مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 02/ 06/ 2017, 01:56 PM
حسين بن محمد جمعة حسين بن محمد جمعة غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,818
افتراضي ترجمة : عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الفهري الأموي الخليفة التابعي 0026 - 0086 هـ رحمه الله



ترجمة : عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الفهري الأموي الخليفة التابعي 0026 - 0086 هـ رحمه الله

فقيه مدني تابعي غير داخل في مصطلح : فقهاء المدينة السبعة أو العشرة أو الإثني عشر من التابعين

و هو غير داخل في مسمى فقهاء المدينة السبعة أو العشرة أو الإثنا عشر
لأنه أتى المدينة صغيرا ، و فيها الكثير من أكابر فقهاء الصحابة و فقهاء التابعين
ثم انتقل في وقت مبكر إلى هجر ( البحرين ) فدمشق لما صار خليفة سنة 0065 هـ إلى أن توفي سنة 0086 هـ

خليفة و من التابعين و من صغار فقهاء المدينة لما كان بها
جعله الخليفة معاوية على ديوان المدينة سنة 0042 هـ و هو ابن 16 سنة
ثم ولاه هجر ( البحرين )
تولى الخلافة سنة 0065 هـ و هو ابن 39 سنة
و على هذا فإنه لا يدخل في السبعة أو العشرة ،
لأنه كان في المدينة و هو صغير و لفترة قصيرة ،
و لأن السبعة و العشرة إنما كان اشتهارهم و استفادة الناس منهم بعد تركه المدينة بكثير ،
و لأنه حتى و هو في المدينة كان فيها كثير من كبار فقهاء الصحابة ثم كثير بعدهم من كبار التابعين ، فلا يحتاجون إلى علمه في تلك الفترة ، و إنما احتاجوا إلى ديوانه الذي تولاه ليس إلا .
و لأن ذكره ليس في السبعة أو العشرة بل كان على وجه ذكر الإدراك ( أدركت ) لأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، أو ذكوان ، أو أبي صالح السمان ، فيما رواه الأعمش .

معدود أكثر في أهل الشام و ليس أهل المدينة

معدود أكثر في الخلافة و الملك و ليس الفقهاء

قال ابن عبد البر ( تـ 0463 هـ ) في التمهيد 11/ 94 :
وكيف كانت الحال فقد أدرك أبو الزناد بالمدينة جماعة كلهم أفقه من قبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان وما أعلم أحدا جعل عبد الملك بن مروان في الفقه كسعيد وعروة إلا ما جاء في هذا الخبر والله أعلم.
وأبو صالح ذكوان لا يصلح أيضا أن يضاف له هذا الخبر لأنه أدرك أبا هريرة وغيره من الصحابة وكبار التابعين

في تهذيب الأسماء للنووي ( تـ 0676 هـ ) :
373 - عبد الملك بن مروان
الخليفة المشهور. ذكره فى المهذب فى صلاة المريض، وفى مسألة الأكدرية، وفى أول العدد. هو أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القريشى الأموى. قال ابن قتيبة: كان معاوية جعله على ديوان المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، وولاه أبوه مروان هجرًا، ثم جعله الخليفة بعده، وكانت خلافته بعد أبيه سنة خمس وستين. وبويع ابن الزبير بالخلافة أيضًا سنة خمس وستين، وولى الحجاج بن يوسف العراق سنة خمس وسبعين، ونقش الدراهم والدنانير بالعربية سنة ست وسبعين، وبنى الحجاج واسط سنة ثلاث وثمانين، وتوفى عبد الملك بدمشق سنة ست وثمانين، وله ثنتان وستون سنة، ولد بالمدينة.
قال: وله من الولد مروان الأكبر، والوليد، وسليمان، ويزيد، ومروان الأصغر، وهشام، وأبو بكر، ومسلمة، وعبد الله، وسعيد، والحجاج، ومحمد، والمنذر، وعنبسة، وقبيصة، وعائشة، وفاطمة.
وذكر فى المهذب فى باب صلاة المريض أن عبد الملك أرسل الأطباء إلى ابن عباس على البرد ليعالجوا عينه، فاستفتى عائشة وأم سلمة فنهتاه. وقد روى البيهقى هذه القصة، واستبعدها بعض المتأخرين لكون عائشة وأم سلمة تقدمت وفاتهما على خلافة عبد الملك بسنين كثيرة، وزعم هذا القائل أن هذه الرواية باطلة، وليس كما زعم؛ لأنه محمول على أنه بعث إليه قبل خلافته، وقد أوضحته فى شرح المهذب.

قال الذهبي ( تـ 0748 هـ ) في الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة :
X

قال ابن حجر العسقلاني ( تـ 0852 هـ ) في تقريب التهذيب :
4213- عبدالملك ابن مروان ابن الحكم ابن أبي العاص الأموي أبو الوليد المدني ثم الدمشقي كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين من الرابعة ومات [دون المائة] سنة ست وثمانين في شوال وقد جاوز الستين بخ

قال الخزرجي ( تـ 0923 هـ ) في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال :
( بخ ) عبد الملك بن مروان ابن الحكم الأموي أبو الوليد المدني ثم الدمشقي عن أبيه وأبي هريرة وأم سلمة وعنه ابنه محمد وعروة والزهري قال ابن سعد كان ناسكا قبل الخلافة مات سنة ست وثمانين قال الحافظ الذهبي أنى له العدالة وقد سفك الدماء وفعل الأفاعيل

في الأعلام للزركلي ( تـ 1396 هـ ) :
عبد الملك بن مروان (26 - 86 ه‍ = 646 - 705 م)
عبد الملك بن مروان بن
الحكم الاموي القرشي، أبو الوليد: من أعاظم الخلفاء ودهاتهم. نشأ
في المدينة، فقيها واسع العلم، متعبدا، ناسكا. وشهد يوم الدار مع
أبيه. واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن 16 سنة. وانتقلت إليه
الخلافة بموت أبيه (سنة 65 ه‍) فضبط أمورها وظهر بمظهر القوة، فكان
جبارا على معانديه، قوي الهيبة. واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد
مقتل مصعب وعبد الله ابني الزبير في حربهما مع الحجاج الثقفي.
ونقلت في أيامه الدواوين من الفارسية والرومية إلى العربية،
وضبطت الحروف بالنقط والحركات. وهو أول من صك الدنانير في الاسلام،
وأول من نقش بالعربية على الدارهم، وكان عمر بن الخطاب قد صك
الدراهم. وكان يقال: معاوية للحلم، وعبد الملك للحزم. ومن كلام
الشعبي: ما ذاكرت أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه، إلا عبد الملك، فما
ذاكرته حديثا ولاشعرا إلا زادني فيه. وكان أبيض طويلا أعين رقيق
الوجه، أفوه مفتوح الفم مشبك الاسنان بالذهب، مقرون الحاجبين، مشرف
الانف، ليس بالنحيل ولا البدين، أبيض الرأس واللحية، ونقش خاتمه "
آمنت بالله مخلصا ". توفي في دمشق

رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:13 PM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي