مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


مقال مغلق
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 31/ 03/ 2010, 03:53 PM
كعباش فارس كعباش فارس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 149
افتراضي المكتبة القاسمية بالجزائر ونفائس المخطوطات

تعتبر المكتبة القاسمية بزاوية الهامل ـ 250كلم جنوبي الجزائر العاصمة ـ من أهم المكتبات الخاصة بالمغرب الإسلامي، ومن أغنى مراكز حفظ التراث المخطوط بالجزائر، وذلك لما تحتويه من نفائس المخطوطات ونوادر الكتب والمؤلفات، ويعود الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ إلى اهتمام الشيخ محمد بن أبي القاسم ـ مؤسس زاوية الهامل والمؤسس الحقيقي للمكتبة ـ بالكتب وجمعها، فقد كان من كبار جامعيي الكتب في القطر في القرن التاسع عشر، يضاف إلى هذا مواصلة شيوخ الزاوية الذين خلفوه السير على دربه من الاعتناء بالمكتبة والإضافة إليها وتطويرها.
والعامل الثالث هو تلك الأوقاف من الكتب التي أوقفها العلماء والشيوخ وأهل البر والإحسان عليها. فغدت بذلك مركز إشعاع علمي وثقافي وحضاري، وملتقى لطلبة العلم والباحثين. الذين فتحت أبوابها أمامهم منذ تأسيسها سنة 1863، وظلت كذلك إلى يوم الناس هذا.

وقد ضمت المكتبة بالإضافة إلى الكتب المدرسية والمعتمدة في مناهج التعليم التقليدي، تراث كبار العلماء المسلمين في مختلف مجالات العوم من فقه وتفسير وحديث وطب وفلك....

كما احتوت على التراث المغاربي، من مؤلفات زروق الفاسي، عبد الجليل القيرواني، أحمد بن يوسف الملياني...

كما تزخر بالكثير من آثار علمائنا بالمغرب الأوسط خاصة: محمد بن يوسف السنوسي، محمد بن عبد الرحمن الديسي...مما لم نجده في مكان آخر.

وترجع أهميتها أيضا إلى الوثائق والمراسلات الموجودة بها، والتي صدرت عن شخصيات علمية وسياسية ودينية كان لها دورها الفعال في تاريخ الجزائر، كمراسلات مصطفى بنعزوز البرجي، الأمير عبد القادر، الشيخ ابن الحداد، المقراني، الأمير الهاشمي....والتي تغطي فترات طويلة من تاريخنا المعاصر.

كما ساهمت المكتبة في رفع المستوى التعليمي والثقافي بالمنطقة، فلا يخفى علينا أهمية وجود المكتبات في ذلك، وقد كانت مفتوحة أمام الطلبة يأخذون منها ما شاء لهم من الكتب، وفق نظام معين يحافظ على ما بها من مقتنيات، ويسهل عملية الاستفادة منها.

تقع المكتبة بزاوية الهامل الشهيرة، مقرها الأول هو منزل الأستاذ محمد بن أبي القاسم ?، داخل سكناه. وكان يستقبل ضيوفه من العلماء بها، ثم حولت إلى البناية المعروفة بـ"العُلي" ـ وهي بناية شيّدت في بداية القرن العشرين، مخصصة لاستقبال الضيوف. ووضعت بالطابق السفلي من البناية، نقلت مؤخرا ـ سنة 1997م ـ إلى قاعة واسعة الأرجاء بالطابق العلوي، وهي في مكان آمن يتوفر على الشروط الأساسية للحفاظ على المخطوط. إذ لا وجود للرطوبة أو الحرارة الشديدة، وهذا ربما من الأسباب الرئيسة ـ بالإضافة إلى عناية شيوخ الزاوية بها ـ في بقاء الكتب في حالة جيدة.

تأسست على لبنة من تركة جد الأسرة القاسمية الشيخ عبد الرحيم بن سائب بن منصور الشريف الحسني، وبقية مما ترك ابنه الشيخ أبو القاسم. ثم ازدهرت في عهد الشيخ العالم المحقق سيدي محمد بن أبي القاسم الحسني، بعد أن أسس زاويته المشهورة بالهامل.

وقد عثرنا في إحدى وثائق الشيخ الخاصة على وثيقة بخط الشيخ أحمد بن أبي داود بتاريخ 1273هـ= 1856م: "حبس الحاج بلقاسم بن ربيح الشريف جميع كتبه سواء كان تفسيرا أو فقها أو غير ذلك على ولديه السيد محمد بن أبي القاسم وسي محمد، وذلك بحضور: السيد محمد بن زيان، الحاج بلقاسم بن شقيرين ......وجم غفير وعدد كثير، اقتصرنا على ما فيه الكفاية، وحضر أيضا أحمد بن عبد الرحمن والسيد الحاج البشير".

تولى الإشراف عليها في بداية الأمر الشيخ نفسه، ولما آنس من ابنته السيدة زينب القدرة على الإشراف عليها سلمها مفاتيح المكتبة وكلفها بالحفاظ عليها وجرد كل ما يصلها من مخطوطات وكتب، فكانت تسجل كل ما يدخل المكتبة من مخطوطات ومؤلفات، وبعد وفاة والدها ظلت هي القيمة عليها.

ثم آل أمر المكتبة إلى الشيخ محمد بن الحاج محمد، واصل درب الشيخ وابنته في الحفاظ على هذا المعلم الثقافي.

والذي تولى الإشراف عليها في عهد الشيخ مصطفى القاسمي هو الشيخ محمد بن عبد العزيز أحد علماء الزاوية، ثم تسلم مسئولتيها ابتداء من الحرب العالمية الثانية الشيخ خليل القاسمي ابن الشيخ مصطفى، فكان هو القيم عليها، وحتى بعد وفاة والده سنة 1970 ظلت مفاتيحها بيده، إلى أن تولى مشيخة الزاوية سنة 1987 فسلم إدارتها إلى ابنه الأستاذ محمد فؤاد القاسمي، والذي ظل قيما عليها إلى غاية سنة 2000. ولالتزامات أخرى وارتباطات ـ وبعد إذن الشيخ المأمون القاسمي شيخ الزاوية الحالي ـ تخلى عن المهمة للأستاذ دحية أبو الأنوار، وهو من أساتذة المنطقة وكبار مثقفيها.



أ ـ المصادر:

ومما جاء في الزهر الباسم في ترجمة الشيخ محمد بن أبي القاسم ما يلي: "وقد كان الأستاذ بنفسه يختار الكتب التي يدرسها ويشرحها لتلامذته، ككتاب الواحدي في التفسير وابن أبي جمرة في الحديث والرسالة القشيرية في التصوف، وقد كان لا يترك الدروس في علوم عديدة من الفقه والتفسير والحديث والنحو والكلام وغير ذلك، أما الفقه فقد كان من سنة 1278 إلى 1288 يتولى درس الفقه بنفسه ثم فوض تدريسه إلى نجباء طلبته".

ويرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ إلى اهتمام الشيخ المؤسس نفسه بجمع المخطوطات والمؤلفات من مختلف الجهات والنواحي. وقد جمعت عن طريق:

ـ الشراء: كان يكلف طلبته ومحبيه بشراء المخطوطات الهامة، ويضيفها إلى مكتبته التي وضعها في خدمة الطلبة، والتي استفاد منها كثير من الأساتذة والباحثين، مثل الشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي، الشبخ عاشور الخنقي، الشيخ محمد المكي بنعزوز، الذي كثيرا ما أشاد بهذه المكتبة.

وقد وجدنا في مراسلات عديدة الحديث عن شراء بعض الكتب والمخطوطات، كتلك التي وصلته من الشيخ أحمد الأمين من المدينة المنورة (فضائل مكة)، أو من تونس من طرف الشيخ محمد المكي بنعزوز. (معالم القيروان).

ـ النسخ: مما يدعو للإعجاب هو تكليف بعض الطلبة بنسخ الكتب النادرة التي لا يستطيع الشيخ الحصول عليها، فيكلف أحد الطلبة، بنسخها، ومنها كتاب: رحلة أبي راس المعسكري، خلوة السرداب التي نقلها الشيخ عاشور بخطه عن الأصل الموجود بمكتبة باش تارزي بقسنطينة، ومن الكتاب الذين أسهموا في هذه العملية الصحفي المعروف مصطفى بن سادات الذي نسخ كتاب سيرة أحمد بن يوسف الملياني. والشيخ محمد العربي بن أبي داود ـ أحد تلامذة الشيخ المؤسس ـ الذي نسخ بيده كتاب ((سلم السعادة ومركب الربح لمن أراده)) لعبد الصادق بن عيسى في 80 ورقة.

ـ الإهداء أو الوقف: كثير من الطلبة والمريدين الذين أوقفوا كتبا لصالح المكتبة، ولخدمة العلم بهذه المنطقة من البلاد، وذلك لثقتهم في الشيخ المؤسس ?، فنجد في بعض المخطوطات عبارات الإهداء أو الوقف، كما نجد في بعض الرسائل ذكر بعض العناوين التي قدمت للشيخ على سبيل الوقف ـ مراسلة الشريف المقراني حيث أوقف تفسير الخازن على المكتبة ـ. وقد جعلها كلها حبسا على زاويته، وكان يكلف طلبته باستنساخ المخطوطات وجعلها وقفا على الزاوية.



ب ـ المحتويات:

تحتوي المكتبة على عدد كبير من المخطوطات حوالي 800 عنوان في نحو ألف ومائتي مجلد.

وإذا نظرنا إلى محتويات المكتبة نجد أنها تضم كتب الفقه المالكي، التفسير، الحديث، بشكل أكبر ثم تليها الموضوعات الأخرى وهذا ما يطبع معظم المكاتبات الخاصة الجزائرية في تلك الفترة.

علوم القرآن 92 عنوان بنسبة 11،42 %، الحديث الشريف 70 عنوان بنسبة 8،69 %، الفقه وأصوله 294 عنوان بنسبة 36،52 %، التاريخ والتراجم 44 عنوان بنسبة 5،46 %، التصوف 94 عنوان بنسبة 11،67 %، الفكر والتوحيد 54 عنوان بنسبة 6،70 %، العلوم 22 بنسبة 2،73 %، اللغة والأدب 135 بنسبة 16،77 %.



• مخطوطات الفقه:

كان اهتمام الأستاذ ـ رحمه الله ـ منصبا ـ بعد تعليم القرآن ـ على تعليم أبناء المسلمين الفقه، ويفد إلى الزاوية جم غفير من الطلبة، مطلبهم تعلم الفقه، كان فصل الشتاء، وجزء من فصل الربيع مخصص لتدريس مختصر أبي الضياء خليل بن إسحاق المالكي، ولما أن كانت للكتاب أزيد من مائة شرح اقتنى الأستاذ ـ رحمه الله ـ أهم هذه الشروح.

ومخطوطات الفقه تمثل أكبر نسبة في محتويات المكتبة، حيث ضمت 294 عنوان، بنسبة 36،52 بالمائة.

نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

ـ شرح الشيخ عبد الباقي الزرقاني، وهو شرح موسوعي على المختصر

ـ شرح الشيخ الخرشي على مختصر خليل، ويوجد من هذا الشرح أزيد من أربع نسخ تامة.

ـ شرح الشيخ إبراهيم الشبرختي على المختصر: وهو أكثر توسعا من شرح الزرقاني.

ـ حاشية على شرح الشيخ الزرقاني للشيخ محمد بن الحسن البناني.

ـ مواهب الجليل في شرح مختصر خليل : للشيخ الحطاب.

ـ حاشية الدسوقي على الشرح الكبير : وهو الكتاب المعتمد في تدريس خليل بالزاوية في الفترة الأخيرة، بعد أن كان السائد هو شرح الإمام الخرشي. وغيرها من المخطوطات.



• مخطوطات التفسير:

جاء في رسالة الشيخ محمد بن أبي القاسم إلى الشيخ المختار بن عبد الرحمن الحدباوي: "كتاب التفسير الذي اهتم به الطلبة أكثر تفسير الخطيب الشربيني بالإضافة إلى عشر تفاسير أخرى كانت تدرس بالزاوية". وجاء في برنامج الشيخ محمد المكي القاسمي ما يلي: "كتب علم التفسير التي كانت تدرس بالزاوية: الكشاف للزمخشري، الجلالين للسيوطي بحاشية الجمل وحاشية الصاوي الخطيب، الشربيني للشربيني، البيضاوي لعبد الله بن عمر البيضاوي، أبو السعود للشيخ أبو السعود، الفخر الرازي لفخر الدين الرازي، الخازن لعلاء الدين البغدادي، النسفي لحافظ الدين أبي البركات، الإتقان للسيوطي".

وأما تفسير القرآن الكريم ففي المكتبة أزيد من 90 كتابا موزعة بين المصاحف والتفاسير والكتب المخصصة لعلوم القرآن، ومن مصنفاته:

ـ تفسير الجلالين.

ـ السراج المنير في شرح معاني كلام ربنا الحكيم الخبير.

ـ لباب التأويل في معاني التنزيل: تفسير الخازن.

ـ الجواهر الحسان في تفسير القرآن : وهو تفسير الإمام الثعالبي.

ـ تفسير بن جزي: وهو من التفاسير المختصرة النادرة.



• مخطوطات الحديث:

جاء في رسالة رفع النقاب للشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي في معرض ترجمته للشيخ محمد بن أبي القاسم ما يلي: "وختم عدة وافرة من كتب الحديث المعتبرة ختمات عديدة كالموطأ وصحيح البخاري وصحيح مسلم والجامع الصغير وشروح شمائل الترمذي وشرح الأربعين النووية وسيدي عبد الله بن أبي جمرة وشفاء القاضي عياض.... يسرد على التوالي نحو الثلاث كراسات بلا تعب ولا ملل، ولولا سآمة أهل المجلس أو ما يعرض من الحوائج أو أوقات الصلوات ما كان يقطع القراءة. ولا تقل عناوين كتب الحديث وعلومه عن 70 كتابا، ومنها:

ـ الجامع الصحيح للإمام البخاري في أربعة مجلدات داخل علب جلدية.

ـ صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري في سفر واحد ضخم، بخط نسخ جيد.

ـ شرح موطأ الإمام مالك بن أنس للشيخ أحمد الزرقاني.

ـ موطأ الإمام مالك.

ـ بهجة النفوس وغايتها بمعرفة ما لها وما عليها، أو ((مختصر ابن أبي جمرة)).

ـ كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق للإمام المناوي.

ـ الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين النووية، للإمام الشبرخيتي.

ـ إرشاد الساري شرح صحيح البخاري للقسطلاني.



• مخطوطات التصوف:

المكتبة تابعة لزاوية صوفية رحمانية، تتبع الطريقة الرحمانية، فضمت تراث أعلام الصوفية: القشيري، السكندري، الشعراني، ابن عباد، ابن عربي، الثعالبي....وتراث الطريقة الرحمانية، فنجد بها معظم تراث الطريقة مثل رسائل بن عبد الرحمن الأزهري، عبد الرحمن باش تارزي، محمد أمزيان الحداد...

وأما كتب التصوف ففي المكتبة مجموعة من نوادر المخطوطات يصل عددها إلى أزيد من 90 عنوان تذكر منها:

ـ أنيس الجليس في جلو الحناديس عن سينية ابن باديس.

ـ مدارج السالكين إلى رسوم طريق العارفين، للزغلي

ـ عوارف المعارف للسهروردي.

ـ المفاخر العلية في المآثر الشاذلية للنفزي.

ـ الرسالة القشيرية للقشيري.

ـ روض المحب الفاني فيما تلقيناه عن التيجاني.

ـ بغبة السالك في أشرف المسالك، لمحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري الساحلي.

ـ التنوير في إسقاط التدبير لابن عطاء الله السكندري صاحب الحكم

ـ غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية، لمحمد بن إبراهيم بن عباد النفزي.

ـ رياض الصالحين وتحفة المتقين، للإمام عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري،

ـ فصوص الحكم.

ـ العلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة.

ـ تنبيه الأنام في الصلاة على النبي عليه السلام.

ـ الرموز والإشارات لأحمد بن يوسف الراشدي الفاسي.



• مخطوطات اللغة والأدب:

ومخطوطات اللغة والأدب لا تقل أهمية عن بقية المخطوطات وبالمكتبة 135 عنوان وهذا الرقم يأتي بعد الفقه مباشرة وفيما يلي نذكر بعضا من هذه المخطوطات:

ـ القاموس المحيط.

ـ المصباح المنير.

ـ العقد الفريد لابن عبد ربه

ـ تنوير الحوالك على منهج السالك إلى ألفية ابن مالك،

ـ شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام، ومع المتن شرحه.

ـ شرح ألفية ابن مالك لابن المؤلف

ـ قطر الندى وبل الصدا لابن هشام ومع المتن شرحه.

ـ مجموعة من شروح الهمزية.

ـ مجموعة من شروح الأجرومية.

ـ مقامات الحريري.



• مخطوطات التاريخ:

وأما في السير والتاريخ ففي مكتبة الزاوية 38 عنوانا وفيما يلي ذكر لبعضها:

ـ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون المسماة بالسيرة الحلبية

ـ شرح ألفية السيرة للعراقي، وبهامشها عد’ تعليقات، وقرئت بحضرة الأستاذ من أحد طلبته.

ـ نور الإنسان في شرح سيرة ولد عدنان

ـ معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان.

ـ عجائب الأسفار ولطائف الأخبار، لمحمد أبي رأس بن أحمد بن ناصر الناصري

ـ نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار للحسين بن محمد السعيد الورتلاني.

ـ الاكتفاء في أخبار الخلفاء.

ـ ترتيب المدارك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك.

ولعل من أسباب بقاء هذه المكتبة، هو حفاظ أبناء الزاوية عليها، وإبعادها عن أعين السلطات الفرنسية، وربما من حسن حظ الثقافة العربية الإسلامية في هذه المنطقة، أن نجت المكتبة والزاوية من التهديم أو الحرق. وقد كانت همزة وصل بين تاريخ مضى وتاريخ آت، بين أجيال مرت وأجيال حاضرة تسعى جاهدة للإطلاع على هذا التراث الغني.
  #2  
قديم 12/ 07/ 2011, 12:34 AM
aymen220 aymen220 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 4
افتراضي تِـــبْـــرٌ كبير في انتظار نفض تــراب النسيان

شكرا لك أستاذ على هذه المعلومات القيمة
  #3  
قديم 02/ 03/ 2012, 07:01 PM
محمد بن مبخوت محمد بن مبخوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 594
افتراضي

انظر الفهرس في منتديات الهامل من هنا.
  #4  
قديم 04/ 03/ 2012, 12:21 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
Exclamation سؤال إلى الإخوة الجزائريين

ما زلت أبحث عن إجابة لسؤال طرحته في هذا المنتدى المبارك، بتاريخ 29-12-2009
الإخوة الكرام: السلام عليكم. طرحت هذا السؤال على عدة من الإخوان الجزائريين، ولم يجبني أحد منهم.
فقد ورد في بعض المراجع ذكر رجل يدعى (الشيخ بن عاشور أحمد بن عبد القادر التيهرتي) كان صاحب مكتبة منزلية في غرداية، ثم استقر سكنه في وهران. وقد شكك البعض في وجود شخص بهذا الاسم. فهل هو شخص حقيقي؟ وهل توجد ترجمة له في مرجع من المراجع تفيدونني بها؟ وهل هو على قيد الحياة؟ ومتى توفي لو كان غادر إلى دار الخلود؟
  #5  
قديم 04/ 03/ 2012, 03:52 PM
محمد بن مبخوت محمد بن مبخوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 594
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن عوض مشاهدة المشاركة
ما زلت أبحث عن إجابة لسؤال طرحته في هذا المنتدى المبارك، بتاريخ 29-12-2009
الإخوة الكرام: السلام عليكم. طرحت هذا السؤال على عدة من الإخوان الجزائريين، ولم يجبني أحد منهم.
فقد ورد في بعض المراجع ذكر رجل يدعى (الشيخ بن عاشور أحمد بن عبد القادر التيهرتي) كان صاحب مكتبة منزلية في غرداية، ثم استقر سكنه في وهران. وقد شكك البعض في وجود شخص بهذا الاسم. فهل هو شخص حقيقي؟ وهل توجد ترجمة له في مرجع من المراجع تفيدونني بها؟ وهل هو على قيد الحياة؟ ومتى توفي لو كان غادر إلى دار الخلود؟
عندما كان الدكتور هادي حسن حمودي أستاذا في جامعة وهران بالجزائر ما بين عامي (1973-1984) يقول: إن الشيخ بن عاشور أحمد بن عبدالقادر التيهرتي نزيل غرداية قد أطلعه على مكتبته الغنية بالمخطوطات القديمة والآثار النفيسة، وقد وجد من بينها نسختين فريدتين من "كتاب الماء" لأبي محمد عبدات بن محمد الأزدي العماني ت 456هـ. فأخذه وحققه، وطبعته وزارة التراث القومي والثقافة العمانية.
  #6  
قديم 04/ 03/ 2012, 04:50 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
افتراضي أرغب في التأكد

في الدورية المحكــّــمة «عالم الكتب» (مج 27، العددان 1-2، 1426هـ 2005م) نقرأ ما يلي: «وفي سنة 1996م نـُشر في عُمان معجم نباتي تراثي بعنوان "كتاب الماء"، ينسب إلى عبد الله بن محمد الأزدي (ت 466هـ). وورد على غلاف الكتاب أنه "أول معجم طبي لغوي في التاريخ"، برغم أن المعاجم الطبية التي سبقته عديدة، سواء عند اليونان أو العرب المسلمين قبله، مثل القمري والخوارزمي والكندي وابن الجزار والبيروني. وفيه نجد حديثا مفصلا عن البن والقهوة، ينسبه إلى ابن سينا. وهو في حقيقته نقل حرفي لرسالة القوصوني الذي عاش بعد الأزدي وابن سينا بخمسة قرون. وهذا أحد الأدلة التي جعلت بعض الباحثين يرجح أن كتاب الماء هذا كتاب مزيّف. ولهم أدلة أخرى قد يخرج بنا سردها عن نطاق موضوعنا».
والصور التي نشرت للمخطوطتين المعتمد عليهما في ذلك الكتاب غير واضحتين تماما. ولهذا فإن الباحث يتساءل: هل بن عاشور التيهرتي المذكور شخص له وجود؟
  #7  
قديم 07/ 03/ 2012, 12:25 AM
د. سالم بن عمار د. سالم بن عمار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 14
افتراضي ما هذا التجني أيها الأحباب

السلام عليكم
كتاب الماء الذي حققه أستاذنا الدكتور هادي حسن حمودي كتاب موثق وقد رأيته بنفسي وكنت وسيط التعارف بين المحقق وصاحب المكتبة الذي ما زال بعض أبنائه أحياء يرزقون. ولقد كتب الدكتور هادي مقالة موسعة نشرها في جريدة الحياة في لندن أثبت فيها أن ابن القوصوني هو الذي سرق كتاب الماء وغير ترتيبه ونسبه إلى نفسه.
والظاهر أن التقولات حول هذا الكتاب تشبه تماما التقولات المشككة بنسبة كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سواء ما ذكره القدماء أم المعاصرون. وقد ناقش الدكتور هادي هذه الأقوال في مقدمته لكتاب العين الذي أعاد تحقيقه وتنظيمه على الألف باء. وكذلك في كتابه (الخليل وكتاب العين) أما صور المخطوطات غير الواضحة فإن الدكتور هادي سيصدر قريبا طبعة أخرى فيها صور واضحة عديدة.
هذا مع الشكر
والسلام عليكم
د. سالم بن عمار
الجزائر
  #8  
قديم 08/ 03/ 2012, 01:59 AM
د. سالم بن عمار د. سالم بن عمار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 14
افتراضي مقارنة

بين كتاب العين وكتاب الماء
د. سالم بن عمار*
من غريب ما صادفته من ظواهر في التراث العُماني ذلك التشابه العجيب بين كتاب (العين) للخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي، وكتاب (الماء) لأبي محمد الصحاري الأزدي. لا أعني التشابه في مادة الكتابين وإنما في ردود الفعل اتجاه كل منهما. وهذا ما أحاول بحثه هنا:
كتاب العين: حين ظهر كتاب العين أنكره شيوخ اللغة في بغداد في أواسط القرن الثالث للهجرة. ورفضوا الاعتراف بأن الخليل قد ألف كتابا باسم كتاب العين.
كتاب الماء: حين ظهر كتاب (الماء) في أواسط العقد الأخير من القرن الماضي. شكّك فيه بعض الكاتبين. وإذا كان التشكيك بكتاب العين قد صدر عن بعض شيوخ اللغة فإن الذين شككوا بكتاب الماء هم مِمّن لا يعوّل على كلامهم.
كتاب العين: وكان من أبرز المشكّكين به أبو علي القالي. ولكنه لم يتورع عن سرقته ونسبته إلى نفسه حيث أصدره باسم (كتاب البارع في اللغة) وهو نسخة من كتاب العين.
كتاب الماء: وقد نسبه بعضهم إلى ابن القوصوني. وهي نسبة ناقشها السيد محقق الكتاب الدكتور هادي حسن حمودي، وفنّدها في سلسلة مقالات نُشرت في جريدة الحياة الصادرة في لندن في أواسط تسعينيات القرن الماضي. وهو أول من أشار إلى هذا الموضوع.
كتاب العين: ومن جملة ما قاله المشككون بنسبته إلى الخليل الفراهيدي، ما ذكره أحمد أمين، وبطرس البستاني في القرن الماضي من أنه معجم استوفى ألفاظ اللغة فهو مأخوذ عن اليونانيين. ولما كان العرب لم يتعرفوا على التراث اليوناني إلا بعد وفاة الخليل بفترة طويلة، إذن الكتاب منحول على الخليل وهو لمؤلف مجهول!!
ولا أحد يدري لماذا لم يلتفت هؤلاء المشككون إلى أن من علماء اللغة منذ القرن الثالث للهجرة قد أشادوا بكتاب العين مثل ابن دريد؟ بل ذكره وافاد منه تلامذة الخليل على ما بينه وفصل الكلام عليه الدكتور هادي في كتابه (الخليل وكتاب العين).
كتاب الماء: من جملة ما قاله المشككون أن الكتاب يحتوي على معلومات طبية لم تُعرف إلا بعد خمسة قرون من وفاة أبي محمد الصحاري. فالكتاب إذن لم يؤلفه الصحاري.
ولم يفكر هؤلاء بأن المعلومات التي توصل إليها الأزدي، ونظرا لضياع كتابه، لم يتوصل إليها الآخرون إلاّ من بعد خمسة قرون على حد زعمهم؟ بل لماذا لا يقولون إن بعضهم قد وصلت إليه رؤى الصحاري فنسبها لنفسه، كما فعلوا مع كيفية الإبصار والدورة الدموية الكبرى والدورة الدموية الصغرى؟ ألم يجدوا تعليلا إلا التشكيك بالكتاب؟
كتاب العين: قال المشككون إنه ليس أول معجم. بل سبقته معجمات يونانية. ولم يستطيعوا أن يذكروا إلاّ أنه كانت هناك أربع ورقات عن كلمات التوراة في مكتبة الإسكندرية وفقدت قبل الفتح الإسلامي لمصر!! ولم يسألوا أنفسهم: أين الأربع ورقات عن كلمات التوراة من معجم لغوي عربي كامل؟!
كتاب الماء: استنكر المشككون مقالة السيد المحقق بأنه أول معجم طبي لغوي في التاريخ، مقررين أنه سُبق بكتب أخرى يونانية وعربية. وذكروا بعض الأسماء اليونانية وزعموا أن كتبهم ضائعة، فكيف عرفوا إذن أنها معجمات لغوية طبية؟ ثم ذكروا بعض الأسماء العربية.
وفاتهم أن يفهموا عبارة السيد المحقق (أول معجم طبي لغوي في التاريخ) حيث نعلم كلنا أن هناك كتبا طبية سبقت كتاب الماء، وهناك كتب لغوية سبقت كتاب الماء، ولكن لا وجود لكتاب هو معجم يجمع بين اللغة والطب ومرتب على الألف باء قبل كتاب الماء. فلماذا الإنكار؟!
كتاب العين: ذهب بعض المعاصرين إلى إنكار وجود شخص اسمه الخليل بن أحمد وتخيل بعضهم أن مجموعة من الروايات نقلت عبر التاريخ وتجمعت في شخصية خيالية هي الخليل بن أحمد، تماما مثل شخصية عيسى بن هشام وإبي بكر الاسكندري اللتين اختلقهما بديع الزمان الهمداني.
كتاب الماء: حاول أحد الكتبة أن يشكك في وجود أبي محمد الصحاري، بل لم يكتف بذلك بل طالب في مقال بإحدى المجلات أن يتعرف على الشيخ عاشور صاحب المكتبة التي كان الكتاب بها، منطلقا من حقد شخصي على الكتاب ومحققه لأسباب لا يمكنني بيانها بعد أن رفض الدكتور المحقق ذلك.
كتاب العين: قال المشككون أن النسخ المتبقية منه حديثة وسقيمة وليس هناك نسخ قديمة منه لإثبات نسبته إلى الخليل.
كتاب الماء: نظرا لأني أنا الذي نسخت الكتاب مع أستاذي الدكتور هادي حسن حمودي في صائفة سنة 1981 على ما أتذكر، فقد سألته عن سبب نسخ الكتاب؟ فقال: للفائدة، وربما أحققه يوما. ولم يكن لدينا جهاز تصوير. لذلك حين شاء الدكتور تحقيق الكتاب لوزارة التراث القومي والثقافة في مسقط ارسل لي في أوائل التسعينيات من القرن الماضي رسالة من لندن أنه بحاجة إلى صور من المخطوطة. فاتصلت بورثة مالك الكتاب الشيخ بن عاشور، وحصلت منهم على صور أرسلتها إلى الدكتور هادي في لندن. وهي صور من المجلدات التي تتضمن الكتاب. فكانت هذه الصور ذريعة لتصعيد التشكيك بالكتاب.
وكان ردّ السيد المحقق أنه سيصدر طبعة أخرى من الكتاب تتلافى هذه النقطة وأيضا تضيف إلى الكتاب مقدمة تستوفي الحديث عن الكتاب والردّ على المشككين جميعا. والحديث عن الدراسات التي تحدثت عن هذا الكتاب.
وفي مقابلة صحفية نشرت في جريدة العرب الصادرة في لندن أكّد السيد المحقق الدكتور هادي حسن حمودي تلك الرغبة وذكر أنه بانتظار موافقة الجهة المالكة للكتاب بإصدار طبعة ثانية منقحة، قطعا لدابر الذين يتقولون (حسدا من عند أنفسهم).
والظاهر أن (تحاسد المتعاصرين) له دور في موقف المشككين، خاصة وأن هناك شخصانية في هذا الموضوع رفض السيد المحقق للكتابين الإعلان عنها. هذا إضافة إلى أن هناك مواقف غير مفهومة يتخذها بعض الكتبة العرب من التراث العُماني، من أول ما ظهر كتاب العين قبل أكثر من ألف سنة، وإلى ظهور كتاب الماء. ونعتقد أن هذا الأسلوب سيستمر.
وأكثر ما يثير الألم في النفس أن بعض كتاب خليجيين، ومنهم كاتب أو إثنان من عمان، يقعون ضحية حملات التشكيك، سواء بالنسبة لكتاب العين أم بالنسبة لكتاب الماء. ولغيرهم أيضا. بل إني توصلت بمقال لكاتب خليجي ينفي وجود شخصيات عديدة من تراث جنوب الجزيرة العربية، مثل مالك بن فهم، وهناءة الأزدي. بل وصل الجرأة بأحد الكتاب العرب إلى نفي وجود شخصية النبي إبراهيم، عليه السلام.
وفي حوار متلفز مع الدكتور هادي حسن حمودي أتذكر أنه أذيع بعد حملة التشكيك بالكتابين، أن المذيعة سألته عن السبب الذي جعل مجلات علمية أجنبية رصينة تذكر كتاب الماء ذكرا طيبا، والسبب الذي جعل هناك حملة تشكيك عربية بالكتابين: كتاب العين، وكتاب الماء؟
فكان جوابه غاية في الذكاء والخلق الرفيع، قال: نحن أمام عقليتين: عقلية علمية تريد أن تتطور، فتحاول الاستفادة من كل كتاب جديد يظهر بغض النظر عن أي شيء آخر. وعقلية أخرى تنشغل بالشكليات كما انشغل كثير من القدماء بلون كلب أهل الكهف. الأولى عقلية تريد أن تتطور الإنسانية، والثانية عقلية متشبثة بالجمود والتخلف.
-----
* الجزائر – التكوين المهني
s.ammar2@ymail.com

التعديل الأخير تم بواسطة : د. سالم بن عمار بتاريخ 08/ 03/ 2012 الساعة 02:01 AM. السبب: خطأ طباعي
  #9  
قديم 10/ 03/ 2012, 09:14 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
افتراضي

• منذ عام 2009 طرحتُ سؤالا محددا حول شخصية بن عاشور التيهرتي، وأعدتُ نفس السؤال في هذا العام دون أن أتطرق إلى الآخرين. فلم أذكر كتاب الماء، برغم أنني أعرف ما كتب حوله عن أخطاء يحكم عليها قارئ هذه الأسطر بعد أن يكمل قراءة ما أكتبه هنا وفي المشاركة التالية.
• وجاءني الرد من قبل الأخ بن عمار بسيل من الشتائم الجارحة، مثل: [التقولات، الحاسدين، الجمود، التخلف]. وهو يعتبر شتم الآخرين غاية في الخلق الرفيع!!!! فأنا أدعو القارئ إلى الاطلاع علي مشاركاتي التي تذكر الحقائق المجردة ومشاركات من ليس له سلاح سوى شتم الآخرين.
• قهوة البن لم تُعرف إلا في القرن التاسع الهجري باليمن. ومنها انتشرت إلى الحجاز والشام فبقية العالم. هذا ما أجمع عليه مؤرخو القهوة التي ربما لا يعرف صاحبنا عن تاريخها شيئا. فكيف يقبل باحث من حملة الدكتوراه نسبتها إلى ابن سينا الذي توفي في القرن الخامس، إلا إذا كان سلاحه الوحيد هو شتم مخالفيه كما في حالة صاحبنا.
• النص المنسوب إلى ابن سينا في كتاب الماء هو رسالة كتبها بدر الدين محمد بن محمد القوصوني، طبيب السلطان سليمان القانوني بإستنبول. ونــُـسـخها معروفة. أما أنت يا أخي بن عمار وأستاذك المحترم الذي لا أعرفه فلم تسمعا عن رسالة بدر الدين المذكور. وتتحدثان عن مدين القوصوني. وهما من نفس العائلة، لكنهما شخصان مختلفان. وما تقوله عن أن أستاذك [كتب مقالة موسعة نشرها في جريدة الحياة في لندن أثبت فيها أن ابن القوصوني هو الذي سرق كتاب الماء .. الخ]. فأرجو الاطلاع على الرد الذي نشرته جريدة الحياة نفسها (في المشاركة التالية أدناه)، وفيها تعلم أن ما عندكما من بضاعة علمية لا تحسدان عليها..!!!!
• يقول الأخ بن عمّار: [نعلم كلنا أن هناك كتبا طبية سبقت كتاب الماء، وهناك كتب لغوية سبقت كتاب الماء، ولكن لا وجود لكتاب هو معجم يجمع بين اللغة والطب ومرتب على الألف باء قبل كتاب الماء. فلماذا الإنكار؟!] وهنا يقرر بنفسه أنه لم يطلع على المعاجم الطبية اللغوية التي تم تأليفها قبل الأزدي. والتي ذكرت بعضها في مشاركتي السابقة. فيا عجبا من أناس كل بضاعتهم هي شتم الآخرين. أما التراث العلمي فهم آخر من يعلم عنه شيئا.
  #10  
قديم 10/ 03/ 2012, 09:16 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
افتراضي

يقول الأخ بن عمار: [كتاب الماء: وقد نسبه بعضهم إلى ابن القوصوني. وهي نسبة ناقشها السيد محقق الكتاب الدكتور هادي حسن حمودي، وفنّدها في سلسلة مقالات نُشرت في جريدة الحياة الصادرة في لندن في أواسط تسعينيات القرن الماضي. وهو أول من أشار إلى هذا الموضوع].
إليكم ما نشرته جريدة الحياة نفسها في عددها الصادر بتاريخ 17-6-2000 (بقلم همام عبد الله) حول دقة المعلومات في «سلسلة المقالات» المذكورة. وكل النص الآتي منقول، وليس من عندي:
•1- في مقال نشر يومي 13 و14/9/1995 يقول هذا الكاتب بأن الأزدي مؤلف "كتاب الماء" تحدث عن السفلس والإيدز، في القرن 5هـ (ولا يذكر في أية صفحة ورد هذا!!)، مع أنه يقول أنه استشار أطباء في محتويات الكتاب. ولو كان فعلا استشار أطباء حقيقيين لعرف أن هذه السفلس لم يعرف إلا بعد اكتشاف أميركا، وأن فيروس الإيدز ناتج عن طفرة وراثية لم تحصل إلا حوالي عام 1980م. وأخشى أن ينسب كاتبنا إلى الأزدي اختراع الإنترنت والهاتف الخلوي النقال…
•2- وفي نفس المقال يتحدث عن المؤلفات العلمية العربية التراثية على أنها كانت تعاني من الإهمال وعدم التفات الباحثين إليها، حتى أتانا هو كرائد وحيد وانبرى لتحقيقها. فيالها من بطولة مزيفة..
•3- وفي نفس العدد ينسب كاتبنا إلى الأزدي أنه أول من تحدث عن كيفية الإبصار حسب ما نعرفه عنها في العصر الحديث. ولو تأنى قليلا وسأل مؤرخي العلوم حوله لعرف أن ابن الهيثم وغيره تحدثوا عنها قبل الأزدي.
• 4- يقول كاتبنا على غلاف كتاب الأزدي الذي "حققه" (ولا نريد الإطالة في الحديث عن المستوى النازل لهذا التحقيق) بأنه أول معجم طبي لغوي في التاريخ!! مع كثرة معاجم المصطلحات الطبية التي سبقت هذا المعجم، سواء بالعربية أو باليونانية قبلها.
•5- يقول كاتبنا في مقالة كتبها في عدد 31/10/1996 عن القوصوني بأن الأخير عاش في عصر المماليك. ولا ندري هل كلّف نفسه بالنظر في تاريخ ميلاد ووفاة القوصوني، وهل يعرف الفرق بين عصر المماليك والعثمانيين أم لا.
• 6- قوله في نفس المقالة بأن معجم القوصوني منه نسخة وحيدة في دمشق، مع أن منه نسخا عدة في غير دمشق!! قد يكون الأمر أخف لو قال بأنه لا يعرف من نسخه إلا النسخة التي نشرت بالتصوير في دمشق.
• 7- في نفس مقالة القوصوني يتحدث كاتبنا عن المماليك على أنهم أعداء العروبة والإسلام. مع أن أي تلميذ في التاريخ يعرف أنهم هم الذين صدوا التتار في عين جالوت بعد أن تواطأ مع المغول خونة بغداد من أمثال الوزير العلقمي (وكاتبنا من شيعة بغداد من جماعة العلقمي). والمماليك هم من أبلوا البلاء الحسن في الحروب الصليبية وأسروا ملوك الصليبيين وهاجموا قبرص وكريت ردا على الحملات الصليبية التي انتهت في عهدهم وليس في عهد الأيوبيين. والمماليك هم أول من بدأ بالدفاع عن الحرمين ضد البرتغاليين قبل مجيء العثمانيين.
•8- يقول الكاتب في نفس مقالة القوصوني بأن الأخير أخذ معلوماته من الأزدي. والذي يراجع كتاب الأزدي يجد العكس!! حيث يتحدث "كتاب الماء" عن البنّ الذي لم يعرف إلا في القرن 9هـ حديثا منقولا عن القوصوني بتحريف. وإذا علمنا أن الأزدي من أهل القرن الخامس الهجري فيمكن لنا أن نستنتج أن "كتاب الماء" قد يكون كتابا مزيفا…
• 9- لم ينشر المحقق أية صورة واضحة لأي من النسختين اللتين يقول بأنه اعتمد عليهما من "كتاب الماء". وهذا يؤكد الشكوك على أنه كتاب مزيف…
•10- في عدد 14/3/2000م يذكر كاتبنا أن ابن ماجد هو أول من استعمل البوصلة في البحر. ولو قرأ الكاتب شيئا عما كتبه الباحثون العرب عن تاريخ البوصلة لعرف أنها كانت معروفة عند البحارة العرب قبل ابن ماجد بثلاثة قرون….
  #11  
قديم 11/ 03/ 2012, 04:33 PM
د. سالم بن عمار د. سالم بن عمار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 14
افتراضي مقارنة

اولا ليس في مقالي شتم وإنما وصف لخلل علمي وقع فيه المقال وما قادني إليه إلا التشكيكات المريضة المخفية وراء كلماتك والتي يدركها كل قارئ.. وثانيا إذا كان كتاب الماء قد ذكر البن أو القهوة فيعني أن المؤلف كان يعرفها برغم مؤرخي قهوتك. واللفظة موجودة في كتب اللغة والشعر الجاهلي. أما السفلس و غيره من الأمراض المكتشفة حديثا فعليك أن تفهم أن السيد المحقق ذكر أن أبا محمد الأزدي ذكر أوصاف هذه الأمراض وأعراضها وإن كان لم يذكر أسماءها يعني أن المؤلف كان يعرف أعراض هذه الأمراض. وجاء العصر الحديث فمنحها اسما حديثا ووضع لها علاجا أو حاول ذلك. فلا تقوّل المحقق ما لم يقل. وأما أين ذكر الأزدي ذلك وفي أي صفحة فهو ما سوف يتداركه المحقق بلا شك في الطبعة القادمة وطبعا سأرسل إليه هذه المداخلات كي ينظر في معالجتها بصدره الرحب. وثالثا: ذكرت لك أني أعرف شخصيا كلا من الشيخ بن عاشور وأولاده وأحفاده كما أعرف السيد المحقق الدكتور هادي حسن حمودي ولكنك تجاهلت ذلك. أسلوبك في الرد باستخفاف واستهانة لا يعنيني ولا يعني أستاذي الجليل. ولك أن تنفينا من حظيرة علمك الجم فأنت حر. ولكن بدلا من أن تفهم الكلام مغلوطا بأسبقيات وانفعالات أدعوك أن تقرأ الرد مرة أخرى. وأخيرا إن شئت أن تتعرف على أولاد الشيخ بن عاشور وأحفاده فأهلا بك وسهلا في الجزائر. وأتمنى أن تكتب لنا اسمك الصحيح الصريح لنقاش علمي أكثر هدوءا.
سالم بن عمار
  #12  
قديم 11/ 03/ 2012, 05:15 PM
د. سالم بن عمار د. سالم بن عمار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 14
افتراضي ملاحظات أخيرة

نعقيبا على ما مر أقول للسيد الكاتب أني لم أمس شخصكم الكريم وإنما نقدت مقالا وجدت فيه أوهاما وأغلاطا. ولكن ذلك استفزك حتى صار نقدك لا للمقال وإنما لكاتبه بل لرجل يربأ بنفسه عن النزول إلى الناقر والمنقور، وهو الدكتور هادي الذي له سبعة وخمسون كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية وأنت تتحدث عنه بألفاظ مسيئة وتقول أنك لا تعرفه ثم تتهمه بأنه من شيعة أبن العلقمي فياليتك تتعرف على الدكتور هادي وتراه أبعد الناس عن العلقمي وشيعة العلقمي وأحيلك إلى كتابه موسوعة معاني ألفاظ القرآن الكريم الذي أصدرته الإيسيسكو له في سنة 2011 في مجلدين كبيرين لتعرف أنه أسمى من ذلك الاتهام ولعلمك إن هذه التهمة الباطلة يمكن أن تحيلك إلى القضاء والمحاكم لو شاء الدكتور أن يحيلك. وعلى فرض خطأ رأيه في المماليك فلماذا تلجأ إلى الفكر الطائفي المتخلف والاتهامات الباطلة بدلا من الجدال بالتي هي أحسن؟ ألا تدري أن الله وراء مقال كل قائل؟. ولا أقول غفر الله لك.
ومن جانب آخر أقول ان كل ما أنت ذكرته سواء عن كتاب الماء أم عن أحمد بن ماجد له ردود علمية، ولا أريد مناقشتك بها، كاستعمال ابن ماجد للبوصلة مثلا أو ذكر أشياء في كتاب الماء هناك من يقول أنها عرفت بعد عصر الأزدي. أما عن رسالة القوصوني فهي نسخة من رسالة ابن سينا موجودة في دار الكتب المصرية يرجى، على الأقل، أن تراجع فهرس الدار لتعرف أن قوصونك هو السارق لجهد ابن سينا.
أما وجود معجمات جمعت بين الطب واللغة فياليتك أيها الفاضل الجليل أن تتفضل علي وأنا الجاهل بها وبك بذكر عناوينها وهل هي مطبوعة منشورة أم ضائعة؟ وأنا واثق أنك لن تستطيع إثبات قولك. ولا أدري لماذا هذا الإصرار على الخطأ. كل من يعمل يُخطئ. ولا أبرئ كتاب الماء من هذه القاعدة ولا غيره، كما لا أبرئ نفسي. أما أن تعتقد في نفسك العصمة ولا يجوز لأحد أن يرد على أغاليط ترد في مقال ثم تحول الأمر وكأنه نقر شخصي، فذلك مظهر من مطاهر التخلف الذي قصدته. ومعذرة إن كنت قد أسأت إليك على غير قصد مني. ولكن الحق أحق أن يُتبع. وأجدد دعوتك للتعرف على الأحياء من أبناء واحفاد الشيخ بن عاشور، بل وآخذك بنفسي لقبور من مات منهم. مع التحيات والتقدير.
د. سالم بن عمار

التعديل الأخير تم بواسطة : د. سالم بن عمار بتاريخ 11/ 03/ 2012 الساعة 05:23 PM. السبب: خطأ طباعي
  #13  
قديم 11/ 03/ 2012, 07:16 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
Exclamation الشتم مع اسغفال القارئ

يبدو أن الأخ بارع في الشتم فقط، إلى درجة أنه لا يقرأ ما قلته صراحة أن ما كتب بجريدة الحياة ليس من تأليفي. وهو هنا يقول «ليس في مقالي شتم»، ويظن أن القارئ أبله لا يعرف ألفاظ الشتم التي ذكرتها في مشاركتي السابقة. ثم يكرر الشتم بألفاظ جديدة، مثل «التشكيكات المريضة المخفية»
ثم يقول بطريقة "عنزة ولو طارت" أن الأزدي كان يعرف قهوة البن «برغم مؤرخي قهوتك» ومؤرخو القهوة أعلى مستوى منه علميا ولا يستعملون الشتائم كسلاح.
ويقول أن لفظ القهوة مذكور في كتب اللغة والشعر الجاهلي. والقارئ يدرك معنى القهوة أصلا –وهي الخمر- ثم تم إطلاقها على قهوة البن في القرن العاشر الهجري. بعد اكتشاف البن في القرن التاسع. وهذا ما أجمع عليه المؤرخون الذين يزدريهم الأخ الشتام.
ثم يهاجمني بسبب ما نشر في جريدة الحياة، ومرة أخرى يحملني مسئولية ما كتب فيها برغم قولي صراحة أنني مجرد ناقل منها.
ويقول عن السفلس والإيدز اللذين لم يوجدا في العالم قبل التواريخ التي ذكرت في مقالة "الحياة" أن (المؤلف كان يعرف أعراض هذه الأمراض). أي أنه كان يعرف أعراض أمراض كانت غير موجودة. ولا تعليق على هذا، لأنه لا يحتاج إلى تعليق.
ويقول عن المعاجم الطبية اللغوية –مثلا للقمري والبيروني والخوارزمي وأبي حنيفة الدينوري- (فياليتك أيها الفاضل الجليل أن تتفضل علي وأنا الجاهل بها وبك بذكر عناوينها وهل هي مطبوعة منشورة أم ضائعة؟ وأنا واثق أنك لن تستطيع إثبات قولك) فليبحث في الإنترنت بدلا من ازدراء الآخرين. وهو يجدها أمامه.
الخلاصة: أخي مشرف الموقع من منا يقوم بليّ الحقائق، واستعمال الشتائم بدلا من المناقشة؟
والاسم الحقيقي لكل عضو موجود عند الإدارة لمن أراد.
  #14  
قديم 11/ 03/ 2012, 07:49 PM
د. سالم بن عمار د. سالم بن عمار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 14
افتراضي شكر

حسنا ذكرت أنت أن هناك كتبا تقول أنت عنها انها تجمع اللغة والنحو في معجم، سؤالي هل رأيتها؟ بل هناك أحد رآها؟ وأعتقد انه لا أحد وصفها بأنها معجمات طبية لغوية في الوقت نفسه. أما ما كتبته الحياة فلا علاقة لي به ما دامت الأسماء مستعارة ونقلك له يبين إيمانك به فكان الرد على الناقل والمنقول عنه. ولا أعرف موقف الدكتور هادي في الرد عليه ولكن الذي أعرفه يقينا أنه لا يعلم الضمائر إلا الله وليس للذي كتب تهمة ابن العلقمي أن يصير ربا للناس يعلم ضمائرهم وما يؤمنون به من غير تصريح منهم بذلك.
أما أن القهوة تعني الخمر فهذا واحد من معانيها ولا دليل على صحة القول أنها عرفت في القرن العاشر. أما أن أمراض السفلس والإيدز لم تكن موجودة فأمر غريب، هي موجودة وإن لم يكن الطب قد اكتشفها ولكن الأطباء الحاذقين أشاروا إلى أعراضها وحاولوا معالجتها وبمسميات مختلفة على ما ورد في كتب ابن سينا ونقله عنه كتاب الماء. وما رأيك بأن من الباحثين من يعتقد أن الشاعر أبا نواس قد مات بالإيدز وهناك وصف للأعراض التي كان يعاني منها؟ الرجاء لا تحمل النصوص فوق ما تحتمل. أما أني لا أحسن إلا الشتم فهذا تقييمك الشخصي ولا يهمني. وأما الاسم الصريح الصحيح فإن الموقع لا يكشفه إلا بطلب منك سواء كان اسما صريحا أم مستعارا أيضا. وما زالت الدعوة قائمة لك لزيارة الجزائر.
د. سالم بن عمار
  #15  
قديم 11/ 03/ 2012, 09:16 PM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
Exclamation المطلوب قلب الحقائق وإلا التعرض للشتم

المطلوب أن يكتب أستاذ جامعي أن القوصوني (الذي ولد بعد بداية حكم العثمانيين للأقطار العربية بقرنين) من عصر المماليك. ومن يرد عليه يتعرض للشتم من قبل الأخ بن عمار.
والمطلوب أن نلغي تاريخ القهوة، كما هو معروف عربيا ودوليا. ومن يقول بما هو معروف عن تاريخها من أساطين المؤرخين المعروفين (وأنا مجرد قارئ لبحوثهم ليس أكثر) يتعرض له الأخ الشاتم بالتهكم والازدراء كما ورد في مشاركته السابقة أعلاه.
والمطلوب أن نلغي علوم الطب وتاريخه حول السفلس والإيدز، كما يعرفه الأطباء بناء على تخصصهم ومناهجهم المختبرية. حتى لو قلنا له طفرة وراثية فهو لا يعرف معناها ولا يريد أن يبحث عنه.
علينا أن نأخذ معلومة "موثوقة" بأن أبا نواس مات بالإيدز. ولا ندري على أي تقرير طبي بنيت هذه المعلومة. ومن يعارض البحوث الطبية المعتمدة يتعرض للألفاظ الجارحة ممن بضاعته تتلخص في رشق الآخرين بالألفاظ الجارحة.
والمطلوب من القارئ –بعد كل ما قرأه من ألفاظ في مشاركاته السابقة- أن يصدق بأنه لا يشتم.
والمطلوب أن نذكر له كتبا مطبوعة منشورة، وبعضها تم نشره بأكثر من تحقيق، ثم هو يشكك في وجودها. فقط لأنه لم يرها فهي موجودة في كل الكرة الأرضية.
  #16  
قديم 11/ 03/ 2012, 10:20 PM
د. سالم بن عمار د. سالم بن عمار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 14
افتراضي ملاحظات بالتأكيد أخيرة

حسنا اعطني عناوين معجمات جمعت بين اللغة ومعاني الألفاظ طبيا، بلا إنشائيات، قل لي الكتاب الفلاني هو معجم طبي لغوي! أما انها موجودة في كل الكرة الأرضية فسأرسل إيميل بالإنترنات للأسكيمو في القطب الشمالي أسألهم عن بعض تلك الكتب!
وألاحظ في ردودك وجود حالة عدم التفريق بين ما هو شائع وما هو صواب وحق. مئات من النظريات الطبية أو العلمية بشأن نشأة الحياة، وبشأن الكون، وبشأن الأمراض تزول لصالح نظريات أخرى. أما أن هناك أمراضا حديثة فلا أحد يستطيع أن يقول أنها لم تكن موجودة قبل أن يتعرف عليها الطب الحديث. ومن قال لك أن السفلس والإيدز سببه طفرة وراثية؟ هل قرأت كتاب المرحوم الدكتور داود سليمان عن النباتات الطبية في كتاب الماء وما يقابلها اليوم من أدوية وعلاجات؟ والكتاب طبع قبل أربع سنوات في لندن وترجم إلى اللغة الإنكليزية.
ومن ناحية أخرى فطبعا لا يمكن إثبات المرض الذي مات به أبو نواس ولكن الأعراض التي ذكرها مؤرخو الأدب العربي القدماء تشبه ما يقوله أطباء اليوم عن علامات الإيدز. فإذا جاء وصف في كتاب طبي قديم لأعراض هذا المرض فلا يصح تكذيبه باعتبار أن المرض حديث النشأة!!
ثم إنه لا يصح أن تعتبر أن نقد المقال هو شتم لصاحبه فحين أنقد مقالك لا يعني أني أشتمك وإذا كان مقالك دالا على التخلف فعليّ أن أذكر ذلك. لقد بدأت أنت بالسخرية وإلقاء الكلام جزافا، سواء في البداية أم في الردود. وتتبنى ما هو شائع. وإذا كان لك الحق في ذلك فإن لغيرك الحق في أن يرى غير رأيك، فلا يحق لك اتهامه بشيء.
وتتساءل عن صاحب المكتبة لتثير الشك الذي بدأه غيرك فيما يبدو، على أساس أنك لست كاتب مقال جريدة الحياة. وبالمناسبة أحييك لأنك تحتفظ بهذا المقال منذ أن نشر قبل كم سنة؟! لمعرفة الجواب عد إلى مقالك إن تفضلت!
على أية حال سأقطع هذا الحوار لعدم الفائدة. وأؤكد أني ليس من شيمتي أن أشتم أحدا. ولكن من حقي أن أعبر عن رأيي. علما أن إساءاتك إلى أستاذي الذي أفتخر بتلمذتي له والذي نسخت معه كتاب الماء وهو الدكتور هادي حسن حمودي واضحة بدلا من مناقشة علمية موضوعية. ولقد قالها الدكتور بكل جلاء في أكثر من مقابلة صحفية وتلفازية أنه يستفيد من النقد العلمي ويترفع عن إجابة النقر لأن لا فائدة من محاورة الناقرين.
د. سالم بن عمار

التعديل الأخير تم بواسطة : د. سالم بن عمار بتاريخ 11/ 03/ 2012 الساعة 10:28 PM. السبب: خطأ طباعي
  #17  
قديم 12/ 03/ 2012, 07:27 AM
بن عوض بن عوض غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 27
افتراضي القارئ يفهم جيدا ما يقرأ

القارئ الفطن يعرف أن في عبارتي خطأ مطبعيا. كان قصدي أنه ما دمت ذكرت لك أسماء المؤلفين ولا تزال تنكر المؤلفات السابقة بدلا من البحث في الإنترنت وغيره فالكتب المذكورة في نظرك غير موجودة بكل بقاع الأرض.
والقارئ أيضا يفهم الفرق بين عمل أكاديمي جاد في الطب وتاريخ الأمراض وتاريخ قهوة البن وبين الاجتهادات التي تنسب إلى حضارتنا الخوارق.
ولا يحتاج القارئ إلى تفكير عميق ليرى كمية ألفاظ الشتم التي لا تزال تستخدمها، برغم إنكارك وتظاهرك بأخلاقيات الأكاديميين.
  #18  
قديم 12/ 03/ 2012, 09:05 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,491
افتراضي

جزاكما الله خيرا
لقد استفدت مما دار من نقاش بينكما

قول الأخ سالم :
"بل وصل الجرأة بأحد الكتاب العرب إلى نفي وجود شخصية النبي إبراهيم، عليه السلام"
هذا كفر و غباء و ليست جرأة "

كما أتمنى منكما بإفادتنا بمقالات عن أمراض السفلس والإيدز والبوصلة والقهوة
  #19  
قديم 12/ 03/ 2012, 09:08 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,491
افتراضي






حمل: كتاب (الماء و ما ورد في شربه من الآداب)- محمود شكري الألوسي

http://wadod.org/vb/showthread.php?p=6344
  #20  
قديم 12/ 03/ 2012, 09:13 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,491
افتراضي


حمل : رسالة في الشاي والقهوة والدخان/ جمال الدين القاسمي



http://wadod.org/vb/showthread.php?t=3697

مقال مغلق


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:21 PM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي