مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 23/ 12/ 2011, 01:51 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي مَخْطُوطاتُ دار الكُتُب المصرية / أيمن فؤاد سيد

مَخْطُوطاتُ دار الكُتُب المصرية / أيمن فؤاد سيد
كاتب وأكاديمي من مصر





كانت نتيجة الجهل بقيمة الممتلكات الثقافية التي تمتلكها مصر وعدم وجود قوانين وتشريعات تحمي هذه الممتلكات وتَمْنَع من الاتجار فيها أو نقلها، بالإضافة إلى تردد الكثير من الأجانب على مصر وانتشار تجارة الكتب والآثار- أن تسرب جزء كبير من المخطوطات وأوراق البردى ثم أوراق جنيَزة القاهرة Cairo Geniza Documents وعرف طريقه إلى مكتبات تركيا وأوربا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد تَنَبَّه إلى خطورة ذلك واحدٌ من أبناء مصر المستنيرين هو علي باشا مبارك مدير ديوان المدارس، الذي عاش في فرنسا فترة غير قصيرة ابتداء من عام 1844م ضمن البعثة التي أُوفِدَتْ لدراسة العلوم العسكرية وشاهد عن كثب المكتبة الوطنية في باريس وأُعْجِبَ بها إعجابًا كبيرًا، وعندما عاد إلى مصر وأصبح في موضع يتيح له الاتصال بأولى الأمر، اقترح على الخديو إسماعيل إنشاء دار كتب على نمط دور الكتب الوطنية في أوروبا، واستصدر منه قرارًا في 20ذى الحجة سنة 1286هـ(23مارس سنة 1870م) أسند إليه فيه الخديو(جمع المخطوطات النفيسة التي لم تصل إليها يد التبديد مما حَبَسَه السلاطين والأمراء والعُلَماء والمؤلفون على المساجد والأضْرِحَة ومعاهد العِلْم، ليكون من مجموع هذا الشتات نواة لمكتبة عامة) ضَمَّت في أوّل عهدها نحو عشرين ألفا من المجلدات والمراجع ومجاميع الخرائط هي كل ما أمكن إنقاذه في هذا الوقت من تراث مصر المخطوط وأوائل المطبوعات، وضُمَّ إليها سائر كتب(المكتبة الأهلية القديمة) ومكتبتا وزارة الأشغال والمعارف العمومية مع ما يرد إليها من الكتب من أي نوع وبأية لغة ومن أية جهة.

و"المكتبة الأهلية القديمة" هي أحد إصلاحات محمد على باشا حيث إنشأ في عام(1235هـ/ 1829م) "كُتُبْخانَة" خَصَّص لها مكانًا في القلعة حُفظَت فيها كتبه الخاصة وضُمَّت إليها فيما بعد مجموعة ما وجد في "خزانة الأمْتعَة" بين كتب عربية وتركية وفارسية وأوروبية، ثم كَلَّف رفاعة رافع الطَّهْطاوى بشراء ما ينقص الكُتُبْخانَة من المطبوعات الأوربية.

كذلك فقد قام ديوان الأوقاف في عام(1265هـ/ 1849م) بحصر مكتبات الجوامع وعَيَّنَ لها أمناء لم يحافظوا تمامًا على ما سُلِّم إليهم مما أدَّى إلى تَسَرُّب أهم ما بقي من المخطوطات إلى أوروبا.

وهكذا فمن هذه المجموعات تكوّنت "الكُتُبْخانَة الخديوية" وبَلَغَ ما جُمِعَ لها نحو العشرين ألف مجلد وجعل مقرها بالطابق الأرضي بسراي الأمير مصطفي فاضل باشا شقيق الخديو إسماعيل بدرب الجماميز بجوار "ديوان المدارس". وأتيح الانتفاع بالكُتُبْخانَة لجمهور القراء في(غُرَّة رجب سنة 1287هـ 24سبتمبر سنة 1870م)، وتُعَدّ بذلك أوّل وأقدم مكتبة وطنية تنشأ في الشرق الأوسط.

ونظرًا لعناية الخديو إسماعيل بأمر الكُتُبْخانَة فقد رأي أن يشتري لها من ماله الخاص بمبلغ 13 ألف ليرة عثمانية مكتبة أخيه مصطفي فاضل باشا بعد وفاته في إسطمبول سنة 1876م. ويبلغ حجم هذه المكتبة التي لا نظير لها 3458 مجلدًا كلها من نوادر المخطوطات ونفائس الكتب بينها 2473 مجلدًا عربيًا و650 مجلدًا تركيًا و335 مجلدًا فارسيًا. ويرمز لرصيد هذه المكتبة في فهارس دار الكتب اليوم بالرمز(م).

وإذا كانت النواة الأولى للكُتُبْخانَة الخديوية في مجموعاتها العربية والشرقية قد تكوَّنت من كتب "الكُتُبْخانَة القديمة" وكُتُبْخانَتي الأشغال والمدارس ومما جُمعَ مما تبقى في المساجد والمدارس ودور العلم (فيما عدا ما وجد في الجامع الأزهر، وما أشتراه الخديوى إسماعيل من مكتبة شقيقه مصطفي فاضل باشا، فإن النواة الأولى لمجموعتها الأجنبية تكوَّنت من كتب الجمعية المصرية The Egyptian Society التي ألَّفها سنة 1836م بعض الأجانب الذين توفروا على خدمة العلم في مصر. وقد أهديت مجموعة كتب هذه الجماعة من العلماء إلى الكُتُبْخانَة في سنة 1873م؛ ولهذه المجموعة فهرس طبع في لندن سنة 1858م باسم "كتبخانة مدرسة الصنائع"، Catalogue of Workmen's Library London - Cheffins 1858 ويشتمل على 1272م عنوانًا.

وقد اعتبرت محتويات الكُتُبْخانَة ملْكًا لديوان الأوقاف لأنها كانت أعيانًا وقفت قبل أو بعد خزنها. ولأجل المنفعة العامة جعل حق ديوان الأوقاف شاملاً لكل ما يضاف فيما بعد من المؤلفات والأشياء بقطع النظر عن اللغة أو المادة أو الجهة الواردة منها. وأنعم الخديو إسماعيل على ديوان الأوقاف -الذي كانت تتبعه الدار في هذا الوقت- بعشرة آلاف فدان للإنفاق من ريعها على الكُتُبْخانَة(1).

وعندما ضاق بدروم سرايا مصطفي فاضل بمجموعات الكُتُبْخانَة التي أخذت في النمو، وخُشِيَ كذلك من تَسَرُّب الرطوبة في الدور الأرضي إلى المخطوطات فتُفْسدها، نُقلَت المخطوطات سنة 1889م إلى السلاملك بنفس السرأي في المكان الذي كان يشغله ديوان المدارس.

وإبتداء من عام 1886م أخذت إدارة الكُتُبْخانَة في العمل على إيداع جميع الكتب التي تُطْبَع في مصر وخاصة في مطبعة بولاق بكيفية منتظمة، وفَتَحَت قنوات للتبادل وإقامة علاقات دائمة مع الجمعيات والمكتبات الأوروبية.

وفي بداية عام 1895م أضيفت إلى رصيد الدار المخطوطات التي كانت موجودة في كُتُبْخانَة مطبعة بولاق التي ربما كان بعضها هو الأصول التي قوبلت عليها أمهات الكتب التي أخرجتها مطبعة بولاق ابتداء من عام 1844م.

ومع تزايد رصيد الكُتُبْخانَة ونمو مقتنياتها أصدر الخديو توفيق في نفس العام نفسه أمرًا بعمل مشروع لبناء مكان واسع يليق بحفظ ما فيها من الذخائر الأدبية والعلمية، ولكن هذا المشروع لم يَتَحَقَّق حتى طالب الدكتور موريتز Moritz في تقريره الذي رفعه إلى وزارة المعارف في 24 يولية سنة 1897م بضرورة الإسراع في بناء محل جديد للدار، خاصة وأن المحل الموجود فيه الكتبخانة لا يمكن وقايته بأية طريقة من الحريق، كما أنه على سعته غير مناسب لوضع الكتبخانة لأنه لم يُبْنَ لغرض إيجاد كتبخانة فيه، كما أن دوره الأول رطب جدًا مما يُسَبِّبُ ضررًا بالغًا للكتب والمخطوطات.

وفي عام 1317هـ/ 1899م وَضَع الخديو عباس حلمى الثانى حجر أساس الكُتُبْخانَة الخديوية ودار الآثار العربية في ميدان باب الخلق وخُصِّصَ طابقه الأرضي لـ"دار الآثار العربية" وطابقه الأول وما فوقه للـ"كُتُبْخانَة الخديوية" وإنتقلت إليه الدار في عام 1903م، وفَتَح أبوابه للمترددين عليها في أول عام 1904م. وقد تأثَّر تشييد المبنى بنظام المتحف البريطاني الذي كان حتى عام 1974م يحوي كذلك المكتبة الوطنية الإنجليزية.

1 - مجموعة مخطوطات دار الكتب المصرية

يَبْلُغُ حَجْم المخطوطات العربية في مكتبات العالم تبعًا لتقدير العلماء المختصين نحو ثلاثة ملايين مخطوط، بينها النسخ المكررة وغير ذات القيمة والحديثة. أما المخطوطات المعتبرة بين هذا الكم فتصل إلى نحو نصف مليون مخطوط.

والمخطوطات العربية هي السجل الحافل للإنتاج الفكرى والأدبى والعلمى للأمة الإسلامية على إمتداد أربعة عشر قرنًا. وما وَصَلَ إلينا منها يعد نذرًا قليلا مما أنتجه علماء المسلمين في كافة مجالات المعرفة، والذي نتعرف عليه من خلال فهارس مخطوطات المكتبات المعروفة والجهود الضخمة لعلماء من أمثال كارل بروكلمان وفؤاد سزكين ومؤسسات مثل مؤسسة الفُرْقان للتراث الإسلامي.

وتَبْلُغُ المخطوطات العربية والشرقية في مصر نحو 125 ألف مخطوط وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد مجموعة مخطوطات تركيا. أما مجموعة دار الكتب فتبلغ نحو ستين ألف مخطوط تعد من أقيم وأنفس المجموعات العالمية بتَنَوُّع موضوعاتها وبخطوطها المنسوبة وقيمتها العلمية والمادية، وبوفرة عدد ضخم من المصاحف الشريفة والرَّبْعات وبعضها على الرّق يرجع أقدمها إلى عام 77هـ وهو مصحف منسوب إلى الإمام الحسن البصرى(ضمن مجموعة طلعت برقم 50 مصاحف)، بالإضافة إلى مجموعة نادرة من المصاحف المملوكية التي أوْقَفَها سلاطينُ المماليك على مدارسهم التي أنشؤوها في القاهرة والتي نُقلَت إلى الدار في نهاية القرن الماضي، وكذلك مجموعة نادرة من المخطوطات الفارسية الُمزَيَّنَة بالصور(المُنَمْنَمات) وبماء الذهب وبالألوان البديعة.

كان رصيدُ دار الكتب من المخطوطات حتى أول أبريل عام 1916م عبارة عن 19 ألف مخطوط بينها345مخطوطًا موقوفة من محمد محمود بن التلاميد الشَّنْقيطى أضيفت إلى رصيد الدار بعد وفاته عام (1322هـ/ 1904م) ويُرْمَز لها في فهارس الدار بالرمز (ش)، و3458 مخطوطًا تمثل مجموعة مصطفي فاضل(منها 2473 مخطوطًا عربيًا و650 مخطوطًا تركيًا و335 مخطوطًا فارسيًا) بالإضافة إلى 189 مصحفًا(منها 27 بالقلم الكوفي على رَق غزال)، ومخطوطات على باشا مبارك التي أضيفت إلى الدار في عام 1895م بعد سنتين من وفاته.

وأقدم هذه المخطوطات النسخة الوحيدة من "الرِّسالَة في أصول الفقه" للإمام محمد بن إدريس الشَّافعى كتبها الربيع بن سليمان المرادي صاحب الشافعى سنة 265هـ، وهي من بين مخطوطات مجموعة مصطفي فاضل ومحفوظة الآن تحت رقم 41 أصول فقه م.

وإبتداء من عام 1929م أضيف إلى رصيد الدار مكتبات غنية أثرت رصيد الدار من المخطوطات وضاعفت حجم مخطوطاتها نحو ثلاث مرات وهذه المكتبات هي:

- مكتبة قَوَلَة التي أنشأها محمد على باشا في مدينة قَوَلَة مسقط رأسه وأضيفت إلى دار الكتب في سنة 1929م وكلها مخطوطات وعَدَدُ مجلداتها 3440 مجلدًا.

- مكتبة الأمير إبراهيم حليم وعَدَدُ مخطوطاتها 641 مجلدًا.

- مكتبة خليل أغا وعَدَدُ مخطوطاتها 686 مجلدًا.

- مكتبة الإمام الشيخ محمد عبده وعَدَدُ مخطوطاتها 108 مجلدًا.

- مكتبة أحمد طلعت بك المتوفي سنة(1346هـ/ 1927م) وعَدَدُ مخطوطاتها 9549 مجلدًا.

- المكتبة التيمورية التي جَمَعَها أحمد تَيْمور باشا وضُمَّت إلى الدار بعد وفاته سنة(1348هـ/ 1930م) وعَدَدُ مخطوطاتها 8673مجلدًا.

- المكتبة الزكية التي جَمَعَها أحمد زكي باشا وأوْقَفَها في حياته على قبة السلطان الغوري بالغورية ثم نُقلَت إلى دار الكتب المصرية سنة 1935م وعَدَدُ مخطوطاتها 1482 مجلدًا.

- مكتبة السيد أحمد الحُسَيْنى وعَدَدُ مخطوطاتها 245 مجلدًا.

هذه هي المكتبات الخاصة التي ضُمَّت إلى الدار وتحوى مخطوطات احتفظت بوحدتها. وهناك بعض مكتبات أخرى أقل شأنًا منها أدْمجَت في الرصيد العام للدار الذي بَلَغَ عَدَدُ مخطوطاته حتى نهاية عام 1954م 38583مجلدًا، كمكتبات: السيد وجيه العمرى، والسيد عمر مكرم، والشيخ أحمد أبي خطوة، والسيد على جلال الحسينى.

وحتى عام 1952م كانت فهارس الدار تضم المخطوطات والمطبوعات معًا وكانت تُحْفَظ في مخزن واحد. وفي هذا العام صدر قرارٌ بفصل المخطوطات عن قسم الفهارس العربية وحُدِّدت له إختصاصات معينة منها: صيانة المخطوطات ودراسة ما يعرض على الدار منها للشراء واختيار ما يجب الحصول عليه من نفائس الكتب في العالم، وإخراج فهارس خاصة للمخطوطات وحدها على منهج علمى مفضّل مستوفياً جميع البيانات التي تُقَدِّم للقارئ صورة صحيحة للكتاب. وقد بدأ هذا القسم فعلاً بإخراج فهرس لمخطوطات مُصْطَلَح الحديث يحوى جميع ما في رصيد الدار من كتب لهذا الفن بالإضافة إلى ما في المكتبات الخاصة أيضًا، كما أخرج نشرة في ثلاثة أقسام بالمخطوطات التي إقتنتها الدار من سنة 1936 – 1955م.

وفي الفترة بين عامى 1954 و1964م اقتنت الدار حوالى 2327 مجلدًا بين مخطوطات أصلية ومصورة.

وشَرَعَت في عام 1954م في تصوير المخطوطات التي تقتنيها على الميكروفلم. كما طلبت من وحدة التصوير المتنقلة لليونسكو التي عملت بالقاهرة في الفترة بين فبراير 1963 وإبريل 1964م تصوير بعض المخطوطات على الميكروفلم أضيفت إلى رصيد الدار هي:

534 مخطوطًا من مقتنيات دار الكتب.

542 مخطوطًا من مقتنيات المكتبات الملحقة بالدار.

498 مخطوطًا من مقتنيات المكتبة الأزهرية.

452 مخطوطًا من مقتنيات مكتبات أروقة الأزهر.

2028 مخطوطًا.

وعن طريق بعض البعثات العلمية التي أرسلتها الدار لزيارة المكتبات وخاصة إلى اليمن(1952 و1964م) حصلت دار الكتب على العديد من المخطوطات النادرة عن طريق التصوير، كان من أهمها تراث المُعْتَزلَة والزَّيْديَّة الذي احتفظت به اليمن وخاصة مؤلفات القاضي عبدالجبار بن أحمد الهَمَدانى المتوفي سنة 415هـ: "المُغْنى في أبواب التوحيد والعدل" و"المجموع المحيط بالتكليف"، كذلك أضافت الدار إلى رصيدها العديد من المصورات الميكروفلمية عن طريق اتفاقات التبادل التي أبرمتها مع العديد من المكتبات العالمية ومع معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بعضها مُكَبَّر على الفوتوستات والآخر على الميكروفلم. ومن نوادر ما تحتفظ به الدار:

- المُصْحَف الذي جيء به من جامع عمروبن العاص وهو مكتوب في أوائل القرن الثانى للهجرة بالخط الكوفي على رَقّ غزال من غير شكل ولا نقط ولا كتابة أسماء السور ولا عدد الآيات، وبه خروم كثيرة في عدة مواقع فكُتبَ بدلها على ورق أبيض جديد بخط مشرقى مشكول منقوط. وجاء في آخره بخط المُكَمِّل ما نصه: "قد تم هذا المصحف الشريف على يد محمد بن عمر الطنبولى الشافعى الأزهرى بإسعاف وإمداد الوزير الأعظم الحاج محمد على باشا سنة 1246هـ". وعدد الأوراق بالخط الكوفي على رق غزال 340 ورقة وما على الورق الأبيض بالخط المشرقي 228 ورقة فيكون بذلك مجموع أوراق المصحف 568ورقة.

ولعل هذا المصحف أحد المصحفين اللذين ذكرهما المقريزى في خططه(المقريزى: الخطط 2: 255) عند ذكر الجامع العتيق.

- عَدَدٌ من المصاحف المملوكية جئ بها من المساجد المملوكية الموجودة في القاهرة هي مصاحف السلطان الأشرف شَعْبان، السلطان بَرْقُوق، السلطان الناصر حسن، السلطان الناصر محمد بن قلاوون، السلطان فَرَجَ بن بَرْقُوق، السلطان المُؤَيَّد شيخ، السلطان الأشرف بَرْسبأي، السلطان خُشْقَدَم، السلطان قايتْبأي، السيدة خوند بَرَكَة والدة السلطان شَعْبان.

ومن نوادر مخطوطات الدار أيضًا:

- كتاب "سرّ النَّحْو" لأبى إسحاق الزَّجَّاج المتوفي سنة 311هـ، نسخة بخط نسخ مضبوطة بالحركات كتبت في بداية القرن الرابع الهجرى تقديرًا، (449نحو).

- "الخَصَائص" لأبى الفَتْح عثمان بن جنِّى المتوفي سنة 392هـ، نسخة بقلم تعليق مشكول بخط الحسن بن الفرج بن إبراهيم أتم كتابتها في شهر جمادى الأول سنة 430هـ، (110نحو).

-"مُشْكل القرآن" لعبدالله بن مسلم بن قُتَيْبَة المتوفي سنة 276هـ، نسخة بقلم نسخ معتاد كتبها محمد بن أحمد بن يحيى وفرغ منها في شهر ربيع الآخر سنة 379هـ، (663تفسير).

-"التعليقات والنوادر" لأبى على الهَجَرى المتوفي سنة 300هـ، نسخة بقلم معتاد مشكول كانت من بين كتب خزانة الفاطميين بالقاهرة وعليها توقيف باسم الخليفة الفاطمى الظافر بأعداء الله(444 - 549هـ)(342لغة).

-"ديوان شعر الحَادرَة" قَطْبَة بن أوْس الفَزارى برواية أبى عبدالله محمد بن العباس اليزيدى المتوفي سنة 310هـ، نسخة بخط الثلث والنسخ كتبها الخطاط الشهير على بن هلال المعروف بابن البواب المتوفي في بغداد سنة 423هـ، (2145 أدب).

نسخة أخرى بخط ياقوت المستعصمى خطاط بلاط المستعصم المتوفي سنة 698هـ، مجدولة ومحلاه بالذهب(4565 أدب طلعت).

-"الحُجَّة في قراءات الأئمة السبعة" لأبى عبدالله الحسين بن أحمد بن خالَوَيْه المتوفي سنة 370هـ، نسخة بقلم نسخ مضبوط بالحركات فرغ من كتابتها في ذي الحجة سنة 496هـ،(134 قراءات طلعت).

- "مقامات الحريرى" أبو محمد القاسم بن على بن محمد المتوفي سنة 516هـ، نسخة نادرة قرئت على المؤلف سنة 504هـ وعليها خطه بالإجازة لبعض علماء عصره ممن سمعها عليه، وعليها أيضًا قراءات وسماعات مختلفة في عصور مختلفة(4479أدب طلعت).

- "المُفَضَّل في شرح المُفَصَّل للزَمَخْشَرى" لعلم الدين على بن محمد بن عبدالصمد السَّخاوى المتوفي سنة 643هـ، الجزءان الأول والثانى من نسخة بقلم معتاد قديم سنة 627هـ وعلى الورقة الأولى خط المصنف(486 نحو طلعت).

- جزء من "تاريخ بَغْداد" للخَطيب البَغْدادى أبى بكر أحمد بن على بن ثابت المتوفي سنة 463هـ، من نسخة بقلم معتاد كتبت في بداية القرن الخامس الهجرى بأولها وفي أثنائها وآخرها سماعات مؤرخة سنة 453هـ(قبل وفاة المؤلف) و495 و531و567هـ(2332 تاريخ).

- "مجموع في أمراض العين ومداواتها" يشتمل على ثمانى كتب ورسائل لجالينوس وحُنَيْن بن إسحاق ويحيى بن ماسَوَيْه المتطبب وثابت بن قُرَّة، وهي نسخة نادرة يتخللها بعض الصور التوضيحية بالألوان لأجزاء العي.ن كتبها عبدالرحمن بن يونس الأنصارى وفرغ من كتابتها في 26 ربيع الآخر سنة 592هـ(100 طب تيمور).

- الأجزاء الثاني والرابع والحادي عشر من "كتاب الأغانى" لأبى الفرج علي بن الحسين الأصْبَهاني المتوفى سنة 356هـ، من نسخة نفيسة بقلم نسخ معتاد كتبها محمد بن أبى طالب البدري سنة 614هـ وبأول كل جزء صورة ملونة بماء الذهب واللازورد والحمرة وعليها مطالعات، وكتبت عناوين ورؤس الفِقَر بماء الذهب(579 أدب).

- أجزاء من كتاب "المُغْرِب في حُلَى المَغْرِب" الذي توارث تأليفـه آل بيت واحد آخرهم كـاتب هذه النسخة بخطه علي بن موسى بن سعيد المغربي المتوفى بدمشق سنـة 673هـ/ 1296م، (103 تاريخ م).

- الجزأين الرابع والخامس من كتاب "الانتصار لواسطة عقْد الأمصار" لابن دُقْماق إبراهيم بن أيْدُمُر العلائى المتوفي سنة 809هـ، وهي نسخة بخط المؤلف كتبت سنة 804هـ كانت محفوظة في جامع الفَخْرى(جامع البنات) ونقلت إلى دار الكتب سنة 1894هـ(1244 تاريخ).

- وتمتلك الدار أيضًا بعض المصورات التي لا يُعْرَف مصدرها أو أين استقرت نُسَخُها الأصلية.وقد ظهرت في الأعوام الأخيرة فهارس مخطوطات بعض المكتبات التي عُرفَ منها أين استقرت الأصول التي صُوِّرَت عنها هذه المخطوطات، مثل: كتاب "أبْنيَة الأسماء والمصادر" لإبن القَطّاع الصِّقلِّى المتوفي سنة 515هـ، والذي تحتفظ الدار بنسخة منه مصورة على الفوتوستات عن أصل غير محدد المصدر، كتبت بقلم نسخى جيد مضبوط، فرغ من نسخها سنة 657هـ بدار الحديث الكاملية بالقاهرة وهي منقولة عن نسخة منقولة عن مسودة المصنف التي بخطه سنة 508هـ. وبالنسخة سَقْط في نحو عشرين ورقة نَبَّه عليه مالك النسخة السيد أحمد خيرى بك بتاريخ 7/7/1381هـ بصفحة العنوان وعلى هذه الصفحة أيضًا تَمَلُّك بخط ابن خَلِّكان صاحب وفيات الأعيان. وفي ترجمته لابن القَطّاع ما يدل على أنه رأي الكتاب(وفيات الأعيان 3: 322)(6111 نحو).

وقد استقرت النسخة التي أُخذَت عنها مصورة دار الكتب الآن بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض التي اقتنت مجموعة مخطوطات أحمد خيري بك بعد وفاته.

وكتاب "مُعْجَم السَّفَر" للحافظ أبى الطاهر أحمد بن محمد السِّلَفي المتوفي سنة 576هـ/ 1180م، تمتلك دار الكتب نسخة مصورة منه على الفوتوستات تقع في 244 ورقة قَدَّم أصلها أحدُ الباحثين إلى الدار لأخذ صورة شمسية لها، ثم استقر أصل المخطوط الآن في مكتبة شسْتَر بتى بدبلن بأيرلندا وظهر في الفهرس الذي أعده آربرى لمخطوطات تلك المكتبة ولكن تحت عنوان "معجم الشعراء" لابن الشعار برقم 3880. والصورة محفوظة في دار الكتب برقم 3932 تاريخ.

- أما المخطوطات الفارسية بدار الكتب فمن بينها واحد وسبعون مخطوطًا مُزَيَّنَة بالصور(المُنَمْنَمات) يتراوح تاريخها بين القرن الثامن الهجري والقرن الرابع عشر الهجري هي مجموع ما تقتنيه دار الكتب من المخطوطات المصورة في رصيدها العام، ومكتباتها الملحقة، وهي تمثل مراحل تطور مدارس التصوير الفارسي في هذه الفترة.

من أقدم هذه المخطوطات نسخة من كتاب "كَليلة ودمْنَة" يتخللها مائة واثنتا عشرة صورة مرسومة بالألوان تُعَبِّر عما جاء بالكتاب من حكايات وعجائب. ويرجع تاريخ هذه المخطوطة إلى القرن الثامن الهجرى(61 أدب فارسي).

- وكذلك نسخة من "الشَّاهْنامَة" للشاعر الفارسى أبى القاسم حسن بن إسحاق الفرْدَوْسى المتوفي سنة 416هـ.وهي أعظم ملحمة أدبية فارسية نظمها الفرْدَوْسى في ثلاثين عامًا وأتمها سنة 384هـ وقدمها للسلطان محمود الغزنوى. والنسخة الموجودة تمت كتابتها بمدينة شيراز سنة 796هـ، وتتخللها سبع وستين صورة مرسومة بالألوان للأبطال وتصوير للمعارك(73 أدب فارسي).

أما أهم المخطوطات الفارسية المُزَوََّقة التي تحتفظ بها دار الكتب فكتاب "بوسْتان" نظم الشاعر شرف الدين بن مصلح الدين السَّعْدى الشِّيرازى المتوفي نحو سنة 694هـ، وهو منظوم مؤلف في عشرة أبواب يشتمل على حكايات ونوادر أخلاقية ومواعظ اجتماعية وسياسية فرغ من نظمها سنة 655هـ.

- وبدار الكتب نسختان من "بوسْتان" سَعْدى برقم 22 أدب فارسي و6007 س. وتمتاز النسخة الأولى التي كتبها سنة 893هـ الخطاط الهروى الشهير سلطان على الكاتب بأنها تشتمل على ست لوحات تحمل توقيع الرسام الشهير رفائيل الشرق كمال الدين بَهْزاد المتوفي سنة 943هـ، وهي من أجمل وأروع ما رسمه هذا الفنان وعليها التاريخ 893 و894هـ.

ويعتبر كمال الدين بَهْزاد من أعظم مصوري الفرس ويحتل مكانًا فريدًا في تاريخ الفن الفارسي رغم أنه لم يُخَلِّف تراثًا ضخمًا يتناسب مع تلك الشهرة، إلا أن الصور القليلة التي خَلَّفَها وبينها اللوحات الست الموجودة في مخطوطة "بوستان" سعدى توضح إلى أي مدى كان هذا الفنان متحكمًا في ريشته متمكنًا من تصوير الأشخاص، ويتميز أسلوبه بالدقة والواقعية الكاملة مع إجادة إستخدام الألوان ومزجها. وهو من المصورين القلائل الذين وَقَّعوا على صورهم.

وتمتلك دار الكتب كذلك مجموعة من المخطوطات التركية يبلغ عددها 5154 مخطوطًا أعدت لها الدار فهرسًا في أربعة مجلدات.
فَهارسُ دار الكُتُب

إتَّبَعَت دارُ الكتب في فَهْرَسَة مقتنياتها العربية والشرقية نظامًا خاصًّا بها، إذ أدمجت المخطوطات والمطبوعات معًا في فهارس مُوَحَّدَة، ولم تُفْرد المخطوطات -كما هو مُتَّبَع في أغلب المجموعات الشرقية في العالم- بفهارس مستقلة. ولم تبدأ في إفْراد المخطوطات بفهارس وصفية خاصة إلا بعد عام 1951م، وهو العام الذي أَنْشَأَتْ فيه أمانةً عامة للمخطوطات، وتم فيه فَصْل الكتب المخطوطة عن المطبوعة في مخازن منفردة، وعملت لها سجلات خاصة مرتبة على أرقامها الأصلية المسلسلة.
1 - الرَّصيد العام

وبدأت دارُ الكتب في التعريف بمقتنياتها منذ عام 1289هـ/ 1872م، عندما أصدرت أول فهرس يُعَرِّف بمقتنياتها وكان يشمل الكتب العربية والفارسية والتركية وعنوانه "فهْرست الكتب الموجودة بالكُتُبْخانَة الخديوية المصرية الكبرى الكائنة بسرأي درب الجماميز العامرة بمصر القاهرة"، القاهرة - مطبعة وادى النيل 1289هـ/ 1872م، 333 صفحة.

ثم أخذت منذ عام 1301هـ/ 1884م في إعداد فَهارس لها مُرَتَّبَة على موضوعات العلوم وداخل الموضوعات على عناوين الكتب، وكان هذا الفهرس بعنوان:

"فهْرسْت الكُتُب العربية اَلمحْفُوظة بالكُتُبْخانَة الخديوية الكائنة بسرأي دَرْب الجماميز بمصر المحروسة" ويَقَعُ في سبعة أجزاء، وجزؤه السابع في مجلدين، ويشتمل على المجاميع التي تحوي أكثر من رسالة أو كتاب، والأجزاء السبعة ذات ترقيم مُتَّصل.وعُرفَ هذا الفهرست فيما بعد بـ"الفهرست القديم".

طُبعَ في القاهرة بين سنتى 1301-1308هـ/ 1884-1891م. وأعيد طبع جزؤه الأول سنة 1311هـ/ 1893م، 450ص، 281، 319، 352، 399، 223، 416، 400 صفحة.

ويشير بروكلمان في "تاريخ الأدب العربى" وفؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربى" إلى هذا الفهرس بالاختصار القاهرة أول.

ويلى ذلك جزآن يحتويان على الكتب التركية والفارسية والجاوية صَدَرَا سنة 1306هـ/ 1889م الأول بعنوان "فهرست الكتب التركية الموجودة في الكُتَبْخانَة الخديوية".

والثانى بعنوان "فهرست الكتب الفارسية والجاوية المحفوظة بالكُتُبْخانَة الخديوية المصرية"، وضعه على حلمى الداغستانى. طُبع في القاهرة في المطبعة العثمانية في مجلد واحد يحوى الجزآن سنة 1306هـ/ 1889م، 559 صفحة.

وإبتداء من عام 1921م بدأت دار الكتب في إصدار فهارس جديدة تُعَرِّف برصيدها العربي صَدَرَ منها حتى عام عام 1942م ثمانية أجزاء تشتمل أيضًا على المخطوطات والمطبوعات، ثم صَدَرَ الجزء التاسع في قسمين(1959 – 1963م) يُعَرِّف فقط بالمطبوعات التي أضيفت إلى رصيد الدار بين عامي 1935 و1955م، بيانها كالتالى، وكلها صفحات مُقَسَّمَة على عمودين:

الأول- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار لغاية سنة 1921م، ذُيِّلَ بملحق بالكتب العربية الواردة للدار في سنتي 1922و 1923م والستة الشهور الأولى من سنة 1924م.

ويشتمل هذا الجزء على العلوم الدينية مرتبة حسب تصنيف الفنون(17 فنًا) وداخل كل موضوع ترتيبًا ألفبائياًّ على العناوين، والبيانات الببليوجرافية لهذا الفهرس في غاية الاختصار لا تُقَدِّم للباحث أكثر من إسم الكتاب والمؤلف ورقم الكتاب.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1342هـ/ 1924م، 648 صفحة.

الثاني- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار لغاية سبتمبر سنة 1925م وذُيِّلَ بمُلْحَق بالكتب العربية الواردة للدار لغاية شهر مايو سنة 1926 ويشتمل على الفنون الآتية: اللغة، والوَضْع والصَرْف والنَّحْو والبَلاغَة والعَروض والقوافي.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1345هـ/ 1926م، 260 صفحة.

الثالث- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار لغاية شهر مايو سنة 1926م.

ويمثل هذا الجزء القسم الأول من فهرس آداب اللغة العربية.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1345هـ/ 1927م، 439 صفحة.

الرابع- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار لغاية شهر ديسمبر سنة 1921م.

ويمثل القسم الثاني من فهرس آداب اللغة العربية(الروايات والقصص)

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1929م، 228 صفحة.

الخامس- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار لغاية شهر ديسمبر سنة 1928م.

ويشتمل على فهرس التاريخ، ويليه الملحق الأول بالكتب العربية منه، والواردة على الدار في سنة 1929م.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1348هـ/ 1930م، 340 صفحة.

السادس- فهْرس الكُتُب العربية بالدار لغاية سنة 1932م.

ويشتمل على الفنون الآتية: الآثار والجغرافيا والأطالس والخرائط والزراعة والري والتجارة والصناعات والمعارف العامة.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1352هـ/ 1933م، 216 صفحة.

السابع- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار من سنة 1929 - 1935م.

ويشتمل على القسم الأول من ملاحق علوم اللغة العربية والوَضْع والصَّرْف والنَّحْو وعلوم البَلاغَة وعلمي العَروض والقوافي والآداب والروايات والقصص.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1361هـ/ 1942م، 340 صفحة.

الثامن- فهْرس الكُتُب العربية الموجودة بالدار من سنة 1930 إلى سنة 1937م.

وهو الملحق الثانى لعلم التاريخ.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1361هـ/ 1942م، 280 صفحة.

هذه الأجزاء الثمانية تجمع بين المخطوطات والمطبوعات، كما أن الأجزاء من الثانى إلى الثامن تمتاز عن الجزء الأول بتقديم تعريف مُفَصَّل بالكتب ومؤلفيها وفاتحة وخاتمة المخطوطات. وعندما يضاف إلى أرقام المخطوطات أو المطبوعات حرفا م، ش فيرمزان إلى أن هذا الكتاب من مكتبة مصطفي فاضل ومحمود بن التلاميد الشنقيطى على التوالى.

ويشير بروكلمان وسزكين إلى هذه الطبعة باسم القاهرة ثان، وتعرف بـ"الفهرس الجديد".

أما الجزء التاسع فعنوانه: فهرس الكتب العربية الموجودة بالدار، والتي اقتنتها من سنة 1935م حتى آخر سنة 1955م.

وهو خاص بالمطبوعات فقط ويحتوي على مجلدين:

الأول - يبدأ من حرف(الألف) حتى حرف(الشين).

الثانى - يبدأ من حرف(الصاد) حتى حرف(الياء).

ويشتمل على كتب آداب اللغة العربية.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1378هـ/ 1959م، 1383هـ/ 1963م.

وهذه الأجزاء التسعة رُتِّبَت فيها الكتب المخطوطة والمطبوعة على حروف المعجم ولا يوجد بها كشافات بأسماء المؤلفين وهو أمرٌ تداركته الدار عند إعداد الطبعة الثانية للفهرس(تحت الطبع).

وفي أعقاب فَصْل الكتب المخطوطة عن المطبوعة عام 1951م بدأت دارُ الكتب في الإعداد لإصدار فهارس تفصيلية لرصيدها من المخطوطات سواء الموجودة في الرصيد العام أو المكتبات الخاصة الملحقة بها حتى عام 1935م مُرَتَّبَة على الفنون واستخراج ما يكون في المجاميع من كتب أو رسائل تدخل في الفن المفهرس. وروعى في إخراج هذه الفهارس أن تكون على مَنْهَج علمي مَفَصَّل يُعْطى للباحث صورةً كاملةً عن المخطوط وأوصافه الفنية والمادية، واتُّبعَ في ذلك القواعد الآتية:

- ذكر اسم الكتاب كاملاً مع الإشارة إلى ما إشتهر به من أسماء أخرى.

- ذكر اسم المؤلف مصحوبًا بكُنيته ولقبه وشهرته وتاريخ ميلاده ووفاته أو تحديد العصر الذي ألَّف فيه كتابه، إن تَعَسَّرت البيانات الأخرى.

- ذكر أول الكتاب مع عبارة تُوَضِّح مقاصده وأغراضه، وتحديد أبوابه وفصوله، مقتبسة من ديباجة المؤلف وتقدمته.

- ذكر عبارة الختام للكتاب.

- تعيين نوع الخط واسم الناسخ وتاريخ الكتابة وإثْبات ما على النسخة من دلائل تُعَيِّن عصرها -إن خَلَت من التاريخ- كالسماعات والإجازات والمطالعات والتَمَلُّكات والوقفيات.

- عدد أوراق الكتاب وعدد الأسطر في الصفحات وحجم الكتاب بالسنتيمترات طولاً وعرضًا.

وقد وَضَعَ هذه القواعد للفهرسة العلمية والفنية لمخطوطات دار الكتب عالم المخطوطات والمحقق الراحل المرحوم فؤاد سيد أمين مخطوطات الدار في ذلك الوقت، والذي عُهدَ إليه بإعداد وإخراج أوَّل فهرست على هذا المنهج، وهو فهرس مخطوطات "مُصْطَلَح الحديث" الذي يُمَثِّل الجزء الأول من الفهارس الجديدة لمخطوطات الدار.

فؤاد سيد: فهْرسْت المخطوطات، المجلد الأول -مُصْطَلَح الحديث، القاهرة- دار الكتب المصرية 1375هـ/ 1956م، 371 صفحة.

وأُلْحِق بهذا الفهرست لأوّل مرة كَشّافٌ بأسماء المؤلفين الذين وردت أسماؤهم فيه.

ثم رأت الدار تعريفًا بمقتنياتها الجديدة من المخطوطات العربية أن تُخْرجَ نَشْرَةً حاويةً لجميع المخطوطات التي أضيفت إلى مقتنياتها من عام 1936م إلى آخر عام 1955م، والتي لم يسبق ذكرها في أي من فهارس الدار المطبوعة، وتحتوى على جميع المخطوطات والمصورات التي اقتنتها الدار في هذه الفترة مُرَتَّبَةً على حروف المعجم بحسب عناوين المخطوطات، وأُلْحقَ بها كَشّاف بأسماء المؤلفين.

وروعى في إعداد هذا الفهْرسْت(النَّشْرَة) التوسُّع في الإحالات للكتب التي اشتهرت بعناوين مختلفة، أو كانت شَرْحًا أو اختصارا أو تذييلا لكتب أخرى، كما وُضعَت أسماءُ المصنفات التي تبحث في موضوع بذاته تحت عنوان مُوَحَّد مع الإشارة إلى عناوينها الأصلية في النَّشْرَة، مساعدةً للباحث وعَوْنًا له على الوصول إلى غرضه من أية مَظَنَّة أو سبيل، وقد عُهدَ كذلك بإصدار هذه النَّشْرَة إلى المرحوم الأستاذ فؤاد سيد أمين مخطوطات الدار في ذلك الوقت.

فؤاد سيد: فهْرسْت المخطوطات - نَشْرَة بالمخطوطات التي إقتنتها الدار من سنة 1936 – 1955م.

القسم الأول(أ - س)، القاهرة - دار الكتب المصرية 1380هـ/ 1961م، 475 صفحة.

القسم الثانى(ش - ل)، القاهرة دار الكتب المصرية 1382هـ/ 1962م، 289 صفحة.

القسم الثالث(م - ي)، القاهرة - دار الكتب المصرية 1383هـ/ 1963م، 322 صفحة.

وآخر الفهارس الفنية للمخطوطات التي أصدرتها دار الكتب هي وصف ما صورته من اليمن في بعثتيها عامى 1951 و1964م وهو 464 عنوانًا.

"قائمة بالمخطوطات العربية المصورة بالميكروفلم من الجمهورية العربية اليمنية"، القاهرة - دار الكتب المصرية 1967م.

وبآخر القائمة كشاف بأسماء المؤلفين والشارحين ومَنْ في حكمهم.

ونظرًا لأن فهارس دار الكتب في أجزائها الثمانية(الفهرس الجديد) لم تَتَعرَّض لفهرسة المخطوطات العلمية المحفوظة بدار الكتب المصرية - فقد تَبَنَّى عملية فَهْرَسَة هذه المخطوطات بعض العلماء المتخصصين، كما أسهم في تمويلها بعض المؤسسات العالمية المتخصصة.

وقد إتخذ المؤتمر الدولي الثامن والعشرون للمستشرقين المنعقد في كانبرا سنة 1971م قرارًا "بالحاجة إلى القيام بإجراء فَهْرَسَة مُبَكِّرَة لكافة المخطوطات العربية التي لم يتم وَصْفُها أو إدراجها في قوائم على نحوٍ وَافٍ بَعْدُ". وأشار كذلك إلى أن "تَفَهُّم الحضارة الإسلامية وعلاقاتها بالحضارات السابقة والمعاصرة، وكذلك تاريخ العلوم وتاريخ الطب- سيظل غير مؤكد إلى أن يتاح إجراء مَسْح ".

وبناء على ذلك قام في الفترة بين سنتى 1972 و1979م ديفيد كنج David King بالتعاون بين دار الكتب ومؤسسة سميشسونيان بإنجاز فهرس لمخطوطات علْمَي الفَلَك والرياضيات الموجودة في مخازن دار الكتب، فيما عدا الموجودة في مكتبة طلعت ومجاميع تيمور، ويشتمل هذا الفهرس على المخطوطات المصنَّفَة تحت الفنون الآتية: الميقات - الهيئة - الرياضة - الهندسة - الحروف - الصناعة - الطبيعيات - العلوم المعيشية - الفنون المتنوعة. وصدر في جزأين تحت عنوان: ديفيد أ. كنج: فهرس المخطوطات العلمية المحفوظة بدار الكتب المصرية.

أصدرته الهيئة المصرية العامة للكتاب بالتعاون مع مركز البحوث الأمريكى بمصر ومؤسسة سمبشسونيان، الجزء الأول عام 1981م والجزء الثانى عام 1986م، 1299صفحة.

وعمـل ديفيد كنج كذلك مَسْحًا للمخطوطـات العلمية في دار الكتب المصريـــة King, A.David, A Survey of the Scientific Manuscripts in the Egyptian National Library, Cairo, American Research Center in Egypt 1986, 331 pages.

كما وَضَعَ سامي حَمارْنَة فهرسًا للكتب العربية المتعلقة بالطب والصيدلة في دار الكتب في مجموعتي خليل أغا وحليم.

سامي خَلَف حَمارْنَة: فهرس مخطوطات دار الكتب العربية المتعلقة بالطب والصَّيْدَلَة.

الجزء الأول: مجموعة خليل أغا.

الجزء الثانى: مجموعة حليم.

القاهرة - دار المحاسن 1967م، 4872 صفحة.

ونَشَرَ أحمد عبدالمجيد هريدى فهارس لبعض مجموعات دار الكتب غير المفهرسة في مجلة المورد العراقية.

أحمد عبدالمجيد هريدى: "فهارس مخطوطات دار الكتب المصرية: قائمة بمخطوطات الحكمة والفلسفة بمكتبات حليم وتيمور وطلعت بدار الكتب المصرية"، مجلة المورد 5/4 ـ1976، 237 - 248:

"فهارس مخطوطات دار الكتب المصرية: المخطوطات الأدبية - مكتبة طلعت في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة" (القسم الثانى)9، مجلة المورد 6/1 (1977م)، 271 - 278:

"فهارس مخطوطات دار الكتب المصرية: قائمة بالمخطوطات الطبية"، مجلة المورد 9/3 (1980م)، 285 - 324.

2 - المكتبات الخاصة الملحقة
1 – المكتبة (الخزانة) التيمورية

صاحب هذه الخزانة هو العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور المشهور بأحمد باشا تيمور. ولد بالقاهرة سنة 1288هـ/ 1871م وهو من بيت فضل ووجاهة كردي الأصل، مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فرَبَّتْه أخته عائشة(التيمورية).

وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضوًا بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزِّرِكْلى: كان رضىَّ النفس، كريمها، متواضعًا، فيه انقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوَّج بعدها مخافة أن تسىء الثانية إلى أولاده. وإنقطع إلى خزانة كتبه يُنَقّب فيها ويُعَلِّق ويُفَهْرس ويؤلف إلى أن أصيب بفَقْد ابن له إسمه محمد سنة 1340هـ/ 1921م، فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته عام 1348هـ/ 1930م. وتألَّفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ"لجنة نشر المؤلفات التيمورية" أخرجت العديد من مؤلفاته.

وقد جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قَيِّمَة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات(نحو 19527 مجلدًا وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطًا)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دَوَّن تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد اطلاعه عليها وسَجَّل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرسًا بموضوعاته ومصادره وأحيانًا لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه.

وضع تيمور باشا فهرسًا ورقيًا بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرسًا مستقلاًّ خاصًّا. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين وللأسف الشديد فقد دُشِتَتْ هذه الفهارس وفُقدَ أغلب أوراقها نتيجة لسوء النقل من المبنى القديم إلى المبنى الكائن بكورنيش النيل عام 1973م.

(راجع محمد كرد على: "الخزانة التيمورية وفهرست مخطوطاتها"، مجلة المقتبس 7(1912م)، 437 – 458، عيسى اسكندر المعلوف: "خزائن الكتب العربية: من نفائس الخزانة التيمورية"، مجلة المجمع العلمي العربى 3 (1923م)، 225 - 230، 337 - 344، 360 - 366؛ أحمد تيمور: "بيان ما عندنا من المخطوطات في القهوة والدخان والشأي والحشيش ونحوها" في كتاب رسائل متبادلة بين الكرملى وتيمور، بغداد 1974م، 205 - 208).

وفور إنتقال هذه الخزانة إلى دار الكتب قامت بطَبْع الفهارس الأربعة الأولى من مجموع فهارس المكتبة التيمورية على النحو الآتي:

فهرس الخزانة التيمورية.

الجزء الأول - التفسير، وهو مقسم إلى عشرين قسمًا وكل قسم مرتب على حروف المعجم حسب العنوان وتشتمل على المصاحف الشريفة وعلوم القرآن والتفسير.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1366هـ/ 1947م، 301 صفحة.

الجزء الثانى - مُصْطَلح الحديث والحديث، يشمل مصطلح الحديث خمسة أقسام، ويشمل الحديث ثلاثة وعشرين قسمًا.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1367هـ/ 1948م، 446 صفحة.

الجزء الثالث - يشتمل على أسماء المؤلفين مرتبة على حروف المعجم وذيل اسم كل مؤلف بمصادر ترجمته، ويلي إسم كل مؤلف عناوين مؤلفاته ورقمها في الخزانة التيمورية.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1368هـ/ 1948م، 320 صفحة.

الجزء الرابع - في فن العقائد والأصول، ورتب فيه كل فن على حسب العناوين على حروف المعجم.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1369هـ/ 1950م، 190 صفحة.

وتشمل هذه الأجزاء على المخطوطات والمطبوعات معًا.
2 - مكتبة قَوَلَة

هذه المكتبة أوْقفها محمد على باشا وأضيفت إلى دار الكتب المصرية عام 1929م بأمر من الملك فؤاد الأول. وتحتوى هذه المكتبة على 3440 مجلدًا. وصدرت لها فهارس مطبوعة في أربعة أجزاء تشتمل على المخطوطات والمطبوعات معًا.
فهرس مكتبة قَوَلَة

القسم الأول - الفنون العربية، ويشمل المصاحف والقراءات والتفسير والحديث وأصول الفقه وعلم الكلام والتصوف.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1350هـ/ 1931م، 432 صفحة.

القسم الثاني - من الفنون العربية ويشمل بقيَّة موضوعات الفنون العربية في اللغة والنحو والبلاغة والأدب والتاريخ...إلخ.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1350هـ/ 1931م، 389 صفحة.

القسم الثالث - في أسماء الكتب العربية. رُتَّبت فيه عناوين الكتب على حروف المعجم.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1351هـ/ 1932م، 360 صفحة.

القسم الرابع - فهرس أسماء المؤلفين، مرتَّب بأسماء المؤلفين على حروف المعجم مع ذكر تاريخ وفاة كل مؤلف والكتب التي له في الفهرس وأرقامها وفنها.

طُبعَ بمطبعة دار الكتب المصرية 1351هـ/ 1933م، 210 صفحة.
3 - مكتبة مَكْرَم

وهي مكتبة نقيب الأشراف بالديار المصرية السيد عمر مكرم التي أهداها ورثته إلى دار الكتب في 13 أغسطس سنة 1931م لتُحْفَظ بها ويُنْتَفَع منها.

وقد وَرَدَت المكتبة في بادئ الأمر مُدْشَتَة مختلطة الأجزاء حيث أهملت لفترة طويلة فلعبت بها الرطوبة والأرَضَة فتم إصلاح ما أمكن إصلاحه منها. ويبلغ عدد كتبها بعد إصلاحها 325 مجلدًا منها 230 مخطوطًا و55 مطبوعًا كلها عربية في العلوم الشرعية والفنون العربية، واشتملت على بعض المخطوطات النادرة التي لم تكن في الدار من قبل مثل: "تكملة شرح ابن سَيِّد الناس اليَعْمُرى على الجامع الصحيح للترمذى" للحافظ العراقى المتوفي سنة 806هـ بخطه، و"التجريد لبغية المريد للقراءات السبع" لابن الفَحّام الصِّقلِّى شيخ القراء بالإسكندرية المتوفي سنة 516هـ. ونسخة من كتاب "أسباب نزول القرآن الكريم" للواحدى كتبت سنة 883هـ لخزانة السلطان قايتبأي محلاه ومجدولة بالذهب والألوان. وقد قُسِّم الفهرس الذي أعَدَّه قسم الفهارس العربية بالدار إلى ثلاثة أٍقسام: أسماء الكتب، والفنون، وأسماء المؤلفين وهو بعنوان: "فهرس مكتبة مكرم"، القاهرة - دار الكتب المصرية 1351هـ/ 1933م.

أمّا سائر المكتبات الملحقة فلا يوجد لها أي فهارس مطبوعة فيما عدا تعريف ببعض مقتنياتها مثل مكتبات: طلعت وحليم وخليل أغا.

3 - فهارس المخطوطات الشرقية

أ - الفارسية

أصدرت دار الكتب فهرسًا يُعَرِّف بمقتنياتها الشرقية في أول عَهْدها اشتمل جزؤه الثانى على الكتب الفارسية والجاوية.

علي حلمي الداغستاني: فهرست الكتب الفارسية والجاوية المحفوظة بالكُتَبْخانَة الخديوية المصرية، القاهرة - المطبعة العثمانية 1306هـ/ 1888م. وفي سنة 1939م صدر الجزء الثانى من هذا الفهرس:

فهرس الكتب الفارسية، القاهرة دار الكتب المصرية 1939م.

يحتوي على الكتب الفارسية والأُوْرِدَّية ويضم المخطوطات والمطبوعات معًا.

ولما كان هذان المجلدان لا يحويان جميع ما تقتنيه دار الكتب لأنهما يشتملان فقط على الكتب الموجودة بالرصيد العام دون ذكر جميع محتويات المكتبات الخاصة بها، وكذلك المخطوطات التي تَمّ اقتناؤها بعد عام 1938م. فقد قامت دار الكتب بإخراج فهرس عام يحوى جميع المخطوطات الفارسية المحفوظة سواء في الرصيد العام أو في المكتبات الخاصة الملحقة بها منذ تأسيسها وحتى نهاية عام 1963م. وقد أسندت الدار هذه المهمة إلى الأستاذ نصرالله مُبَشِّر الطُّرازى رئيس قسم الفهارس الشرقية في ذلك الوقت، والذي اتبع في تصنيفه القواعد الآتية:

- ذكر اسم الكتاب وشهرته.

- ذكر اسم المؤلف بالكامل مصحوبًا بلقبه وكنيته وتَخَلُّصه(وهو اسم مستعار يُعْرَف به المؤلف ولا سيما الشعراء الفرس والترك في عالم العلم والأدب).

- نبذة عن الكتاب وسبب تأليفه وتاريخ الفراغ منه، أو أي معلومات أخرى تُوَضِّح أغراضه ومقاصده وتُحَدِّد أبوابه وفصوله مقتبسة من ديباجة المؤلف أو اعتمادًا على المراجع الببليوجرافية والعلمية الموثوق بها.

- اثبات فاتحة المخطوط.

- الوصف المادى للمخطوط مع ذكر نوع الخط واسم الخطاط أو الناسخ وتاريخ النسخ وعدد أوراق المخطوط ومسطرته وحجمه بالسنتيمترات طولاوعرضًا.

- ذكر رقم ورمز الكتاب بالدار.

وقد ذُيِّل هذا الفهرس بالكَشّافات العلمية اللازمة وخاصة كشافات المؤلفين والشراح والمترجمين نصرالله مبشر الطُّرازى: فهرس المخطوطات الفارسية التي تقتنيها دار الكتب المصرية حتى عام 1963م.

المجلد الأول(أ - ش)، طبع بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1966م، 358 صفحة.

المجلد الثانى(ص - ى)، طبع بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1967م، 368 صفحة.

ويحتوى هذا الفهرس على 2542 عنوانًا.

ولما كانت مجموعة المخطوطات الفارسية بالدار تحتوى على 72 مخطوطًا مزوَّقًا بالمُنَمْنَمات فقد قَدَّم لها الأستاذ نصرالله مُبَشّر الطُّرازى وصفًا تفصيليًّا مع نماذج مصورة لها ودراسة عن تطور التصوير الفارسي في كتاب عنوانه:

نصرالله مُبَشّر الطُّرازى: الفهرس الوصفي للمخطوطات الفارسية المزينة بالصور والمحفوظة بدار الكتب المصرية. طبع بمطبعة دار الكتب المصرية عام 1968م، 191 صفحة و80 لوحة.
ب - التركية

صدر أول فهرس يُعَرِّف بالمقتنيات التركية في دار الكتب بعد نحو عشرين عامًا من إنشائها.

على حلمى الداغستانى: "فهرست الكتب التركية الموجودة في الكُتُبْخانَة الخديوية"، القاهرة - المطبعة العثمانية 306هـ/ 1889م.

ومنذ هذا التاريخ لم تعاود الدار التعريف بمقتنياتها التركية حتى أصدرت في عام 1982م فهرسًا لمطبوعاتها التركية العثمانية.

نصرالله مبشر الطرازى: فهرس المطبوعات التركية العثمانية التي اقتنتها دار الكتب القومية منذ إنشائها عام 1870م حتى نهاية عام 1969م.

القسم الأول: يشتمل على: الأعمال العامة - الفلسفة - الديانات - العلوم الاجتماعية - علوم اللغات - العلوم البحتة - العلوم التطبيقية - الفنون الجميلة، القاهرة الهيئة المصرية العامة للكتاب 1982، 367 صفحة.

القسم الثاني: يشمل على: آداب اللغات -التاريخ والجغرافيا، القاهرة- الهيئة المصرية العامة للكتاب 1982، 392 صفحة.

ويَضُمّ هذا الفهرس 5442 مدخلا للمطبوعات التركية العثمانية التي تم طبعها في الآستانة ومصر والبلاد العربية والعالم منذ أن أُنْشِئَتَْ أول مطبعة باستامبول سنة 1729م.

ثم أصدرت الدار فهرسًا لمخطوطاتها التركية العثمانية بين سنتى 1987 و1992م.

"فهرست المخطوطات التركية العثمانية التي اقتنتها دار الكتب القومية منذ عام 1870م حتى نهاية 1980م"، 1 - 4، القاهرة - الهيئة المصرية العامة للكتاب 1987 – 1992م؛ 373، 346، 325، 279 صفحة.

ويشتمل هذا الفهرس على وصف لـ 5154 عنوانًا مرتبة على حروف المعجم. واتبع في إعداده القواعد نفسها التي اتبعت في إعداد فهرس المخطوطات الفارسية.

وكانت دار الكتب قد أصدرت في عام 1959م فهرسًا يُعَرِّف بفهارس المخطوطات العربية والشرقية في المكتبات العالمية المحفوظة بها وعنوانه:

"قائمة ببليوجرافية لفهارس المخطوطات العربية والشرقية المحفوظة بدار الكتب والمكتبات الملحقة بها"

List of Catalogues of Oriental Manuscripts, القاهرة، دار الكتب المصرية 1959م، 36 صفحة.

***************




http://www.altasamoh.net/Article.asp?Id=285
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09/ 05/ 2012, 05:16 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي

- كتاب "سرّ النَّحْو" لأبى إسحاق الزَّجَّاج المتوفي سنة 311هـ، نسخة بخط نسخ مضبوطة بالحركات كتبت في بداية القرن الرابع الهجرى تقديرًا، (449نحو).

هل طبع ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09/ 05/ 2012, 05:20 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي

- "مقامات الحريرى" أبو محمد القاسم بن على بن محمد المتوفي سنة 516هـ، نسخة نادرة قرئت على المؤلف سنة 504هـ وعليها خطه بالإجازة لبعض علماء عصره ممن سمعها عليه، وعليها أيضًا قراءات وسماعات مختلفة في عصور مختلفة(4479أدب طلعت).

هنا نسخة الصفدي غاية في الضبط :

http://wadod.org/vb/showthread.php?t=4756
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09/ 05/ 2012, 05:22 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي

- "المُفَضَّل في شرح المُفَصَّل للزَمَخْشَرى" لعلم الدين على بن محمد بن عبدالصمد السَّخاوى المتوفي سنة 643هـ، الجزءان الأول والثانى من نسخة بقلم معتاد قديم سنة 627هـ وعلى الورقة الأولى خط المصنف(486 نحو طلعت).


حمل مصورة المعهد الموريتاني

http://wadod.org/vb/showthread.php?t=5684
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09/ 05/ 2012, 05:32 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي

-"ديوان شعر الحَادرَة" قَطْبَة بن أوْس الفَزارى برواية أبى عبدالله محمد بن العباس اليزيدى المتوفي سنة 310هـ، نسخة بخط الثلث والنسخ كتبها الخطاط الشهير على بن هلال المعروف بابن البواب المتوفي في بغداد سنة 423هـ، (2145 أدب).

نسخة أخرى بخط ياقوت المستعصمى خطاط بلاط المستعصم المتوفي سنة 698هـ، مجدولة ومحلاه بالذهب(4565 أدب طلعت).






نسخة ياقوت المستعصمي في مركز ودود لا أدري لمَ تأخر نشرها


و هنا نشرة معهد المخطوطات

http://wadod.org/vb/showthread.php?p=4942
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09/ 05/ 2012, 05:44 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي

وكتاب "مُعْجَم السَّفَر" للحافظ أبى الطاهر أحمد بن محمد السِّلَفي المتوفي سنة 576هـ/ 1180م، تمتلك دار الكتب نسخة مصورة منه على الفوتوستات تقع في 244 ورقة قَدَّم أصلها أحدُ الباحثين إلى الدار لأخذ صورة شمسية لها، ثم استقر أصل المخطوط الآن في مكتبة شسْتَر بتى بدبلن بأيرلندا وظهر في الفهرس الذي أعده آربرى لمخطوطات تلك المكتبة ولكن تحت عنوان "معجم الشعراء" لابن الشعار برقم 3880. والصورة محفوظة في دار الكتب برقم 3932 تاريخ.




حمل المخطوط و المطبوع من هنا

http://wadod.org/vb/showthread.php?t=193
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09/ 05/ 2012, 07:52 PM
محمد جبر محمد جبر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 85
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصم مشاهدة المشاركة
كتاب "سرّ النَّحْو" لأبى إسحاق الزَّجَّاج المتوفي سنة 311هـ، نسخة بخط نسخ مضبوطة بالحركات كتبت في بداية القرن الرابع الهجرى تقديرًا،
(449نحو).هل طبع ؟
حققته الدكتورة هدى قراعة منذ نحو أربعين عاما ونشره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تحت اسم :
الممنوع من الصرف
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09/ 05/ 2012, 09:18 PM
محمد جبر محمد جبر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 85
افتراضي

آمل قبول المعذرة : العنوان الذي صدر به الكتاب :
ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج
وقد نشر عام 1971
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10/ 05/ 2012, 07:13 PM
عاصم عاصم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2,480
افتراضي

أحسن الله إليك

وها هو في المشاركة 8

ولم أطالعه بعد لأعرف سبب تغيير اسمه الذي ورد في المخطوط ( سر النحو )

http://majles.alukah.net/showthread....AC%D8%A7%D8%AC



و جاء في ترجمة ابراهيم السامرائي :

(278) نظرات في كتاب: ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج. -البلاغ. -ع10 (أيار 1972م) ص12 -18.

يسره الله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15/ 05/ 2012, 08:43 PM
رذاذ رذاذ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,253
افتراضي

.


ذكرت المحقِّقة في وصف النسخة سبب نشر الكتاب بعنوان:
ما ينصرف وما لا ينصرف






***

ولا أدري ما سر جمع العنوانين في رسالتها المحفوظة في مركز جمعة الماجد!

  • رقم المادة :179124
  • نوع المادة :رسالة جامعية
  • العنوان :الزجاج و أثره في النحو و الصرف : مع تحقيق كتابه المخطوط "سر النحو"ما ينصرف و ما لا ينصرف
  • المؤلفون :حسن، عبد الحميد (أدب)، 1889-1976 / 1306-1396 (مشرف رسالة جامعية)
    قراعة، هدى محمود (معد)
    العلائي، محمد، 1916-1970 / 1334-1390 (مشرف رسالة جامعية)
  • بيانات النشر :[1970]م
  • الوصف المادي :248، ز، [4] ورقة ؛ 31 سم.
  • الواصفات :قواعد اللغة , اللغويون , التراجم , الرسائل الجامعية , اللغة العربية , المدرسة البصرية (نحو) ,
  • لغة/ لغات المادة :العربية
  • رقم التصنيف :415.1092 - ق ر ا ز
  • الملاحظات :رسالة جامعية (ماجستير)-جامعة عين شمس. - ببليوجرافيا: أوراق [256-259].



***


ثُمَّ طُبِع الكتاب في العراق بهذا العنوان المُسجَّل في الفهرس العربي الموحَّد!


  • رقم ضبط: AUC 09201780508
  • مصدر الفهرسة: qatuni ara SA-RiAUC
  • تصنيف ديوي: 415
  • المؤلف: قراعة، هدى محمود
  • العنوان: الزجاج وأثره في النحو والصرف مع تحقيق كتابه المخطوط سر النحو / هدى محمود قراعة.
  • بيانات النشر: الموصل، العراق : مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر، [19-- 13--]
  • الوصف المادي: ص.
  • الموضوع: الزجاج، إبراهيم بن السري بن سهل، 241-311 هـ.
  • الموضوع: اللغة العربية -- نحو
  • الموضوع: اللغة العربية -- صرف
  • مؤلف مشارك: الزجاجي، عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي، ت. 337 هـ. سر النحو.
  • عنوان تحليلي: سر النحو.



.

التعديل الأخير تم بواسطة : رذاذ بتاريخ 15/ 05/ 2012 الساعة 09:33 PM.
رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:49 PM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي