مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 24/ 11/ 2007, 03:57 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 5,069
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب وشنان إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى الطيب وشنان
افتراضي مطبوعات نادرة :(تاريخ الفارقي)، أحمد بن يوسف بن علي الأزرق الفارقي

بسم الله الرحمن الرحيم.

بيانات الكتاب:

عنوان الكتاب: تاريخ الفارقي

اسم المؤلف: أحمد بن يوسف بن علي الأزرق الفارقي

بطاقة الكتاب:
تحقيق :
بدوي عبد اللطيف عوض
القاهرة
1379هـ / 1959م.

لتحميل الكتاب: اضغط هنا
__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24/ 11/ 2007, 03:59 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 5,069
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب وشنان إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى الطيب وشنان
افتراضي نبذة :...

المؤرخ الفارقي
( 510 – بعد 577 هـ )
(
1117- بعد 1181م )
فارقين
فارقين أو (مَيّافارِقِين)-كما في المصادر الإسلامية - مدينة كردية تقع في شمال شرقي ديار بكر (آمِد)، وتسمى الآن (سليڤان) Slivan،
كانت عاصمة لدولة كردية هي الدولة المروانية (الدُّوستكية) بين سنتي (350 - 478 هـ / 982 - 1086 م)، وكانت قبل المروانيين تابعة للدولة الحمدانية، ومما أورده ابن خلدون في تاريخه ( 7 / 489، 520)، وأحمد عدوان في كتابه (الدولة الحمدانية ص 111، 297) أن والدة الأمير سيف الدولة الحمداني كانت كردية، وأنه ولد سنة (303 هـ) في مدينة ميّافارقين، ولما توفّي بحلب نقل جثمانه إليها ودفن فيها، ولعل زوجته (أم ولده سعد الدولة) كانت كردية، فإنها كانت تقيم في ميّافارقين.
وقد فتح العرب المسلمون ميّافارقين سنة (18 هـ)، وذكر ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان، 5/275 – 276) أن فارقين فتحت من قبل عِياض بن غَنْم. وذكر رواية أخرى تفيد أن " خالد بن الوليد والأَشْتَر النَّخَعي سارا إلى ميّافارقين في جيش كثيف، فنازلاها، فيقال إنها فتحت عنوة، وقيل صلحاً على خمسين ألف دينار، على كل محتلم [بالغ] أربعة دنانير، وقيل دينارين، وقَفِيز حنطة، ومُدّ زيت، ومُدّ خلّ، ومُدّ عسل، وأن يضاف كل من اجتاز بها من المسلمين ثلاثة أيام، وجعل للمسلمين بها محلة، وقرر أخذ العُشر من أموالهم، وكان ذلك بعد أخذ آمِد ". والقفيز مكيال كان تكال به الحبوب قديماً. والمّد مكيال قديم أيضاً، كان يساوي ما وزنه ثمانية عشر كيلو غرام. وهذا دليل على أن ميّافارقين كانت أرض الحنطة والزيت والعنب والعسل؛ وأية خيرات أعظم من هذه!
و ميّارفارقين أنجبت مؤرخاً قديراً يدعى (الفارقي)،له كتاب عنوانه (تاريخ الفارقي).فمن الفارقي؟وما مكانته العلمية؟
نشأة الفارقي وثقافته :
الفارقي هو أحمد بن يوسف بن علي بن الأزرق، ولد بمدينة ميّافارقين سنة (510 هـ) خمسمئة وعشر للهجرة، وينتمي إلى أسرة كردية رفيعة المكانة في تلك المدينة، فقد تولّى جده الرئيس أبو الحسن علي بن الأزرق منصب ناظر مدينة (حِصن كَيْفا= حَسَنْكَيف) خلال حكم الوزير محمد بن جَهِير، في أواخر أيام الدولة المروانية، وكان من أعضاء الوفد الذي ذهب إلى السلطان السلجوقي حينما احتل السلاجقة أجزاء من كردستان في جنوب شرقي تركيا، لينقلوا إليه رغبة أهل ميّافارقين في أن يكون الحاكم عليهم ابن جَهِير لحسن معاملته لهم. وكان الوفد يضم الأمراء وكبار أهل ميّافارقين، مثل الأمير أبو الهيجاء، والرئيس عبد لله بن مُوسَك، والقاضي أبو بكر بن صَدَقة، والقاضي أبو القاسم بن نُباتة.
ولم نجد أخباراً كافية حول طفولة الفارقي وصباه، ولا ريب أنه عاش في صغره كغيره من أطفال الأسر الرفيعة وصبيتهم، يتلقى المبادئ الأولية في التربية والتعليم، وفق معايير ذلك العصر، لكننا نجده شاباً مغرماً بالرحلات، ساعياً بقوة وراء العلم، وهذا يؤكد أنه لم يُمض صباه في العبث، وإنما أُعدّ إعداداً علمياً صائباً، جعله ينطلق بعدئذ تلك الانطلاقة المعرفية الكبيرة.
ونجد الفارقي في البداية متوجهاً إلى بغداد، عاصمة الخلافة العباسية، وهناك قرأ القرآن، ودرس الحديث، والفقه، والفرائض، واللغة، والنحو، والأدب، والجغرافيا، وسمع من كبار الشيوخ وجهابذة العلماء، فقرأ القرآن على الشيخ أبي منصور الرزّاز، والفرائض على الشيخ أبي المظفَّر بن الشَّهْرَزُوري، وأخذ النحو واللغة على أبي منصور الجَواليقي صاحب كتاب (المعرَّب والدَّخيل)، وأخذ الحديث عن ابن السَّمَرْقَنْدي، والقاضي أبي بكر الباقِلاّني؛ الأصولي الشهير.
لكن الفارقي شغف بعلم التاريخ أكثر من غيره من العلوم، فاجتهد في طلبه، وقرأ كثيراً من المؤلفات التاريخية المشهورة في عصره، مثل: تاريخ بغداد لابن أبي طاهر طَيْفُور، وتاريخ الموصل لمحمد بن علي الشِّمْشاطي [نسبة إلى شِمْشاط قرب ملطية]، والأوراق للصُّولي، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، والتاريخ لأبي الحسن بن هلال الصابي، والأخبار الطِّوال لأبي حنيفة الدِّينَوَري، والمعارف لابن قُتَيْبة الدِّينَوَري، وغير ذلك من كتب الجغرافيا والأدب التي لها علاقة بالتاريخ.
رحلات الفارقي ومناصبه :
كان الفارقي كثير التنقل، محباً للرحلات، فقد زار من المدن بغداد، والرّي (قرب طهران)، وتبريز، وآمِد (ديار بكر)، والموصل، وحرّان، وماردين، وحلب، وحماة، وحمص، ودمشق، وإذا تتبّعنا الدائرة الجغرافية التي شملتها رحلات الفارقي وجدناها تمتد من طهران (حالياً) شرقاً إلى دمشق غرباً، وتقع فيها أبرز مراكز الحضارة الإسلامية في ذلك العصر، وكان في رحلاته دقيق الملاحظة، حريصاً على ذكر أسماء الخلفاء والوزراء والقضاة والعلماء والأولياء والمساجد والمشاهد، وما جرى فيها من الأحداث الكبرى، كالحروب والزلازل وغيرها؛ ومن الأحداث التي ذكرها زلزال هائل ضرب شرقي المتوسط عامة سنة (566 هـ)، وشمل العراق ومناطق ديار بكر، لكنه ألحق أضراراً فادحة ببلاد الشام بخاصة، وهدّم كثيراً من القلاع والمدن فيها، مثل حلب، وحماه، وحمص، وشَيْزَر، وطرابلس، وبعلبك، وأنطاكيا.
كما أن الفارقي زار مملكة جورجيا التي تسمى (بلاد الكُرْج) في كتب التراث الإسلامي، وأقام مدةً في عاصمتها تفليس سنة (548 هـ)، وعمل في خدمة ملكها ديمتري بن داود، وزار بعض ولايات المملكة، ومنها الأبخاز والدربند، وسجّل في تاريخه ما شاهده من عادات تلك البلاد ونُظمها، وسجل أحداث المعركة التي دارت بين جيش الملك ديمتري وجيش للسلاجقة سنة (548 هـ)، وكان الجيش السلجوقي بقيادة شمس الدولة طغان أرسلان، صاحب أَرْزَن وبَدْليس، وقد حاقت هزيمة ساحقة في تلك المعركة بالجيش السلجوقي.
وتولّى الفارقي عدداً من المناصب، وقد بدأ حياته الوظيفية في مدينته ميّافارقين، فأشرف على الأوقاف بظاهر ميّافارقين سنة (543 هـ)، ثم تولّى نظارة حِصن كَيْفا سنة (562 هـ)، وتولّى الإشراف على الوقف في دمشق سنة (565 هـ)، كما تولّى مناصب مهمة في مملكة جورجيا حينما زارها. ولا نعرف تحديداً السنة التي توفي فيها الفارقي، لكن الأرجح أنه توفي بعد سنة ( 577 هـ / 1181م).
تاريخ الفارقي :
يسمى (تاريخ ميّافارقين) تارة، و(تاريخ ميّافارقين وآمِد) تارة أخرى، لكنه اشتهر باسم (تاريخ الفارقي)، وألفه الكاتب في أواخر حياته، وربما قبل وفاته بقليل، وقد يوهم اسم الكتاب أنه خاص لتاريخ فارقين فقط، والحقيقة أنه مصدر مهم لكثير من الأحداث السياسية والثقافية التي ازدحم بها العصر الذي عاش فيه الفارقي، وهو القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي)، فنجد فيه سير الخلفاء والسلاطين والأمراء والوزراء، والعلماء، وغيرهم من المشاهير.
وتحدث الفارقي في تاريخه عن الأمم والأقاليم والبلدان، وأورد كثيراً من الأخبار التي تتعلق بالدول والإمارات التي قامت في فارس، والعراق والجزيرة، وكردستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا، وبلاد الروم، والشام، ومصر، مثل السلاجقة، والمروانيين، والفضلويين، والحمدانيين، والعقيليين، والأراتقة، والبيزنطيين، والفاطميين. وذكر العلاقات السلمية والعدائية التي كانت تقوم بين بعض تلك الدول، وعلاقة تلك الدول والإمارات بعاصمة الخلافة العباسية بغداد. لكن الفارقي يبدو كثير الاهتمام بأخبار مدينة ميّافارقين على نحو خاص، و بأخبار الدولة المروانية، وعلاقاتها بالحمدانيين في حلب، وبالعقيليين في الموصل، وبالسلاجقة، وبالخلافة العباسية في بغداد.
ولم يؤلف الفارقي تاريخه هذا بطلب من خليفة أو أمير أو وزير، كما فعل بعض الكتّاب، وإنما ألّفه حباً في علم التاريخ، وشغفاً منه بمسقط رأسه ميّافارقين، واستعان في كتابه هذا بمعلومات من مصادر تاريخية وجغرافية مهمة، ألفها علماء ومؤرخون وجغرافيون بارزون، مثل أبي حنيفة الدينوري، وابن قتيبة، والشِّمشاطي، والأصفهاني، وابن خُرْداذبّة، والصُّولي، والبلاذري. وكان يقتصد في نقل النصوص، لكن كان ما يقتبسه مهماً، ثم إنه لم يكن مجرد ناقل للنصوص، وإنما كان يبدي رأيه فيها، وينقدها، فيضعّف هذه المعلومة ويرجّح تلك.
وكان المورد الأهم لمعلوماته هو مذكّراته الشخصية، فقد أودعها مشاهداته وتجاربه خلال أسفاره الكثيرة، وهو مؤرخ جمع بين المعرفة التاريخية الواسعة والخبرة الشخصية، ويصحّ فيه المثل الذي يقول: وما راءٍ كمن سمعا "، وهذه ميزة علمية، تمنح كتابه قدراً مرموقاً من الأهمية على الصعيد التاريخي.
إطلالة على الدولة المروانية :
ويدور تاريخ الفارقي بصورة أساسية حول ميّافارقين التي كانت عاصمة الدولة المروانية، وقد نشأت الدولة المروانية في البداية على شكل إمارة، وكان مؤسسها الأول هو زعيم كردي شجاع يدعى باد بن دُوستك، من نواحي ديار بكر (آمد)، ولذلك تسمى هذه الدولة باسم (الدوستكية) أيضاً، لكن سرعان ما قُُتل باد في إحدى معاركه سنة (380 هـ /990 م)، وتسلّم أقاربه من بني مروان شؤون الإمارة، وشرعوا يوسّعون حدودها، وينشرون فيها الازدهار، ويرفعون من شأنها حتى حازوا لقب (ملك)، وظلت الدولة المروانية قائمة إلى أن قضى عليها الترك السلاجقة حوالي سنة ( 478 هـ / 1086 م)، وأشهر ملوكها هو الملك نصر الدولة أحمد بن مروان، وقد حكم بين سنتي (401 - 453 هـ / 1061 - 1080 م). وكانت مدة الدولة المروانية بين سنتي (372 – 478 هـ / 982 - 1086).
ونجد الفارقي كثير الاهتمام بذكر أمجاد الدولة المروانية ومنجزاتها الحضارية، والإشادة بالنهج الدبلوماسي السلمي الراقي الذي نهجه الملك نصر الدولة، وأكد ابن الجَوْزي هذه الحقيقة إذ قال في كتابه (المنتظَم 16/70):
" وكان إذا قصده عـدوّ يقول: كم يلزمني من النفقة على قتال هذا؟ فإذا قالوا: خمسون ألفاً. بعث بهذا المقدار، أو ما يقع عليه الاتفاق، وقال: ادفعوا هذا العدوّ ".
واستطاع نصر الدولة بسياسته الحكيمة والمتوازنة أن يفوز باعتراف القوى الإقليمية الثلاث الكبرى في عصره؛ نقصد الخلافة العباسية في العراق، والخلافة الفاطمية في مصر، والدولة البيزنطية، وأرسلت كل دولة من هذه الدول ممثّلها إلى العاصمة ميّافارقين سنة (403 هـ /1013م)، مصحوباً بالهدايا والتحف الثمينة، لإبلاغ الملك المرواني اعترافها بحكومته حسب التقاليد الدبلوماسية في ذلك العصر؛ ولندع الفارقي يصف طرفاً من الأحـداث السياسية المهمة التي ازدانت بها الدولة المروانية، قال في تاريخه ( ص 108- 110):
" في ذي الحجّة من سنة ثلاث وأربعمـائة…، قبل العيد بثلاثة أيام، وصل خادم [موفد] من خدم الخليفة القادر بالله، ومعه حاجب من سلطان الدولة ابن بُوَيه يسمّى أبا الفرج محمد بن أحمد بن مَزْيَد، ووصل معهما الخُلَع والتشريف والمنشور بديار بكر أجمع من الخليفة والسلطان، ولُقّب بنصر الدولة وعمادها ذي الصَّرامتين ".
" وفي عشيّة ذلك اليوم وصل رسول من خليفة مصر، وهو الحاكم بأمر الله أبو علي منصور، وورد معه من الهدايا والتحف والألطاف شيء كثير، ولقّب نصر الدولة بعزّ الدولة ومجدها ذي الصَّرامتين، فخرج كل من في الدولة إلى لقائه، ودخل البلد. ومن بُكرة ذلك اليوم ورد رسول من ملك الروم باسيل الصقلّي وكان ملك القسطنطينية، فخرج الناس إلى لقائه، ووصل معه من القُود [الجياد الطويلة العنق] والجنائب [النُّوق] والتحف ما لا يوصف ".
" وكان اليوم الرابع للعيد، وجلس نصر الدولة لهناء العيد على التَّخْت [كرسي الملك]، وحضر رسول الخليفة والسلطان، فجلسوا على اليمين، وحضر رسول مصر، ورسول ملك الروم، فجلسا على الشمال، وحضرت الشعراء والقرّاء، وكان يوماً عظيماً وعيداً مشهوداً، وقرئت المناشير على الناس بحضور الرسل والأمراء، ولبس الأمير الخلع، وخلع على الرسل من الخلع ما لم يمكن أن يكون مثلها ".
ونفهم من هذا أن الدول المجاورة كانت تتعامل مع الدولة المروانية باهتمام واحترام، وتقدّر مناخ الأمن والاستقرار والعدالة والغنى الذي ساد فيها، فراحت تخطب ودّها، وتقيم معها أفضل العلاقات، ولا ريب أنه كان للمصالح التجارية أيضاً دورها في حرص دول الجوار على تمتين علاقاتها بالملك المرواني.
ويؤكد مؤرخون آخرون غير الفارقي البعد الإنساني في نهج الملك نصر الدولة، فقد ذكر ابن كثير في كتابه ( البداية والنهاية، 12/87). أن رعاية هذا الملك لم تقتصر على الناس، بل شملت الحيوانات أيضاً، وبكيفية لم نعهدها من سائر الملوك، فقد بلغه أن الطيور تجوع شتاء لكثرة الثلج، وأن الناس يصطادونها بسبب ارتيادها للقرى بحثاً عن الحب، فأمر بفتح مخازن الحبوب، وإلقاء ما يكفيها من الغلات طوال الشتاء، فكانت الطيور في ضيافته طوال الشتاء مدة عمره.
وذكر الفارقي (ص 169) أن نصر الدولة تزوج أربع نساء، وكانت له ثلاثمئة وستّون جارية حظايا، وكان لا تصل نوبة إحداهن في السنة إلا مرة واحدة، وكان في كل ليلة له عروس جديدة، وكان له من المغنيات والراقّصات، وأصحاب سائر الملاهي، ما لم يكن لسواه من الملوك والسلاطين، وكان كلما سمع بجارية مليحة أو مغنّية مليحة طلب شراءها، وبالغ في مشتراها، ووزن أضعاف قيمتها.
المصــادر:
1 - ابن الأثير (عز الدين): الكامل في التاريخ، دار صادر، بيروت، 1975م، 1982م.
2 - أحمد عدوان: الدولة الحمدانية، المنشأة العربية، ليبيا، الطبعة الأولى،1981م.
3 - ابن الجوزي (أبو الفرج عبد الرحمن بن علي)): المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، تحقيق محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1992م.
4 - ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد): تاريخ ابن خلدون المسمى بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، دار الكتاب المصري، القاهرة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1999م.
5 - خير الدين الزركلي: الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة التاسعة، 1990.
6 - ابن طباطبا (محمد بن علي المعروف بابن الطقطقا): الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1980.
7 - عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية في كردستان الوسطى، مطبعة اللواء، بغداد، الطبعة الأولى، 1972م.
8 - الفارقي: تاريخ الفارقي، تحقيق الدكتور بدوي عبد اللطيف عوض، دار الكتاب اللبناني، 1974.
9 - ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، مكتبة المعارف، بيروت، 1977م.
10 - ياقوت الحموي: معجم البلدان، تحقيق فريد عبد العزيز الجندي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1990.
المصدر
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28/ 11/ 2007, 12:44 AM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,636
افتراضي

لله أنت ..

هذا الكتاب تحفة !
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01/ 12/ 2007, 04:36 PM
أبو عمر الفلسطيني أبو عمر الفلسطيني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 130
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08/ 08/ 2008, 01:14 AM
حمزة حمزة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,550
افتراضي

كتاب نادر في بابه .. فجزاك الله خيرا

لقد طالت غيبتك يا بطل ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18/ 06/ 2016, 03:42 PM
علم الدين الشيخلوي علم الدين الشيخلوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 16
افتراضي

المطبوع هو جزء خاص بالدولة المروانية فقط .
هل هناك نسخ مخطوطة منشورة في النت ؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10/ 04/ 2017, 08:05 PM
رذاذ رذاذ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,600
افتراضي

جزاكم الله خيرًا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19/ 04/ 2017, 12:41 PM
محمد المهدي محمد المهدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 14
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:55 AM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي