأليف الكتاب، مبرزا التطورات الكبرى التي شهدها تاريخ الملاحة البحرية ببلاد إفريقية، وكذلك النشاط التجاري البحري لهذا القطر خلال عصر التأليف. كما نوّه بالدور الذي أدّاه الفقه المالكي في تقنين المعاملات التعاقدية بين أرباب السفن والتجار؛ مع الإشارة إلى المحنة التي تعرض لها فقهاء المالكية بإفريقية، دون أن تفتّ في عضدهم، أو تبعدهم عن الارتباط بالحياة الاقتصادية، وتقنين العلاقات التي تجمع المتعاقدين في قطاعاتها.

بينما تناول في الباب الثاني الحديث عن هوية المؤلف، التي ظلت مجهولة لدى القدامى والمحدثين، بحيث كان للباحث سبق في صنع أول ترجمة مفصلة لابن أبي فراس، وقد تأتى له ذلك بعد جرد معظم كتب التراجم والطبقات التي يحتمل أن تترجم للمؤلف، وبعد استنطاق الإشارات الشحيحة إليه في بعضها؛ ومحاولة الخلوص إلى استنتاجات، والحصول على قرائن انطلاقا منها ومن متن الكتاب نفسه، تكشف عن هوية المؤلف. وقد أسعفه القدر والتوفيق من الله سبحانه في هذا الأمر، فأثمرت مجهوداته وضع ترجمة مفصّلة في سبع صفحات للمؤلف، وتبين أن الرجل كان أحد أهل الفتوى والاجتهاد في فقه إمام دار الهجرة بالغرب الإسلامي.

أما في الباب الثالث من الدراسة، فقد انصب حديث الباحث على أهمية الكتاب المحقق، أولا من الناحية الفقهية، بوصفه أحد أقدم المتون الموضوعة في فقه كراء السفن؛ وثانيا من الناحية التاريخية، فالكتاب يعدّ وثيقة تاريخية فريدة وغنية بالمعطيات الاقتصادية والاجتماعية، المتصلة بكراء السفن والمعاملات التعاقدية بهذا المضمار، في ظل الأحكام الشرعية والاجتهادات التي تستدعيها التطورات الطارئة، على قطاع الملاحة البحرية، وما يرتبط به من تبعات.

وتم تخصيص القسم الثاني من الكتاب للمتن المحقق، وهو يتألف من مقدمة وتسعة أبواب، خصص كل باب منها لموضوع فقهي محدد، بحيث تتكامل الأبواب جميعها في تبيان فقه الملاحة التجارية في المذهب المالكي، وهي مرتبة على النحو الآتي:
1. باب أكرية النواتية في السفن.
2. باب أكرية السفن: مضمونها ومعينها، وكرائها على شيء بعينه، أو ليس بعينه، أو بجزء مما يكترى على حمله، وما يجوز في ذلك، وما لا يجوز، والربح في ذلك.
3. باب ما يحدث بعد عقد كراء السفينة، فيمنعهم من نفوذها، أو يصدهم عن بلوغها إلى الموضع الذي اكتروها إليه، وذكروا النقد في الكراء.
4. باب ما جاء في السفينة تعطب في بعض مسافتها، أو بعد بلوغها إلى آخر غايتها، والحكم فيما خرج من حمولتها، مجهولا أو معلوما، سالما أو مبلولا، والدعوى في نقد الكراء.
5. ما جاء فيما طرح من السفن في البحر، لخوف هوله، والحكم في قيمته، والتداعي فيه بين أهله، والصلح في ذلك، وما يحسب من ذلك، وما لا يحسب.
6. ما جاء في تضمين أرباب السفن لما استحملوه، وما لا يضمنونه.
7. ما جاء في السفينة يشحن فيها نفر طعاما أو غيره، فيريد أحدهم بيع حصته أو أخذه، أو شحن فيها حملها، فتبين لهم ذلك عند إقلاعها، فيخففونها، فيأخذ ذلك بعضهم.
8. ما جاء في السفينة بين الشريكين، يجد أحدهما ما يشحن في حصته، ولا يجد الآخر، أو يصلحها أحدهما بغير أمر الآخر.
9. ما جاء في السفينة يدفعها ربها إلى من يعمل عليها، أو يدفعها ودنانير معها إلى من يعمل بذلك، على جزء مما يربح فيه، أو دفع إليه رجل مالا يشتري به ما يشحنه في سفينته، على كراء له، وله جزء من الربح.
كما تم إلحاق مجموعة من النصوص الفقهية المتصلة بكراء السفن في بلاد الغرب الإسلامي، تغطي أو تكاد معظم فترات العطاء الحضاري العربي الإسلامي في مضمار الملاحة البحرية، استكمالا للفائدة المرجوة من دراسة الكتاب، والتنويه بمساهمة الأمة العربية في الملاحة التجارية بالبحر المتوسط؛ وفي الأخير ذيّل الكتاب بفهارس موضوعية، تيسّر استعماله والاطلاع إلى مضامينه.


عن موقع الرابطة المحمدية
__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28/ 12/ 2009, 03:44 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
افتراضي الرسالة منشورة والترجمة معروفة

أولا هذا ليس ردا على الأخ الأستاذ الطيب وشنان. فهو ينقل الخبر عن مصدره الأصلي. فالرد إذن على كاتب الخبر الأصلي.
[FONT='Times New Roman','serif']ورد في الخبر أنه «قام بدراسة الكتاب وتحقيقه الدكتور عبد السلام الجعماطي». وورد أيضا أنه «تناول في الباب الثاني الحديث عن هوية[/font][FONT='Times New Roman','serif']المؤلف، التي ظلت مجهولة لدى القدامى والمحدثين، بحيث كان للباحث سبق في صنع أول[/font][FONT='Times New Roman','serif']ترجمة مفصلة لابن أبي فراس .. .. فأثمرت[/font][FONT='Times New Roman','serif']مجهوداته وضع ترجمة مفصّلة في سبع صفحات للمؤلف[/font][FONT='Times New Roman','serif']»[/font]
[FONT='Times New Roman','serif'] في العدد 311 سنة 1423هـ 2002م من مجلة "الفيصل" المعروفة بحث بعنوان "رسائل فقهية حول البحر والملاحة "، ذكر فيه كاتبه أن رسالة «أكرية السفن» سبق نشرها في تونس. وأورد نفس البحث المصادر التي فيها ترجمة لابن أبي فراس. بل وذكر البحث المراجع الغربية التي تناولت رسالة «أكرية السفن» بالدراسة والتحليل. وبالتالي فإن الأقوال السابقة لا تعكس الواقع. فالرسالة منشورة من قبل وترجمة مؤلفها معروفة. [/font]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29/ 01/ 2010, 01:32 AM
عبد السلام الجعماطي عبد السلام الجعماطي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1
افتراضي

ردا على الأخ الفاضل عبد الله درويش كاتب الرد الأصلي أعلاه في موقع مركز النور وفي غيره من المواقع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالما تمنيت وارتجيت أن لا أخوض في الردود وردود الردود؛ فيما يمكن استثمار الوقت والمجهود في مزيد من البحث والإنتاج والابتكار، والكشف عن مساحات مظلمة جديدة من المعرفة الإنسانية. ولكن اضطرني ما نشرته عني وعن آخر إصداراتي في مواقع عديدة على الانترنيت، وخاصة في هذا الموقع المتميز وفي مركز النور . ويتعلق الأمر بكتاب أكرية السفن، وخاصة ما ذكرته من كوني أنقل عن نشرة سابقة للكتاب دون الإشارة إليها، ثم كون ترجمة المؤلف معروفة. وسوف أجيبك عن تعليقك وفق ما يلي:
1- فيما يخص نشرة الأستاذ مصطفى أنور طاهر لكتاب أكرية السفن الصادرة بكراسات تونسية سنة 1983، وعلى العكس مما ورد في تعليقك بمركز النور،فقد أشرت إليها في صفحة 8 من طبعتي، ونبهت على هفواتها، ورأي بعض الدارسين فيها وخاصة الأستاذ الدكتور نجم الدين الهنتاتي الذي ألح على ضرورة تحقيق الكتاب، لما شاب طبعة تونس من تحريفات وتصحيفات، ناهيك عن كون صاحبها يعتمد على نسخة وحيدة ولا يعود نهائيا إلى المصادر التي اعتمد عليها المؤلف الأصلي للكتاب من أجل تخريج النص وتصحيح أخطائه واستدراك سقطاته. فيما اعتمدنا على نسختين، وأعملنا جهدنا في الرجوع إلى معظم مصادر الكتاب ومقارنتها بالنص المحقق وتخريجها في الهوامش وفق المنهج العلمي لتحقيق النصوص الفقهية. كما ألحقنا بالطبعة طائفة من النصوص الفقهية المختصة في كراء السفن بالغرب الإسلامي.
2- كون ترجمة المؤلف معروفة: كما ورد في تعليقك، ينبغي تصحيح هذا القول أو بالأحرى تمحيصه، وقد قمت بهذا العمل فعلا، واستعرضت معظم من حاولوا الكشف عن هويته. وأثبت آراءهم واحدا تلو الآخر في طبعتي للكتاب ما بين صفحات: 23 و29، وفيها شرحت الالتباس الذي وقع فيه المحقق بين المؤلف وفقيه إفريقي آخر مشهور هو البراذعي. كما التبس على غيره من الدارسين الأوروبيين والأمريكيين، فاعتبروه أندلسيا. والرجل إفريقي نقل عنه الونشريسي في المعيار وذكر اسمه ونسبته إلى القيروان حاضرة إفريقية، وقد بينت بالتفصيل جميع هذه الأقوال وتمحيصها اعتمادا على مصادر وقرائن علمية عديدة، وكل ذلك مشروح مبسوط في سبع صفحات من طبعتي، وما دمت تدعي أنك تتوفر عليها فهلا رجعت إليها وتبين لديك ما أحاول شرحه بعجالة في هذا الرد، وهلا أعفيت نفسك من ظلم باحث من بني جلدتك، :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
أما ما جاء عن كونك في طور إعداد تقرير مفصل عن هذا الموضوع، فأنا أشجعك عليه، وأرجو ذلك في القريب العاجل، وموقع جمعية تطاون أسمير ـ ناشرة الكتاب ـ مشهور مطروق، بإمكانك ولوجه متى شئت، ولجنتها الثقافية التي أقرت بالقيمة العلمية للكتاب وعجلت بطبعه، تضم نخبة من أبرز الأساتذة الجامعيين المتخصصين في التاريخ الإسلامي وحضارته، وهم أفطن من أن ينطوي عليهم بحث منحول أو تحقيق مكرر مبتذل، بل على العكس من ذلك فقد نوهوا به قاطبة، وتلقوا صدوره بابتهاج وحسن قبول؛ كما أرسل لي بعض المستشرقين من أوروبا يطلبون الحصول على طبعتي للكتاب:
والناس أكيس من أن يمدحوا رجلا من غير أن يجدوا آثار إحسان
أقول قولي هذا وأستغفر الله تعالى لي ولكم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كتبه عبد السلام الجعماطي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30/ 01/ 2010, 10:34 PM
حمزة حمزة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,500
افتراضي

نفع الله بكم جميعا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07/ 04/ 2014, 11:30 AM
هبة التميمي هبة التميمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 2
افتراضي طلب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الجعماطي مشاهدة المشاركة
ردا على الأخ الفاضل عبد الله درويش كاتب الرد الأصلي أعلاه في موقع مركز النور وفي غيره من المواقع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالما تمنيت وارتجيت أن لا أخوض في الردود وردود الردود؛ فيما يمكن استثمار الوقت والمجهود في مزيد من البحث والإنتاج والابتكار، والكشف عن مساحات مظلمة جديدة من المعرفة الإنسانية. ولكن اضطرني ما نشرته عني وعن آخر إصداراتي في مواقع عديدة على الانترنيت، وخاصة في هذا الموقع المتميز وفي مركز النور . ويتعلق الأمر بكتاب أكرية السفن، وخاصة ما ذكرته من كوني أنقل عن نشرة سابقة للكتاب دون الإشارة إليها، ثم كون ترجمة المؤلف معروفة. وسوف أجيبك عن تعليقك وفق ما يلي:
1- فيما يخص نشرة الأستاذ مصطفى أنور طاهر لكتاب أكرية السفن الصادرة بكراسات تونسية سنة 1983، وعلى العكس مما ورد في تعليقك بمركز النور،فقد أشرت إليها في صفحة 8 من طبعتي، ونبهت على هفواتها، ورأي بعض الدارسين فيها وخاصة الأستاذ الدكتور نجم الدين الهنتاتي الذي ألح على ضرورة تحقيق الكتاب، لما شاب طبعة تونس من تحريفات وتصحيفات، ناهيك عن كون صاحبها يعتمد على نسخة وحيدة ولا يعود نهائيا إلى المصادر التي اعتمد عليها المؤلف الأصلي للكتاب من أجل تخريج النص وتصحيح أخطائه واستدراك سقطاته. فيما اعتمدنا على نسختين، وأعملنا جهدنا في الرجوع إلى معظم مصادر الكتاب ومقارنتها بالنص المحقق وتخريجها في الهوامش وفق المنهج العلمي لتحقيق النصوص الفقهية. كما ألحقنا بالطبعة طائفة من النصوص الفقهية المختصة في كراء السفن بالغرب الإسلامي.
2- كون ترجمة المؤلف معروفة: كما ورد في تعليقك، ينبغي تصحيح هذا القول أو بالأحرى تمحيصه، وقد قمت بهذا العمل فعلا، واستعرضت معظم من حاولوا الكشف عن هويته. وأثبت آراءهم واحدا تلو الآخر في طبعتي للكتاب ما بين صفحات: 23 و29، وفيها شرحت الالتباس الذي وقع فيه المحقق بين المؤلف وفقيه إفريقي آخر مشهور هو البراذعي. كما التبس على غيره من الدارسين الأوروبيين والأمريكيين، فاعتبروه أندلسيا. والرجل إفريقي نقل عنه الونشريسي في المعيار وذكر اسمه ونسبته إلى القيروان حاضرة إفريقية، وقد بينت بالتفصيل جميع هذه الأقوال وتمحيصها اعتمادا على مصادر وقرائن علمية عديدة، وكل ذلك مشروح مبسوط في سبع صفحات من طبعتي، وما دمت تدعي أنك تتوفر عليها فهلا رجعت إليها وتبين لديك ما أحاول شرحه بعجالة في هذا الرد، وهلا أعفيت نفسك من ظلم باحث من بني جلدتك، :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
أما ما جاء عن كونك في طور إعداد تقرير مفصل عن هذا الموضوع، فأنا أشجعك عليه، وأرجو ذلك في القريب العاجل، وموقع جمعية تطاون أسمير ـ ناشرة الكتاب ـ مشهور مطروق، بإمكانك ولوجه متى شئت، ولجنتها الثقافية التي أقرت بالقيمة العلمية للكتاب وعجلت بطبعه، تضم نخبة من أبرز الأساتذة الجامعيين المتخصصين في التاريخ الإسلامي وحضارته، وهم أفطن من أن ينطوي عليهم بحث منحول أو تحقيق مكرر مبتذل، بل على العكس من ذلك فقد نوهوا به قاطبة، وتلقوا صدوره بابتهاج وحسن قبول؛ كما أرسل لي بعض المستشرقين من أوروبا يطلبون الحصول على طبعتي للكتاب:
والناس أكيس من أن يمدحوا رجلا من غير أن يجدوا آثار إحسان
أقول قولي هذا وأستغفر الله تعالى لي ولكم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كتبه عبد السلام الجعماطي
السلام عليكم
الدكتور الفاضل
كيف لي ان احصل على كتابك
انا في الاردن
و احتاجه لرسالتي الماجستير
رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:39 AM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي