مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 10/ 10/ 2018, 04:20 AM
حسين بن محمد جمعة حسين بن محمد جمعة غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,891
افتراضي " الصاحب " : اسم من أسماء الله الحسنى


" الصاحب " : اسم من أسماء الله الحسنى

و معنى كونه الصاحب و المصاحب و ذو الصحبة : نعم الحافظ و الحامي و الهادي و الناصح و المعين و الرفيق و الراعي و المطعم و الساقي و الرازق و الشافي و الموفق و معيته الخاصة ... هذا في الدنيا .
و في الآخرة ففي جنة الله و مع الرفيق الأعلى و رحمته و رضوانه و الحسنى و زيادة ... .

قال تعالى :

قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42) أَمْ لَهُمْ آَلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (43) ( الأنبياء : 42 – 43 ) .
يكلؤكم : يصحبكم و يحفظكم ...
يصحبون : يحفظون يسلمون ينصرون يجارون يعانون يمنعون ...

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) ( الشعراء : 61 - 83 ) .

وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) ( الضحى : 1 – 11 ؛ السورة بتمامها ) .

في صحيح البخاري :

2992 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ
انظر أيضا : 4206 و 6384 و 6409 و 6610 و 7386 .

6502 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ

7405 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً

في صحيح سلم :

( 2675 ) حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب ( واللفظ لقتيبة ) قالا حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله عز و جل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذرعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة

( 2675 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا

( 2675 ) حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر أحاديث منها : وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله قال إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع وإذا تلقاني بباع جئته أتيته بأسرع

( 2675 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب ( واللفظ لأبي كريب ) قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله عز و جل أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة

( 2687 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله عز و جل من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة
قال إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر حدثنا وكيع بهذا الحديث

( 2704 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى قال : كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال النبي صلى الله عليه و سلم يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم قال وأنا خلفه وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله فقال يا عبدالله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت بلى يا رسول الله قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله

( 2704 ) حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين حدثنا يزيد ( يعني ابن زريع ) حدثنا التيمي عن أبي عثمان عن أبي موسى : أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم يصعدون في ثنية قال فجعل رجل كلما علا ثنية نادى لا إله إلا الله والله أكبر قال فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا قال فقال يا أبا موسى أو يا عبدالله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة ؟ قلت ما هي ؟ يا رسول الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله

في صحيح سنن الترمذي للألباني :
2734 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه ومد شعبة إصبعه قال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا بنصحك واقلبنا بذمة اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب
( صحيح صحيح سنن أبي داود 2339 )
2735 - ( صحيح )
عن عبد الله بن سرجس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سافر يقول اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور ومن دعوة المظلوم ومن سوء المنظر في الأهل والمال
( صحيح سنن ابن ماجة 3888 : أخرجه مسلم )
قال أبو عيسى ويروى الحور بعد الكون أيضا ومعنى قوله الحور بعد الكون أو الكور وكلاهما له وجه يقال إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية إنما يعني من الرجوع من شيء إلى شيء من الشر
2743 - ( صحيح )
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سافر فركب راحلته كبر ثلاثا وقال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم يقول اللهم إني أسألك في سفري هذا من البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا المسير واطو عنا بعد الأرض اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا وكان يقول إذا رجع إلى أهله آيبون إن شاء الله تائبون عابدون لربنا حامدون
( صحيح صحيح سنن أبي داود 2339 : أخرجه مسلم )

في صحيح السيرة النبوية للألباني :
قال ابن إسحاق : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة
حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة [ عن أبيه ] عن أمه أم عبد الله بنت أبي حثمة قالت :
والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا إذ أقبل عمر فوقف وهو على شركه فقالت : وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا
قالت : فقال : إنه للانطلاق يا أم عبد الله ؟
قلت : نعم والله لنخرجن في أرض من أرض الله - إذ آذيتمونا وقهرتمونا - حتى يجعل الله لنا مخرجا
قالت : فقال : صحبكم الله . ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا
قالت : فجاء عامر بحاجتنا تلك فقلت له : يا أبا عبد الله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا
قال : أطمعت في إسلامه ؟ قالت : قلت : نعم
قال : لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب
قالت : يأسا منه لما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام

و في الآثار :
صحبكم الله ( للمسافر )
صحبكم الله و دفع عنكم و ردكم إلينا صالحين .
قال قيس بن هبيرة يوم اليرموك : فأين تدعون الجنة و تهربون منها و تزهدون فيها و تأتون الحجر لا صحب الله من سار إلى الحجر و لا حفظه .
ارجع لا صحبك الله ( للتنبيه المشرب بالتقريع و التعليل ؛ كقولهم : لا أبا لك تسلم ) .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10/ 10/ 2018, 04:23 AM
حسين بن محمد جمعة حسين بن محمد جمعة غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,891
افتراضي تفاصيل لغوية ؛


تفاصيل لغوية ؛

قال الشاعر :
ينادي بأعلى صوته متعوذا ... ليصحب منها والرماح دواني
ليصحب منها : ليسلم و يمنع و يجار و يحفظ ...

في كتاب العين – الخليل ( تـ 0175 هـ ) :
صحب:
الصّاحِبُ: يجمعُ بالصَّحْب، والصُّحبان والصُحْبة والصِحاب. والأَصحابُ: جماعة الصَّحْبِ. والصِّحابة مصدرُ قولِك صاحَبَكَ اللهُ و أَحْسَنَ صِحابتَكَ. ويُقالُ عندَ الوَداع: مُصاحَباً مُعافىً. ويقال: صَحِبَكَ اللهُ أي: حفظك، ولا يُقال: مصحوب، والصّاحبُ يكونُ في حالٍ نعتاً، ولكنَّه عَمَّ في الكلام فجرى مَجرى الاسمِ، كقولك: صاحبُ مال، أي: ذو مالٍ، وصاحبُ زيدٍ، أي: أخو زيدٍ ألا تَرى أنّ الألفَ والّلام لا تدخلانِ، على قياس الضّارب زيداً، لأنّه لم يُشْتَقّ من قولك: صَحِبَ زَيْداً، فإذا أَرَدْتَ ذلك المعنى قُلتَ: هو الصاحب زيداً. وأَصْحَبَ الرجُلُ:إذا كان ذا صاحبٍ. وتقول: إنَّك لَمِصْحابٌ لنا بما تُحِبُّ، قال:
فقد أراك لنا بالوُدِّ مِصْحابا
وكلُّ شَيءٍ لاءَمَ شَيئاً فقد استَصْحَبَه، قال:
إنَّ لك الفضل على صاحبي ... والمِسْكُ قد يَستَصْحِبُ الرامِكا
ويقال: جِلدٌ مُصْحِب: إذا كان عليه شَعْرُه وصُوفه.
انتهى

قال ابن فارس ( تـ 395 هـ ) في معجم مقاييس اللغة :
يقال: صَحِبَكَ الله أي حفِظك.

و لابن فارس ( تـ 395 هـ ) أيضا كتاب بعنوان : الصاحبي في فقه اللغة العربية و مسائلها و سنن العرب في كلامها . و قد قدمه ابن فارس لخزانة الصاحب أبي القاسم إسماعيل بن عباد ؛ المعروف بالصاحب ابن عباد ( تـ 385 هـ ) .

قال أبو هلال العسكري ( تـ 0395 هـ ) في كتاب : الفروق في اللغة ؛ و يسمى أيضا : الفروق ، و الفروق اللغوية ، و معجم الفروق اللغوية :
1237 الفرق بين الصاحب والقرين: أن الصحبة تفيد إنتفاع أحد الصاحبين بالآخر ولهذا يستعمل في الآدميين خاصة فيقال صحب زيد عمرا وصحبه عمرو، ولا يقال صحب النجم النجم أو الكون الكون، وأصله في العربية الحفظ ومنه يقال صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا .
وفي القرآن " ولا هم منا يصحبون "( الأنبياء : 43 ) أي يحفظون .
وقال الشاعر:
* وصاحب من دواعي الشر مصطحب *
والمقارنة تفيد قيام أحد القرينين مع الآخر ويجري على طريقته وإن لم ينفعه ومن ثم قيل قران النجوم، وقيل للبعيرين يشد أحدهما إلى الآخر بحبل قرينان فإذا قام أحدهما مع الآخر لبطش فيهما قرنان فإنما خولف بين المثالين لاختلاف المعنيين والاصل واحد.
انتهى .

قال مهيار الديلمي ( تـ 0428 هـ ) ضمن قصيدة : حيها أوجهاً على السفحِ غرا :

صحبَ اللهُ راكبين إلى العـ ... ـزّ طريقاً من المخافة ِ وعرا
سمعوا هتفة َ الحمول فطاروا ... يأخذون الأرزاقَ بالسيف قهرا
شربوا الموتَ في الكريهة حلوا ... خوفَ يومٍ أن يشربوا الضيم مراً

و قال مهيار أيضا ( ضمن قصيدة : ليتها إذ منعتْ ماعونها ) :
صحبَ اللهُ وحيّا حامياً ... سرحة المجدِ التي ترعونها
وتبقَّى للمعالي ممسكا ... بعراها حافظا قانونها
وجدَ السؤددَ في مولده ... فطرة ً والناسُ يرتادونها
ورأى الفقرَ مع العزّ إذا ... أنفسٌ جرَّ غناها هونها

و قال مهيار أيضا ( ضمن قصيدة : ذكرَ العيشَ بالحمى فبكى لهْ ) :
صحب الله والثناء رجالا ... ناهضوا دهرهم فكانوا رجالهْ
أدركوه معنَّسا أشمطَ الرأ ... س فردّوا شبابهُ واقتبالهْ

في كتاب : النهاية في غريب الحديث و الأثر – ابن الأثير ( تـ 0606 هـ ) :
{ صحب } ( ه ) فيه [ اللّهم اصْحَبْنا بصُحْبة واقْلِبْنا بذِمَّة ] أي احفَظْنا بحفْظِك في سفرِنا وارجِعْنا بأمَانِك وعَهْدك إلى بَلدنا
( ه س ) وفي حديث قَيْلة [ خَرجتُ أبتَغي الصَّحَابة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ] الصَّحابة بالفتح : جمعُ صاحبٍ ولم يُجْمع فاعل على فَعالة إلا هذا
- وفيه [ فأصحَبَت الناقةُ ] أي انقَادت واسْتَرسلت وتَبعَت صاحبَها

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10/ 10/ 2018, 04:33 AM
حسين بن محمد جمعة حسين بن محمد جمعة غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,891
افتراضي بقية الأدلة على اسم الله : " الصاحب "


بقية الأدلة على اسم الله : " الصاحب "

في ثلاثي ( ص ح ب ) من الآيات و الأحاديث و الآثار و كتب الأدب و اللغة

الأدلة الواردة في معية الله و الخلة ( الخليل ) و الرفيق و الحفيظ ...
رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:01 PM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي