مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 22/ 02/ 2014, 06:37 PM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
Lightbulb سرقة علمية : عبدالقيوم السندي يسطو على جهودي ، ويدعيها لنفسه.

الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى.
أما بعد :
فقبل أن ألج هذا الموضوع الشائك أضع بين يدي الباحثين وذوي الاختصاص عدة أمور
:
أولاً : رابط الصفحة الشخصية للدكتور المتهم بالسرقة العلمية على موقع جامعة أم القرى :

ثانيًا : الصفحات ( 179 – 199 ) من كتاب المنتقى من مسائل الوقف والابتداء – تأليف الدكتور/ المتهم بالسرقة – الناشر/ دار ابن الجزري للنشر والتوزيع – المدينة المنورة – الطبعة الأولى – 1434 هـ/ 2013 م ، على هذا الرابط :
ثالثًا : رسالتي ماجستير حول دراسة وتحقيق كتاب مختصر المكتفى المنسوب لابن كزل بغا :
أ - من أول الكتاب إلى آخر سورة الإسراء للباحثة/ آلاء بنت أحمد بن فالح البركاتي – المبحث الخامس : المؤلفات في علم الوقف والابتداء ، الصفحات ( 37 – 49 ) ، يمكن تحميلها من هذا الرابط :
http://www.wadod.net/bookshelf/book/2857
ب- من سورة الكهف إلى آخر الكتاب للباحثة/ مرام طلعت محمد أمين ينكصار – المبحث الخامس : أهم الكتب المؤلفة في علم الوقف والابتداء ، الصفحات ( 20 – 23 ) ، يمكن تحميلها من هذا الرابط :
رابعًا : على الرابط التالي نشرت مقالة بعنوان :
( المصنفات في الوقف والابتداء حتى نهاية ق 4 هـ ) ، بتاريخ : 28/2/1431 هـ، الموافق : 14/ 2/ 2010 م :
وبعدها بأربع ساعات قام الدكتور/ السالم الجكني – مشكورًا - بنقلها إلى ملتقى أهل التفسير ، تحت عنوان : مصنفات الوقف والابتداء لأبي يوسف الكفراوي ، على هذا الرابط :

خامسًا : على الرابط التالي نشرت مقالة بعنوان : ( قائمة بالكتب المصنفة في الوقف على كلا وبلى ونعم في القرون التسعة الأولى ) ، بتاريخ : 26/ 6/ 1431 هـ ، الموافق : 10/ 6 / 2010 م :
وهناك روابط لمقالات أخرى سطا الدكتور المذكور على خلاصتها ، سآتي على ذكرها.

سادسًا : أتوجه إلى القائمين على جامعة أم القرى ، وكلية الدعوة وأصول الدين ، وقسم القراءات بها ، وكذا أرباب علم الوقف والابتداء ، والمصنفين فيه بمقابلة ما ذكره الدكتور المتهم بالسرقة في كتابه ، وتبعته فيه الباحثتان بمقالتي السابقتين خاصة ، وأنا على أتم استعداد لمناظرة المذكور متى شاء ، وأين أراد.
ونصيحتي لكل من يجول برأسه أن يَدْفع عن الدكتور المتهم بالسرقة ، أو يُدْفَع منه أو من غيره أن يكون من أهل العلم ، وذوي الاختصاص ، وألا يستسلم لحمية الجاهلية ، وأن يراجع نفسه ألف مرة قبل أن يخوض غمار هذه المغامرة غير المأمونة العواقب.
وقريبًا – إن شاء الله - أعود لأفصل الحديث عن أوهام المذكور ، وأخطائه ، وسرقاته.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25/ 02/ 2014, 02:34 AM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

شغلت ظاهرة السرقات العلمية اهتمام الباحثين في القديم والحديث ، ويكفي الباحث أن يكتب في محرك البحث ( جوجل ) وغيره : سرقات أو سرقة علمية ، وسيكتشف أن الخطر داهم ، والخطب جلل ، ينظر على سبيل المثال هذين الرابطين :
http://vb.tafsir.net/tafsir26588/
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=296543
وفي مجال القراءات وعلوم القرآن وجدنا هجومًا شرسًا على صغار الباحثين والمبتدئين منهم ، وكذا الذين اتخذوا تحقيق بعض الكتب المصنفة في هذا الفن تجارة ، ومصدرًا للرزق ، وظنوا أنهم محققون ، وصاروا يتفاخرون بكم الكتب التي توهموا أنها خرجت بتحقيقهم ، ومع علم الباحثين المتخصصين بأن طبعات هؤلاء إنما هي طبعات تجارية ، ينقضي الغرض منها ، وتلقى في سلة الإهمال حال ظهور الطبعات العلمية المحققة المدققة ، وأن المعتمِدَ عليها يكون كالمضطر لأكل الميتة ، فقد كان الضرب بيد من حديد على أمثال هؤلاء أشد وأعنف ، والتشهير بهم أنكى وأعظم ، والحق يقال : إن بعضهم يقبل النصح والتوجيه ، ويعترف بالخطأ ، ويعد بعدم الرجوع إليه.
وفي المقابل وجدنا غضًا للطرف عن تجاوزات كبار الباحثين – سنًا ، أو مكانة علمية وأدبية - ، أو دفاعًا مستميتًا عن سرقاتهم وأوهامهم وأخطائهم ، مع أن هؤلاء أولى بالشدة والحزم من سابقيهم ، لكن عوامل الصداقة ، والزمالة ، ، والمنفعة ، والمواطنة تدفع الباحثين المدققين إلى غض الطرف عن أفعال هؤلاء ، أو الاستماتة في الدفاع عنهم.
وقد رأيت بعض الباحثين على استحياء وفي مكان شبه معزول على صفحته الشخصية على ( تويتر ) ينتقد إحدى طبعات المصحف الشريف الصادرة عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف في المدينة المنورة ، وما قام به هذا المجمع خطره عظيم ، وضرره جسيم ، وسأفرد له مقالة – إن شاء الله - ، وأقل ما يوصف به أنه نشر للبدع ، وترويج للأكاذيب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، وفي هوامش مصحف يقرأه العامة والخاصة ، وقد انتشرت الملايين من نسخه الورقية والإلكترونية في أرجاء العالم ، حتى صار ما قام به هذا المجمع مرجعًا معتمدًا.

والدكتور المتهم بالسرقة هو : عبد القيوم بن عبد الغفور بن قمر الدين السندي ، وهو مقرئ ، محقق ، مصنف ، أشرف وحكم وناقش عشرات الرسائل العلمية داخل المملكة السعودية وغيرها ، كما حكم العديد من البحوث المنشورة في المجلات المحكمة ، وأقرأ العديد من طلاب علم القراءات - حسب كلامه على صفحته الشخصية - ، وهو أستاذ القراءات المشارك في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة تعد من أعرق جامعات العالم الإسلامي ، ألا وهي جامعة أم القرى ، ومن هنا جاء الخطر العظيم ؛ المتمثل في أوهامه وأخطائه وسطوه على جهود غيره ، فبدلاً من أن يكون قدوة يقتدي به طلابه في جامعة أم القرى وغيرها في نسبة الأقوال إلى أصحابها ، حتى يحصل على بركة هذا العلم ، صار يدعي لنفسه ما ليس في إمكانه ، وما هو خارج عن قدراته.
حيث قام المذكور بتأليف كتاب أسماه : المنتقى من مسائل الوقف والابتداء ، ونشرته مكتبة ابن الجزري بالمدينة المنورة ، وصدرت طبعته الأولى سنة 1434 هـ/ 2013 م ، وهي طبعة ملونة ، في غاية الجودة والإتقان.
ويقع الكتاب في (280) صفحة ، بدأه بمقدمة ، وذيله بما صدر له من مصنفات ، بلغت العشرين.
والكتاب في مجمله لا يعدو أن يكون ( نسخًا ولصقًا ) ، وما يعنيني هنا هو المبحث الخامس من الكتاب ( نشأة علم الوقف والابتداء وتطوره ) ، من صفحة ( 171 – 199 ) ، وقد جعله في مطلبين ، تحدث في المطلب الأول عن بداية التأليف في الوقف والابتداء ، وهو كلام معاد مكرور ، ويكفي الباحث أن يرجع إلى كتب وبحوث الدكتورين/ مساعد الطيار ، وعبد الله الميموني ، والشيخ/ عادل السنيد ، وغيرهم ؛ ليقف على تفاصيل دقيقة في هذا الشأن.
وقد ذكر في نهايته أسماء بعض الباحثين المعاصرين الذين قاموا بسرد الكتب المصنفة في الوقف والابتداء ، وعدد ما قاموا بسرده منها ، فذكر أن الدكتور يوسف المرعشلي أحصى (78) كتابًا ، وأن الباحثين اللاحقين قد استفادوا من مسرده هذا ، وأن الدكتور/ عبد الكريم العثمان أحصى (91) ، والدكتور محمد العيدي (72) ، والدكتور/ عبد الكريم صالح (57) ، والدكتورة/ هند العبدلي (78) وذكر في الهامش أنها بلغت في إحصاء الدكتور مساعد الطيار (120 ) ، وأنهم لم يذكروا كتابي أبي القاسم الهذلي ( درة الوقوف ، والجامع ) – وقد عدهما كتابين ! - ، وكذا ( شرف القراء ) لابن زنجلة الرازي ، ووقوف الهبطي ، هذا بالرغم من أن الدكتور/ مساعد الطيار قد ذكر هذه الكتب الثلاثة ، بينما ذكر الدكتور/ عبد الله الميموني الأول والثالث.
أما المطلب الثاني : أهم الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء فقد بدأه بقوله : (( فيما يلي نذكر أغلب الكتب المؤلفة فيه بذكر عناوين تلك الكتب وحالتها من حيث كونها مطبوعة أم مخطوطة حسب القرون )).
فبدأ بالقرن الأول الهجري الذي ذكر أنه لا يوجد كتاب في الوقف ألف فيه ، وختمه بمؤلفات القرن الخامس عشر الهجري.

وكنت قبل أن أقف على كتاب المذكور قد وقفت على رسالة الباحثة/ آلاء البركاتي ، وبعده على رسالة الباحثة/ مرام طلعت ، وقد وجدت الباحثتين تزجيان من الشكر أعظمه ومن الثناء أعطره للعالم العلامة ، الحبر البحر الفهامة ، داني زمانه ، وشاطبي عصره وأوانه الدكتور/ عبد القيوم السندي ، بينما لم أجد أي ذكر لي ، وأنا الذي كشفت عن مؤلف الكتاب – كما بدا لي وقتها - ؛ حيث وقف القائمون على فهرسة مخطوطات مكتبتي الجامع الكبير ودار المخطوطات اليمنية بصنعاء ، والمكتبة المركزية بجامعة الإمام في الرياض ، وكذا الباحث/ غازي بن بنيدر العمري في دراسته لشرح القصيدة الخاقانية للداني ، وقفوا جميعًا عاجزين عن معرفة هذا المختصِر ، وأنا الذي قدمت له نسخ الكتاب الخطية الأربع ، بعد مشاحنات استمرت لمدة شهرين كاملين ، لم تنته إلا باتصال هاتفي منه ، بدا فيه معتذرًا ، عقب تهديدي له بنشر الرسائل المتبادلة بيني وبينه على صفحات الشبكة العنكبوتية ، فمكنته مما أراد ، وهو الحصول على هذه النسخ الأربع دون أدنى مقابل – وقتها - ، سوى تضييع الوقت والجهد ، وبعد أن كان حديثه عن حاجته لهذه النسخ الأربع مع نسخة كتاب الكفاية في الوقف والابتداء ( رقم 164 في قائمته ) للاستفادة منها في كتابه هذا ، فوجئت به يعلمني أن هاتين الباحثتين ستعملان على تحقيقه في رسالتي ماجستير بجامعة أم القرى ، ويطلب مني أن أعاونهما في ترجمة المؤلف ، فقدمت له نصحي بأن الكتاب لا يعدو أن يكون مختصرًا لكتاب المكتفى للداني المحقق مرات عديدة - وقد أقر المختصر بذلك في أول مختصره - ، والذي هو في حقيقته اختصار لكتاب أبي بكر الأنباري ، وأنه لم يضف أي جديد يذكر ، إلا أنه أصر على ذلك ، فاكتفيت بتقديم مظان ترجمة ابن كزل بغا ، وهي عينها المظان التي ذكرتها الباحثتان في ترجمته ، لم تزيدا عليها ، وسأفرد لهذا الأمر مقالة خاصة.
وقد كانت الباحثتان أوثق ، وأكثر صدقًا ، وأعظم أمانة من أستاذهما ؛ حيث أحالتا على كتابه ، وكتاب غيره ، وظننت أن أستاذهما أمينًا مثلهما ، وأنه نسب الأقوال لأصحابها ، فسعيت للحصول على نسخة من كتابه المذكور ، فتفضل بإرسالها - مشكورًا - أخي الكريم الفاضل الشيخ إبراهيم نمنكاني ، فجزاه الله خيرًا ، وبعد أن وصلتني اكتشفت حجم هذه الكارثة.

ومنذ عام فوجئت به يؤلب الأساتذة المصريين وغيرهم من العاملين بقسم القراءات من أجل الاتصال بمشرفي أ.د/ سامي هلال ، بعد ادعاءات كاذبة من إحدى الباحثتين اللتين تعملان على تحقيق كتاب " تحفة الأمين في وقوف القرآن المبين " ، والذي قدمت لهما نسخه الخطية ، مع نبذة عن الكتاب ، ومؤلفه ، وراح يهددني بأن الباحثة المذكورة ( من عائلة واصلة ! ) ، وتعجبت من وصوليه هذا العائلة الخالدية ، كيف تخطت الحدود من السعودية لتصل إلى مصر ؟ !

فكان ردي : ( لو كانت من العائلة المالكة فلن يمنعني ذلك عن المطالبة بمقابل ما قدمته لها ، واتفقت معها عليه ) ، وسأفرد لهذا الأمر مقالة أخرى.

والآن يبدأ الحديث عن أوهام عبد القيوم السندي وأخطائه ، وسرقاته.
وأبدأ أولاً بأوهامه وأخطائه ، وسأسردها حسب الأرقام التسلسلية في قائمته.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25/ 02/ 2014, 02:45 AM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

أوهام وأخطاء عبد القيوم السندي :

يا سندي مالك وعلم الوقف والابتداء ؟ !

1 ، 9 ، 80- كتاب مقطوع القرآن وموصوله لابن عامر ، والكسائي ، والمفصول والموصول لابن البناء البغدادي.
ذكرها عبد القيوم السندي ضمن الكتب المصنفة في الوقف والابتداء ، وقد ذكر في هامش صفحة 175 أنه يرى أن عنوان مقطوع القرآن وموصوله يحتمل – والله أعلم – أن يكون في علم الرسم ، وهذا الكتابان من بين أربعة كتب في مقطوع القرآن وموصوله - أغفل السندي منها كتاب حمزة ، والسري - ذكرها محمد بن إسحاق النديم في الفهرست ، ويضاف إليها كتاب ابن البناء البغدادي ، وقد دار خلاف طويل حول موضوعها ؛ رسم المصحف ، الوقف والابتداء ، الموصول لفظًا المفصول معنى.
وانتهيت بعد دراسة مطولة إلى أن هذه الكتب تمثل المرحلة الأولى من مراحل التصنيف في علم الوقف والابتداء ، وهي المزج بين علم الوقف والابتداء ، وعلم رسم المصحف ، أو القواعد العامة لكليهما ، ولم تصلنا عنها أية نقول.

2- الوقف والابتداء لضرار بن صرد.
وكلام عبد القيوم السندي في هذا الموضع مما يضحك منه العقلاء ؛ حيث أراد تصحيح الخطأ الواقع في تاريخ وفاة ضرار ( 129 هـ ) إلى ( 229 هـ ) ، وما ترتب عليه في ترتيبه بين المصنفين في هذا الفن ، فوقع في الخطأ نفسه ، ووضع الخطأ في المتن ، والتصويب في الهامش ، وعاب على الدكتور/ مساعد الطيار ذلك ، بالرغم من أنه قد سبقه كثيرون ، على رأسهم مصدر الخطأ نسخ كتاب غاية النهاية لابن الجزري ، وقد سبقه إلى تصحيحه الدكتور/ عبد الله الميموني ، إلا أنه لم يشر إليه.

القرن الثالث الهجري :
10- الوقف والابتداء ليحيى بن المبارك اليزيدي.
وهذا خطأ مصدره ياقوت الحموي ، فقد نسب كتاب الابن أبي عبد الرحمن عبد الله إلى أبيه ؛ حيث وهم في نقل عبارة النديم في الفهرست ، وقد أكدت ذلك بأدلة عديدة.

14- الوقف والابتداء لأبي عبيدة.
نسبه إليه عبد القيوم السندي – تبعًا لسابقيه - ؛ اعتمادًا على أنه أحد الأئمة الذين اشتهر عنهم هذا الفن ، والاشتغال بالفن غير التصنيف فيه ، وقد أكدت ذلك بأدلة عديدة.


16- وقف التمام لقالون.
نسبة هذا الكتاب إلى قالون ، اعتمادًا على " الفهرست " للنديم ، يدل على مدى الانحدار الذي وصل إليه البحث العلمي ؛ حيث النقل عن المراجع دون الرجوع إلى المصادر الأصلية ، فالنديم براء من نسبة هذا الكتاب إلى قالون ، وأول من وقع في هذا الخطأ الدكتور/ يوسف المرعشلي ، وتبعه كل من أتى بعده من حاطبي الليل ؛ حيث رجعت إلى طبعات عديدة من " الفهرست " فلم أجد النديم ذكر قالون في كتابه إلا في موضع واحد عند قوله : (( تسمية من روى عن نافع : عيسى بن مينا قالون ... )).

24- الوقف والابتداء لهشام بن عمار.
ونسبة هذا الكتاب له اعتمادًا على قول النديم في الفهرست : (( " كتاب الوقف والابتداء " لهشام بن عبد الله )) وهم عظيم ، وقع فيه الدكتور/ المرعشلي ، وتبعه كل من أتى بعده دون أدنى تفكر ، وقد رجحت أن يكون مؤلف الكتاب أحد رجلين ، غلبت أحدهما ، وسطا عليه السندي ، وسآتي على ذكره.

27- الوقف لأبي العباس الفضل بن محمد الأنصاري ( ق 3 هـ ).
وليس السندي في هذا الوهم بدعًا فقد سبقه بريتسل وبروكلمان ، وقد اكتفيا بذكر كنيته ( أبو العباس ) ، أما المستشرق التركي الدكتور/ فؤاد سزكين فكان سبب هذا البلاء ؛ حيث ظن أبا العباس هذا الفضل بن محمد الأنصاري ، وتبعه الباحثون العرب المغرمون بالاتباع ، حتى لو دخل من قلدوه جحر ضب لدخلوه خلفهم ، منهم جل من تتبع مصنفات الوقف والابتداء ، وبعض محققي كتب أبي حاتم السجستاني ، ولو كلف أحدهم نفسه بالرجوع إلى مقدمة محقق إيضاح الوقف والابتداء 1/ 39 لوجد المحقق – بالرغم مما جاء في كلامه من وهم آخر - قد ذكر هذه النسخة ضمن نسخ كتاب ابن الأنباري ، وهي نسخة مبتورة من أولها ، ومن هنا جاء هذا الوهم.
وقد وقع السندي في خطأ آخر ؛ حيث قدم كتاب أبي حاتم ( ت 255 هـ ) وأبي العباس على كتابي ابن عيسى والقطعي ، وقد ذكر وفاتهما سنة ( 253 هـ).
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26/ 02/ 2014, 07:33 PM
التيمي التيمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 253
افتراضي

يا لطيف!!
لم يسلم منك أحد!..
بدءاً من الأستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد وحتى الدكتور عبد القيوم سندي
__________________
الله أكبر قولوها بلا وَجَلٍ * * * وزينوا القلبَ من مَغزى معانِيها
بها ستعلو على أفقِ الزمانِ لنا * * * راياتُ عزٍّ نسينا كيف نفديها
الله أكبر ما أحلى النِّداءُ بها * * * كأنَّه الري في الأرواحِ يُحيها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27/ 02/ 2014, 06:21 PM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

بخصوص كتاب الوقف والابتداء لضرار بن صرد
فقد نبهني بعض أحبتي إلى أن السندي لم يصحح تاريخ وفاة ضرار سنة ( 229 هـ ) ، بل ذكر الخطأ ( 129 هـ ) في المتن ، وفي الهامش خطأ الدكتور/ مساعد الطيار - خاصة - ؛ حيث صحح كغيره تاريخ وفاته سنة ( 229 هـ ) ، ويكفيه أن يعود إلى طبقات معاصره ابن سعد ، حتى يعلم أنه وعشرات غيره - قبل ابن الجزري وبعده - نصوا على أن وفاته كانت في منتصف ذي الحجة سنة ( 229 هـ ) ، وأن ما ورد في غاية النهاية لابن الجزري خطأ ، أو تحريف ، سببه نساخ كتابه.

مؤلفات القرن الرابع الهجري :
44- الوقف والابتداء للزجاج.
وهذا وهم ، وإنما هو كتاب القطع والاستئناف أو الائتناف للنحاس.
47- الوقف والابتداء لابن مجاهد.
الصحيح أن ابن مجاهد لم يصنف كتابًا في الوقف ، وكلامه في حق كتاب ابن الأنباري مشهور ، وقد روى عنه تلاميذه وقوفًا كثيرة ، تستحق أن تجمع في كتاب ، ولعلها جمعت في القرن السادس الهجري ، وقد خلط المحدثون بين ابن مجاهد ، وأحمد بن موسى اللؤلؤي.
49 ، 50- بيان أوقاف الكفر ، ورسالة فيما لا يجوز الوقف عليه لأبي منصور الماتريدي.
وقد انتهيت في بحثي إلى أن نسبتها إلى الماتريدي نسبة غير صحيحة ، وأنها منحولة عليه.
وأن واضع هذه الرسالة هو : بعض من لا معرفة له ، من مقلدي السجاوندي ، من آحاد العجم في بلاد ( ما وراء نهر جيحون ) وما حولها ، وذلك في القرن السابع أو الثامن الهجريين ، ويبدو أنه ألحقها ببعض نسخ كتاب " وقوف المدلل " لابن طيفور السجاوندي ، ثم نقلها بعض من أتى بعده في كتب التجويد المصنفة بالفارسية ، ثم قام البعض بترجمتها إلى العربية ، وهو ما يبرر تلك التصحيفات العديدة ، والتحريفات الجسيمة في عباراتها ، حتى فيما يتعلق بالآيات القرآنية ، والأحاديث المكذوبة على نبينا – صلى الله عليه وسلم -.
وبعد أن قام البحث بالرد على بعض ادعاءات الدكتور/ عمر يوسف حمدان الذي حقق هذه الرسالة على نسخة خطية وحيدة ، ثم كررت داخل مجموع واحد ، انتهى إلى أن المنصوص عليه من حيث عدد هذه المواضع في القول المنسوب إلى أبي منصور الماتريدي يخالف بعضه بعضًا ، وأن هذا التعارض يوجب القطع بعدم صحة نسبتها إلى الماتريدي.
وأن مَنْ أقدَمَ على وضع هذه الرسالة لم يكن غرضه فقط الترهيب من الوقف على هذه المواضع والتهويل منه ، أو من باب المبالغة والإفراط في الحكم ، بل التشديد على المسلمين ، وتنفيرهم عن قراءة القرآن الكريم.
55- الوقف والابتداء لابن أوس ( ت 340 ، أو 334 هـ ).
والتاريخ الصحيح لوفاته – كما نقله الذهبي عن تلميذه صالح بن أحمد الهمذاني – هو ( 333 هـ ) ، والكتاب أعمل على تحقيقه ، معتمدًا على ثلاث نسخ خطية.
57- كتاب الوقوف لأبي بكر أحمد بن كامل الشَّجَري.
وخطأ عبد القيوم السندي هنا من ناحيتين – تبعًا لغيره ، دون أدنى تحر - ؛ حيث خلط بين المذكور وبين القاضي وكيع ( ت 306 هـ ) ، كما أنه جعل كتابه في الوقف القرآني ، والكتاب إنما هو في الوقف الفقهي ، على مذهب ابن جرير الطبري ، كما نص على ذلك النديم.
62 ، 63- الوقف والابتداء لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الغزال ( ت 369 ، أو 364 هـ ).
وقد وهم عبد القيوم السندي – تقليدًا على غير هدى لسابقيه - ؛ حيث جعل من الرجل الواحد رجلين ، لكل منهما كتاب في الوقف.
وقد رجحت في بحثي أن يكون الحافظ شمس الدين الذهبي قد اشتبه عليه الأمر ، فنسب " كتاب الوقف والابتداء " لأبي الحسن علي بن أحمد الغزال النيسابوري ( ت 516 هـ ) ، إلى أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الغزال الأصفهاني.
67- رسالة في وقف القرآن لعلي بن إسماعيل الأنطاكي.
وهذا وهم ، والصحيح أنها مختصر كتابه في عدد الآي المطبوع ، والمختصر مجهول.
68 ، 69 ، 70 – ثلاثة كتب لابن مهران.
والصحيح أن ابن مهران لم يصنف في هذا الفن سوى كتاب واحد ، تعددت أسماؤه ، وعنوانه الصحيح هو : المقاطع والمبادئ.
71- الوقف والابتداء للصاحب بن عباد.
وقد اعتمد القفطي ، ومن سار على نهجه – إلى يومنا هذا - في نسبة الكتاب للصاحب على القصة التي حكاها أبو البركات الأنباري – بصيغة التمريض - في " نزهة الألباء " بين أبي بكر الأنباري والصاحب بن عباد ، وهذه القصة مستبعدة عند أصحاب العقول السليمة ، لا المغرمين بالتقليد ؛ حيث إن الأنباري – على القول الأرجح – توفي سنة ( 328 هـ ) ، والصاحب ولد – على الأرجح - سنة ( 324 هـ ) ، وهذا يعني أن عمره يوم وفاة الأنباري لم يتجاوز الثلاث سنوات !
وقد رجَّحتُ في بحثي وقوعَ هذه القصة – إن صحت – بين أبي بكر بن الأنباري ، وابن عباد البغدادي ( ت 334 هـ ) ، وأن أبا البركات بن الأنباري قد اختلط عليه الأمر ؛ فظن أن ابن عباد البغدادي هو : الصاحب إسماعيل بن عباد.
74- كنز المقرئين .. لمحمد بن علي الهمذاني ( ت نحو 400 هـ ).
اسمه : حمد ، وقد حققت وفاته بعد سنة ( 415 هـ ) ، وقد انتهيت من تحقيق قسم الوقف من كتابه على نسختين ، أسأل الله أن يعجل بأمر نشره.
75- وقوف النبي لمحمد بن عيسى الأندلسي ( ت 400 هـ ).
وهذا وهم عظيم ، وقع فيه إسماعيل باشا البغدادي ، ثم تبعه كل من أتى بعده ، والوارد في النسخ الخطية ، وبعض طبعات كشف الظنون : محمد بن عيسى المقرئ ، وقد تصحف إلى : المغربي ، وقد انتهيت إلى أنه محمد بن عيسى الأصبهاني ( ت 253 هـ ) ، وأنها مكذوبة عليه.

مؤلفات القرن الخامس الهجري :

78- فصول فيما يحتاجه القارئ ... للسعيدي الرازي.
وهذا وهم عظيم ، تبع فيه السندي الباحثين السعوديين وغيرهم من سابقيه ، ويكفي لرد ذلك أن نعلم أن هذه النسخة هي إحدى النسخ التي اعتمد عليها الدكتور/ غانم قدوري الحمد في تحقيقه لكتاب " التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي " ، ورمز لها بالرمز ( ل ).
92- الاكتفاء في الوقف والابتداء لأبي عمرو الداني.
وهو واحد من الأسماء العديدة لكتابه المكتفى.
94- الاهتداء في الوقف والابتداء للداني.
نسبته إليه نسبة غير صحيحة ، وقد انتهيت في بحثي إلى أن مؤلفه هو ابن الإمام المصري.
96 ، 97- درة الوقوف ، والجامع في الوقف والابتداء لأبي القاسم الهذلي.
وقد انتهيت إلى أنهما كتاب واحد ، وأن الواو في كلام الهذلي في نسخة الكامل المعروفة للباحثين مقحمة.
100- الوقف والابتداء لعبد الله بن يوسف الجرجاني ( ت 498 هـ ).
ذكر السندي أن منه نسخة في جامعة أم القرى.
فهلا كلفت نفسك أو أحد تلاميذك بالنظر فيها ، وهي لا تبعد عن مكتبك سوى عدة أمتار ؛ حتى تخرج بأي جديد في هذا المبحث ؟ !
فقد وقع مفهرسو مصورات مركز البحث العلمي في أخطاء مركبة ، من عدة جهات ، أوجزها فيما يلي :
أ- جعلوا الكتاب في الوقف القرآني ، وإنما هو في الوقف الفقهي.
ب- الكتاب ما هو إلا أحد كتب أو أبواب كتاب " خزانة الأكمل " في فروع الحنفية.
ج- مؤلف الكتاب هو : يوسف بن علي الجرجاني ( ت بعد 340 هـ ).
وزاد السندي الطين بلة ، فذكر أن منه نسخة في جامعة أم القرى ، وإنما هي مصورة عن دار الكتب الوطنية التونسية.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27/ 02/ 2014, 09:16 PM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

مؤلفات القرن السادس الهجري :

104- الوقف والابتداء لابن مازه.
وهذا أيضًا وهم وقع فيه حاجي خليفة ، وتبعه من أتى بعده ، فالكتاب في الوقف الفقهي ، وقد وقفت له على نسختين خطيتين ؛ إحداهما نسخة مكتبة الحرم المكي ، لو كلف السندي نفسه بالنظر فيها ، أو حتى في فهرس مخطوطات المكتبة لما كتب ما كتب ، وكنت قد أشرت إلى هذا الوهم على الرابط التالي وغيره ، قبل أن أقف على نسختي الكتاب :
106- رسالة في الوقف على كلا وبلى لعلاء الدين الأسمندي.
وهذا وهم ؛ حيث إن الرسالة المذكورة قد جمعها الشيخ إسماعيل المقرئ ( ت بعد 802 هـ ) من قصيدتي الجرائدي ، والجعبري ، وكتاب بحر العربية.
108- الإيضاح في الوقف والابتداء ، أو الوقف والابتداء ، أو علل الوقوف لابن طيفور السجاوندي ( ت 560 هـ ).
وقد أثبت عنوان الكتاب الصحيح هو : وقوف المدلل ، وأن التاريخ المذكور لوفاته ليس دقيقًا.
109- وقوف القرآن لابن طيفور السجاوندي ، طبع في 1299 هـ.
والكتاب المذكور ليس لابن طيفور السجاوندي ، وإنما هو مختصره المعروف بالموجز ، أو الوقف والابتداء الصغير ، ومؤلفه هو تاج الدين الزندني ، والنسخة المذكورة ليست مطبوعة ، وإنما هي نسخة خطية ، يراجع ما كتبته في الشمشاركة السادسة على هذا الرابط :
مؤلفات القرن السابع الهجري :
111- الوقف والابتداء لسراج الدين السجاوندي.
وهي نسبة خاطئة ؛ حيث خلط السندي وسابقوه بين المذكور وبين ابن طيفور السجاوندي ، والصحيح أنه لابن طيفور.
115- الوقف والابتداء لأبي الحسن الحرالي.
وهذا وهم ؛ حيث إن مؤلفه هو أبو الحسن الغزال النيسابوري ( ت 516 هـ ).

مؤلفات القرن الثامن الهجري :

127- شرح كتاب الوقف والابتداء للنظام النيسابوري.
وهذا خطأ ؛ حيث إن بعض نسخ كتاب ابن طيفور يوجد في حواشيها شرح موجز لبعض الكلمات الغامضة ، لم يثبت أن صاحبها هو النظام النيسابوري.
131- علم الاهتداء ... لابن الإمام.
والقائل بأنه منه نسخة في الخزانة الحسنية بالرباط ، وعنها مصورة في معهد المخطوطات هو الدكتور/ أحمد نصيف الجنابي ، وتبعه كثيرون ، وهو وهم ؛ حيث إن النسخة المذكورة إنما هي لكتاب علم الدين السخاوي.
134- وقوف القرآن ومئاته ... للسمرقندي.
العنوان الصحيح للكتاب هو : جمع ( أو جميع ) نجوم البيان في الوقوف وماءات القرآن.
135- اختصار كتاب الوقف لحسين بن عثمان السمرقندي.
وهذا وهم ، والصحيح أنها إحدى نسخ كتاب " خلاصة الوقوف " لمحمد شاه الطبسي.

مؤلفات القرن التاسع الهجري :

136- تعليق على وصف الاهتداء لابن الجزري.
وهذا وهم ، وما ذكروه خطأ ؛ حيث إن الموجود تحت الرقم الذي ذكره الدكتور/ يوسف المرعشلي ومن قلده في دار الكتب الوطنية التونسية هو " إحكام الدلالة على تحرير الرسالة " للشيخ زكريا الأنصاري.
137- قصيدة في معرفة الوقوف اللازمة لابن الجزري.
وهو وهم ، وإنما هي للسراحي العبسي ، من تلاميذ تلاميذ ابن الجزري.

مؤلفات القرن العاشر الهجري :
150- تحفة العرفان في بيان أوقاف القرآن لطاش كبرى زاده.
وهو وهم ، والصحيح أنه إحدى نسخ كتاب " خلاصة الوقوف " لمحمد شاه الطبسي.
151- كتاب في وقف القرآن لمحمد الوليتني اليعقلي ( ت 976 هـ ).
وهذا خطأ ، والصحيح في اسم الكتاب : " ضبط آخر الكلمات الموقوفة ، أو الوقفيات ، أو الإحصاء العام لتقييد وقف الهبطي " ، ومؤلفه هو : أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الله الولتيتي البعقيلي السوسي المغربي ( ت 1271 هـ ).

مؤلفات القرن الحادي عشر الهجري :
153- رسالة في أوقاف القرآن لحكيم زاده البغدادي.
الصحيح أنها عينها المنظومة التي تليها برقم ( 153 ) ، يراجع ما كتبته هنا :
http://vb.tafsir.net/tafsir22989/
ولحكيم زادة منظومة أخرى في وقوف الغفران.
155- كتاب وقوف الآيات لعتيق الله.
وهو وهم ، والكتاب إنما هو مختصر " وقوف المدلل للسجاوندي " ، المعروف بـ " الموجز ، أو الوقف والابتداء الصغير " لتاج الدين الزندني ، وهذه إحدى نسخه الكثيرة.

مؤلفات القرن الثاني عشر الهجري :
157- رسالة في الوقف للكوندي الأندلسي.
والعنوان الصحيح للكتاب : اللؤلؤ والمرجان في معرفة أوقاف القرآن.

مؤلفات القرن الثالث عشر الهجري :
162- رسالة في الوقف لابن عمار الجزائري.
وهذا وهم ، والرسالة المذكورة في الوقف الفقهي.
165- الاقتداء لمعين الدين بن أبي عبد الله ( ت 1235 هـ ).
وهو وهم ، وإنما هو معين الدين النكزاوي ( ت 683 هـ ).

مؤلفات القرن الرابع عشر الهجري :
169- رسالة في الوقوف على رؤوس الآي للشيخ المتولي.
وهي إحدى نسخ كتابه " تحقيق البيان في عد آي القرآن " .

وبذلك أكون قد انتهيت من عرض الأوهام والأخطاء ، وأبدأ قريبًا - إن شاء الله - في الحديث عن سطوه على جهودي.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28/ 02/ 2014, 10:40 AM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

عرضت فيما تقدم لأوهام وأخطاء الدكتور عبد القيوم السندي ، وهو في ذلك ليس بدعًا ، وإنما هو مقلد لسابقيه ، خاصة الدكتورين/ مساعد الطيار ، وعبد الله الميموني ، لكنه افتقد الأمانة العلمية ، فلم ينسب الأقوال لأصحابها ، ولم يذكر جل المراجع المعتمد عليها.
وقبل أن أنتقل إلى القسم الثاني أنبه إلى وهم فاتني ذكره ؛ حيث قال :
33- رسالة في الوقف اللازم في القرآن لأبي وهب حسن بن وهب
( ت نحو 280 هـ ) مخطوط.
وهذا وهم عظيم وقع فيه السندي ومن قلدهم مساعد الطيار ، وعبد الله الميموني ، وحكمت ياسين ، وإن تفهمنا ما وقع فيه القائمون على الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط – لأنهم غير متخصصين - ، وكان مصدرهم الطبعة الأولى من فهرس مخطوطات أوقاف الموصل ، فإني أتعجب من وقوع هؤلاء الباحثين في هذا الوهم ؛ حيث إن مؤلفها – المزعوم – كاتب ، شاعر ، أديب ، من بيت كتابة وإنشاء ، استكتبه الخلفاء ، والوزراء ، وله مع الشعراء والأدباء أخبار وأشعار ورسائل ، فلم تكن تتوفر فيه أي أداة من الأدوات التي يحتاج إليها في معرفة هذا الفن.
كما أن مـصـطـلـح ( الـوقــف الــلازم ) لم يظهر عند أرباب الوقوف إلا في القرنين الخامس والسادس الهجريين ، وابن وهب هذا من أهل القرن الثالث الهجري.
وخلاصة ما انتهيت إليه : أن المذكور هو ناسخ هذه الرسالة ، بل ناسخ ثلاث رسائل من رسائل المجموع الذي يحويها ، واسمه : (( حسن بن وهب بن جرجيس بن محمد معروف الموصلي )) ، كان حياً في سنة ( 1178 هـ ) ، ( 1224 هـ ).
أما صاحب هذه الرسالة فهو جامع مجهول ، اقتصر فيها على جمع مواضع الوقف اللازم في القرآن الكريم – ولعله أضاف إليها ذكر عللها - ، من كتاب " وقوف المدلل " لابن طيفور السجاوندي.

والآن أعرض لمواضع سطوه على جهودي.


أولاً : ما قام عبد القيوم السندي بالسطو عليه من جهودي حرفًا حرفًا – في الأغلب – من مقالي المنشور هنا :
وسأذكر كلام السندي مسبوقًا برقمه المسلسل ، ثم أتبعه بما ذكرته في مقالي السابق ، مسبوقًا برقمه المسلسل :

13- الوقف والابتداء لأبي عبد الله هشــام بن معاوية الكوفي ( ت 209 هـ).
9- " كتاب الوقف والابتداء " : لأبي عبد الله هشــام بن معاوية الكوفي (ت 209 هـ ).
وقد استغرق مني العمل على الوصول إلى مؤلف هذا الكتاب شهورًا طويلة من النظر والتحقيق والتدقيق ، فليقل لنا الأخ عبد القيوم السندي كيف ، وأين وقف عليه ؟
17- وقف التمام لأحمد بن موسى اللؤلؤي البصري ( ت 223 أو بعد 190 هـ ).
11- " كتاب وقف التمام " : لأحمد بن موسى اللؤلؤي البصري ( ت 223 ، أو بعد 190 هـ).
29- الوقف والابتداء لأبي عبد الله محمد بن يحيى القـُطَعي ( ت 253 هـ).
21- كتاب الوقف والابتداء " : لأبي عبد الله محمد بن يحيى القـُطَعي ( ت 253 هـ).
30- الوقف والابتداء لأحمد بن إبراهيم بن عثمان المَرْوَزيّ ( ت نحو 270 هـ ).
23- " كتاب الوقف والابتداء " : لأحمد بن إبراهيم بن عثمان المَرْوَزيّ ( ت نحو 270 هـ).
31- الوقف والابتداء لأبي العباس محمد بن أحمد بن واصل البغدادي (ت 273 هـ ).
24- " كتاب الوقف والابتداء " : لأبي العباس محمد بن أحمد بن واصل البغدادي ( ت 273 هـ ).
32- وقف التمام لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ( ت 276 هـ ).
25- " كتاب وقف التمام " : لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ( ت 276 هـ ).
34- الوقف والابتداء لأبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا ( ت 280 هـ ). وفي صحة النسبة إليه نظر.
فما هو النظر الذي بدا لك في صحة نسبة الكتاب إليه ؟
26- " كتاب الوقف والابتداء " : لأبي بكر بن أبي الدنيا ( ت 281 هـ ).
وشك كبير يدور حول نسبته إليه.
36- وقف التمام لأبي علي أحمد بن جعفر الـدَِّيْنَوري ( ت 289 هـ ).
27- " كتاب وقف التمام " : لأبي علي أحمد بن جعفر الـدَِّيْنَوري ( ت 289 هـ ).
37- الوقف والابتداء لأبي علي الحسن بن العباس الجمَّال الرازي ( ت 289 هـ ).
28- " كتاب الوقف والابتداء " : لأبي علي الحسن بن العباس الجمَّال الرازي ( ت 289 هـ ).
40- وقف التمام لأبي الحسين محمد بن الوليد المشهور بـابن ولاد ( ت 298 هـ ).
31- " كتاب وقف التمام " : لأبي الحسين محمد بن الوليد ، المشهور بـابن ولاد ( ت 298 هـ ).
43- كتاب الابتداء والتمام لأبي عبد الله محمد بن عمر بن خَيْرون القرطبي القيرواني (ت 306 هـ ).
33- " كتاب الابتداء والتمام " : لأبي عبد الله محمد بن عمر بن خَيْرونالقرطبي ثم القيرواني ( ت 306 هـ ). وإن كان البحث لم يقطع قطعاً جازماًبأنه من المصنفات في هذا الفن.
45- المقاطع والمبادئ لأبي القاسم العباس بن الفضل بن شاذان الرازي ( ت 311 هـ ).
34- " كتاب المقاطع والمبادئ " : لأبي القاسم العباس بن الفضل بن شاذان الرازي ( ت 311 هـ ).
46- وقف [ كذا ] والابتداء لأبي العباس محمد بن يعقوب المعدل البصري (ت بعد 320 هـ ).
36- " كتاب الوقف والابتداء" : لأبي العباس محمد بن يعقوب المعدل البصري (ت بعيد 320 هـ ).
56- الوقف والابتداء لإسحاق بن أحمد بن محمد الكاذيِّ البغدادي ( ت 346 هـ ).
44- " كتاب الوقف والابتداء " : لإسحاق بن أحمد بن محمد الكاذيِّ البغدادي ( ت 346 هـ ).
وقد استغرق مني العمل على تصحيح نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ، والترجمة له أكثر من شهر ، ثم أتى عبد القيوم السندي ، وادعاه لنفسه بمنتهى البساطة.
59- الوقف والابتداء لأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن أشته الأصفهاني ( ت 360 هـ ).
46- "كتاب الوقف والابتداء " : لأبي بكر محمد بن عبد الله بن أشتة الأصفهاني ( ت 360 هـ
60- كتاب فرش الوقوف لأبي حفص عمر بن علي الطبري ، توفي في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري.
47- " كتاب فرش الوقوف " : لأبي حفص عمر بن علي الطبري ( النصف الثاني من ق 4 هـ).
61- الوقف والابتداء لأبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السِّيْرافي النحوي ( ت 368 هـ ). وفي صحة النسبة إليه نظر.
فما هو النظر الذي بدا لك في صحة نسبة الكتاب إليه ؟
48- "كتاب الوقف والابتداء " : لأبي سعيد الحسن بن عبد الله السِّيْرافي ( ت 368 هـ).ويدور شك كبير أيضاً حول نسبته إليه.
64- الوقف والابتداء لأحمد بن نصر الشذائي ( ت 373 هـ ).
50- " كتاب الوقف والابتداء " : لأحمد بن نصر الشذائي ( ت 373 هـ ).
65- الوقف والابتداء للحسين بن محمد بن حبش الدَِّيْنَوري ( ت 373هـ ).
51- "كتاب الوقف والابتداء : للحسين بن محمد بن حَبَش الدَِّيْنَوري ( ت 373هـ).
66- الوقف والابتداء لأبي عبد الله الحسين بن مالك الزعفراني ( ت 374 هـ ).
52- "كتاب الوقف والابتداء " : لأبي عبد الله الحسين بن مالك الـزَّعْـفَرَاني ( ت 374 هـ).
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28/ 02/ 2014, 11:34 AM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

ثانيًا : ما قام عبد القيوم السندي بالسطو عليه من جهودي حرفًا حرفًا – تقريبًا – من مقالي المنشور هنا :
http://vb.tafsir.net/tafsir20028/
وسأسير على نفس النهج السابق.
42- رسالة كلا في الكلام والقرآن لأبي جعفر أحمد بن رستم الطبري ( ت بعد 304 هـ ) ، مطبوعة.
1- " رسالة كلا في الكلام والقرآن " : لأبي جعفر أحمد بن رستم الطبري ( ت بعد 304 هـ ) ، مطبوع.
وقد انتهيت - بفضل الله - من تحقيقها على ثلاث نسخ خطية.
42- كتاب مقالة كلا لأحمد بن فارس الرازي ( ت بعد 395 هـ ) ، مطبوع.
3- " مقالة كلا " : لأحمد بن فارس الرازي ( ت 395 هـ ) ، مطبوع.
106- رسالة في الوقف على ( كلا وبلى ) لعلاء الدين أبي الفتح محمد بن عبد الحميد الأُسْمَنْدي ( ت 552 هـ ) ، مخطوط.
8- " رسالة في الوقف على ] كَلَّا [ و] بَلَى [ " : لعلاء الدين أبي الفتح محمد بن عبد الحميد الأُسْمَنْدي ( ت 552 هـ ) ، مخطوط.
نقله بحروفه ، حتى ضبط ( الأسمندي ) !!! وقد تبين لي أن هذا وهم ، كما تقدم.
114- كتاب المُجَلـَّى أو المُحَلـَّى في اسْتِيْعَاب وُجُوه ( كَلَّا ) للصاحب جمال الدين القِفطي ( ت 646 هـ ) ، مفقود.
9- " كتاب المُجَلـَّى – أو المُحَلـَّى - في اسْتِيْعَاب وُجُوه ( كَلَّا ) " : للصاحب جمال الدين القِفطي ( ت 646 هـ ) ، مفقود.
نقله السندي بحروفه ، حتى الضبط !!!
116- ذخيرة التلَّا في أحكام ( كَلَّا ) ، أو تحفة المَلَّا في مواضع(كَلَّا ) : لأمين الدين بن المحلي ( ت 673 هـ) ، مطبوع.
10- ذخيرة التلَّا في أحكام ] كَلَّا [ ، أو تحفة المَلَّا في مواضع ] كَلَّا [ " : لأمين الدين بن المحلي سنة ( ت 673 هـ) ، مطبوع.
نقله بحروفه ، وعلامات ترقيمه ، وضبطه ، ولم يحذف سوى كلمة ( سنة ) التي لم أتمكن من حذفها !!!
119- رسالة في كلا وبلى ونعم لعلي بن محمد الكُتامي ، المعروف بابن الضائع ( ت 680 هـ ) ، مخطوط.
11- " رسالة في كلا وبلى ونعم " : لعلي بن محمد الكُتامي ، المعروف بابن الضائع ( ت 680 هـ ) ، مخطوط.
نقله بحروفه ، فهلا ذكرت لنا أين يوجد مخطوطًا ؟
122- منظومة لامية في الوقف على ( كلا ) : لعلي بن قاسم الطبري ( ت نحو 683 هـ ) ، مخطوط.
12- " منظومة لامية في الوقف على ] كَلَّا [ " : لعلي بن قاسم الطبري ( ت نحو 683 هـ ) - مخطوط.
نقله بحروفه ، فهلا ذكرت لنا أين يوجد مخطوطًا ، أو تفضلت علينا بشيء من ترجمة صاحبها ؟
124- منظومة رائية في حكم الوقف على ( كلا ) لتقي الدين الإربلي
( ت 688 هـ ) ، مخطوط.
14- " منظومة رائية في حكم الوقف على ] كَلَّا [ " : لتقي الدين الإربلي ( ت 688 هـ ) ، مخطوط.
125- أرجوزة في وجوه ( كلا ) في القرآن للشيخ عبد العزيز بن أحمد الدِّيريني ( ت 694 هـ ) ، مخطوط.
14- " أرجوزة في وجوه ] كَلَّا [ في القرآن " : للشيخ عبد العزيز بن أحمد الدِّيريني ( ت 694 هـ ) ، مخطوط.
129- منظومة في الوقف على (كلا) للمؤلف المذكور – أي : للجعبري - ، مخطوط.
17- " منظومة في الوقف على ] كَلَّا [ " : لبرهان الدين الجعبري ( ت 732 هـ ) ، مخطوط.
فهلا ذكرت لنا أين توجد نسخ هذه الثلاث الخطية ؟
130- منظومة في حرف (كلا) ، فيما يجوز عليه الوقف ، وفيما لا يجوز لابن الدَّقـُوقيِّ ( ت 735 هـ ) ، مخطوط.
18- " منظومة في حرف ] كَلَّا [ ، فيما يجوز عليه الوقف ، وفيما لا يجوز " : لابن الدَّقـُوقيِّ ( ت 735 هـ ) ، مخطوط.
نقله بحروفه ، حتى الضبط ! فهلا ذكرت لنا أين يوجد مخطوطًا ؟
132- رسالة في الوقف على كلا وبلى لابن أم قاسم المُرادي ( ت 749 هـ ) ، مفقود.
19- " رسالة في الوقف على ] كَلَّا [ و] بَلَى [ " : لابن أم قاسم المُرادي ( ت 749 هـ ) ، مفقود.
نقله بحروفه ، حتى ضبط المرادي !
133- منظومة في ( كلا ) لأبي جعفر الرعيني ( ت 779 هـ ) – مخطوط.
20- " منظومة في كلا " : لأبي جعفر الرعيني ( ت 779 هـ ) – مخطوط -.
139- منظومة لامية في حكم الوقف على ( كلا ) منسوبة للحافظ ابن الجزري ( ت 833 هـ ) ، مخطوط.
21- " منظومة لامية في حكم الوقف على ] كَلَّا [ " : منسوبة للحافظ ابن الجزري ( ت 833 هـ ) ، مخطوط.
142- منظومة في حكم الوقف على ( كلا ) لأبي حفص عمر بن يعقوب الطـيبي ( ت بعد 870 هـ ) ، مخطوط.
22- منظومة في حكم الوقف على ] كَلَّا [ " : لأبي حفص عمر بن يعقوب الطـِّيْبي ( ت بعد 870 هـ ) ، مخطوط.
فهلا ذكرت لنا أين توجد نسخ هذه الثلاث الخطية ؟
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28/ 02/ 2014, 12:38 PM
الدكتور مروان الدكتور مروان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 628
افتراضي

أخي الحبيب الفاضل الكريم
أبا يوسف الكفراوي
شكرا لك على هذه اللفتات الرائعة البارعة
لكن
ياحبيبي الغالي
كل أعمالك هذه تذهب
سدى وهباء منثورا
فأنت في هذه المنتديات
لاتطحن إلا الهواء
نصحتك أكثر من مرة
انشر بحوثك ودراساتك ونقدك المتميز
في المجلات والدوريات المحكمة وفي كتب خاصة بك
هذه هي الأصل وهي التي تبقى ولا تمحى

بارك الله فيك ، ووفقك لكل خير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01/ 03/ 2014, 05:52 PM
ابو محمد اليزيدي ابو محمد اليزيدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 3
Exclamation

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع فيه الكثير من التهكم والشتم والتشهير باشخاص من أهل العلم وهذا ما لا نقبله كمتابعين ونجزم بأن إدرة المجلة لا تقبله لمخالفته لشروط التسجيل
ونستغرب من إدارة المجلة أنها لم تتخذ أي إجراء تجاهه وهو في الحقيقة تعدا السوء بل إنه بلطجة وجريمة الكترونية
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01/ 03/ 2014, 06:13 PM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

أخي الفاضل أبا محمد اليزيدي فجزاك الله خيرًا على ما تفضلت به ، وأرك قد سجلت في المنتدى خصيصًا لتكتب ما كتبت ، ولكني أخي الفاضل قد وضعت كافة مستنداتي ووثائقي في أول المقالة للتدليل على قيام الدكتور المذكور بالسطو على جهودي ، وأراك أخي الفاضل تستعجل حذف هذا المقال من على هذا الموقع ، بعد أن تم حذفه من على موقعي ملتقى أهل الحديث ، والألوكة ، بعد تعرض إدارتي الملتقيين لضغوط عديدة ، وأنا أتوقع حذفه من هنا أيضًا ، لكن اسمح لي أن أسألك بربك : هل البلطجة والجريمة ينعت بها من يسطو على جهود غيره ، أم من يصرخ قائلًا : هذا سطا على جهودي ، ولو تريثت أخي قليلًا لرأيت العجب العجاب في كلام الدكتور المذكور ، وهو ينسب كل فضل في ذلك إلى نفسه ، بل يعد ما أخذه عني تفردًا لكتابه عن سابقيه ، وأنا أقبل بتصويت على حذف مقالتي هذه ، كما أنني أعذر إدارة المجلة في حذف الموضوع إن رأت ذلك ، لكن ثق تمامًا أنني لن أعدم المنتديات التي أنشر عليها هذه السرقة العلمية التي يندى لها جبين البحث العلمي ، ولو كان لدى الدكتور المذكور ما يدفع به عن نفسه ، أو لدى محبيه والمدافعين عنه فليتفضل أو ليتفضلوا به.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01/ 03/ 2014, 06:36 PM
ابو محمد اليزيدي ابو محمد اليزيدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 3
افتراضي

كفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01/ 03/ 2014, 06:40 PM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

جزاك الله خيرًا.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01/ 03/ 2014, 09:37 PM
أبو يوسف الكفراوي أبو يوسف الكفراوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 242
افتراضي

قبل أن أختم فصول هذه المأساة أنوه إلى أوهام أخرى وقع فيها الدكتور المذكور :
76- شرف القراء ... لأبي زرعة ... ( من ق 5 هـ ).
والصحيح أن وفاته كانت بعد سنة ( 420 هـ ).
90 ، 91 – الوقف على ( كلا وبلى ) ، والاكتفاء في الوقف على : كلا وبلى ... لأبي عمرو الداني.
والصحيح أن الداني لم يصنف سوى كتاب واحد في الوقف على ( كلا وبلى ).
144- وقف القرآن لمحمد بن محمد بن خليفة ( ت 882 هـ ) . مخطوط.
والصحيح أن وفاته كانت سنة ( 544 هـ ).
166- شرح قصيدة تحتوي على الوقف اللازم لجمال الدين الحضرمي ( ت 1266 هـ ). مخطوط.
والصحيح أن الشارح كان حيًا سنة ( 1009 هـ ) ، وهو تاريخ الفراغ من الشرح ، وقد حقق هذا الشرح في رسالة ماجستير بجامعة أم القرى.
167- تحفة الأمين في وقف القرآن المبين لمحمد أمين ... ( ت 1275 هـ ) ، مخطوط ، ويحقق في جامعة أم القرى.
والصحيح : ( في وقوف القرآن المبين ) ، أما مؤلفه فقد كان حيًا سنة ( 1275 هـ ). وقيل : سنة ( 1287 هـ ) ، وقد قدمته لباحثتين تعملان على دراسته وتحقيقه في مرحلة الدكتوراه ، تحت إشراف الدكتور المذكور ، مع بعض نسخه الخطية ، ونبذة عن الكتاب ، وترجمة لمؤلفه.
193- كتاب الوقف والابتداء في كتاب الله لأبي القاسم الهذلي المتوفى سنة 465 هـ ( مستل من كتابه الكامل ) ...
والكتاب كما ذكر مستل ، وليس مفردًا ، فلا يدرج ضمن الكتب المفردة ، وعنوانه ( كتاب الوقف ) فقط.

والآن أكمل بقية ما سطا فيه على جهودي المنشورة على الشبكة ، وسأسير على نفس النهج السابق :
98- منازل القرآن في الوقوف .. وقد أخذ ما كتبه حوله عن مقالتي المنشورتين هنا:
http://majles.alukah.net/t50224/
إلا أنه كتب في الإحالة : ( حسب المعلومات المتوفرة في الأنترنت ) !
وهو بذلك يقدم لنا أنموذجًا فريدًا في الإحالات العلمية.
105 - كتاب في الوقف والابتداء لنور الدين أبي الحسن ... الباقولي ... ( ت 543 هـ ) ، ثم أحال على ( ملتقى أهل التفسير ).
138- وعند ذكره لكتاب الاهتداء لابن الجزري
ذكر أن الدكتور السالم الجكني يرى أن الكتاب للباقولي ، بالرغم من أن الدكتور الجكني قد تفضل مشكورًا بنقل مقالي من منتدى شبكة القراءات القرآنية إلى ملتقى أهل التفسير ، وقد نص على ذلك في آخر المشاركة ، إلا أن السندي تحاشى ذكر اسمي ، ونسبه للدكتور الجكني.
وكان هذا الكتاب أحد الكتب التي من الله علي بالكشف عن مؤلفها ، بعد أن ظل لعقود ينسب إلى ابن الجزري ، يراجع هذين الرابطين :
http://vb.tafsir.net/tafsir18783/
http://qiraatt.com/vb/showthread.php?1200-%DD%D6%ED%E1%C9-%C7%E1%CF%DF%CA%E6%D1-%C7%E1%CC%DF%E4%ED-%DF%E3%C7-%E6%DD%ED%CA%E3-%E6%DD%ED%E4%C7&p=7366&posted=1#post7366
بل إن الكريم قد منَّ علي بكرمه ، فكشفت عن مؤلفه بمعلومة ساقها الدكتور السالم الجكني على هذا الرابط قبل أن أقف عليه :
http://www.qiraatt.com/vb/showthread.php?838-%D3%C4%C7%E1-%DA%E4-%E3%CE%D8%E6%D8%C7%CA-%DD%ED-%C7%E1%E6%DE%DD-%E6%C7%E1%C7%C8%CA%CF%C7%C1
وقد أعلمني فضيلة الدكتور/ محمد أحمد الدالي أنه قد قارب على الانتهاء من تحقيقه ، وأنه سيصدر عن المجلس الوطني في الكويت ، الذي سينشر له قريبًا : " جواهر القرآن ونتائج الصنعة " لجامع العلوم الباقولي ، محققًا على نسختين خطيتين ، وكذا شعر الفرزدق.
143- مسعف المقرئين ومعين المشتغلين ... القادري ...
أخذ ما كتبه عن مشاركتي المنشورة هنا :
وقد حقق القسم الثاني من الكتاب في أطروحة دكتوراه بكلية الآداب في الجامعة العراقية ، ونوقشت يوم 20/ 8/ 22013 م.
مركز تفسير للدراسات القرآنية هنا :
http://www.tafsir.net/recently-discussed/5492
145- بحث المعروف في معرفة الوقوف ... السلماسي ...
أخذه عن مقالي المنشور هنا :
والكتاب في وقف حمزة ، إلا أنه أثبته ضمن الكتب المصنفة في الوقف والابتداء !
146- القول الحازم ... الملحاني ...
147- الوقف على المواضع الموهمة ... له أيضًا
أخذ ما كتبه حولهما عما كتبته هنا :
164- الكفاية في الوقف والابتداء ... لمحمد بن محمد المغربي ...
أخذه عما كتبته هنا :
http://majles.alukah.net/t50224/
وهو أحد المخطوطات التي أخذها مني.

وبعد كل ما تقدم يختم السندي كتابه بخاتمة في الصفحتين ( 257 ، 258 ) ، تعجبت فيها من قوله – أنقله بنصه - : (( وبذلت غاية مجهودي – حسب استطاعي ومقدوري وبضاعتي – في جمع المعلومات وانتقائها من مصادرها الأصلية وتهذيبها وترتيبها وصياغتها بحيث تكون على مستوىً علمٍّي رفيع، ولم أكن مجرد ناقل وجامع لها ... بل كنت منتقيًا، ناقدًا بصيرًا، فاحصًا ممحِّصًا لئلا يقدم للدارس إلا ما كان قويًا من الأقوال، مأخوذًا به، لا ما كان ضعيفًا أو غير مقبول منها ... )).
فأين كل ذلك مما أوردته هنا ؟ !

ثم ينسب المذكور لنفسه فضلاً ليس له ، فيقول – بنصه - : (( كما بذلت جهدًا لا بأس به في جمع عناوين مؤلفات الفنِّ ... من بداية التأليف إلى العصر الحاضر ... ووصل عدد المؤلفات إلى 194 مؤلفًا ... ولا أراه عددًا نهائيًا ... والبحث جارٍ عن مؤلفات أخرى ... مخطوطةً كانت أو مطبوعة ... غير أنه أعلى ممَّا توصل إليه الباحثون قبلي ... ولله الحمد )).
أستحلفك بربك ما الذي جعل ما توصلت إليه أعلى مما توصل إليه الباحثون قبلك ، وخاصة الدكتورين/ مساعد الطيار ، وعبد الله الميموني ؟
أليس سطوك على جهودي ، وادعائها لنفسك ؟
هذا فضلاً عن جمعك لبعض عناوين الدراسات الحديثة في القرن الخامس عشر الهجري ، وقد زادت في جمعي وإحصائي باللغتين العربية والفارسية على الثلاثمائة بحث ومقالة وكتاب مطبوع ورسالة علمية.
وهل ميَّزت فيما جمعته بين الصحيح والسقيم ؟
لو كنت فعلت ذلك لما اتبعت سابقيك في نسبة كتاب في وقف التمام لقالون ، ولا في الوقف لأبي عبيدة ، ولا لابن وهب ، ولا للزجاج ، ولابن مجاهد ، ولا للماتريدي ، ولا لابن كامل ، ولا للأنطاكي ، ولا لمحمد بن عيسى الأندلسي ، وغيرهم الكثير.
لو كنت تسعى لأن يكون بحثك هذا على مستوى علمي رفيع كما تقول فقد تعلمنا جميعًا أن أبجديات ذلك تتمثل في نسبة الأقوال إلى أصحابها ، على الأقل لتخرج من العهدة ، وأن يبارك الله لك في عملك.

أخيرًا .. هذا نموذج من السرقات العلمية ، شقيها هو أستاذ القراءات المشارك بكلية الدعوة في جامعة أم القرى الدكتور/ عبد القيوم بن عبد الغفور السندي ؛ حيث سطا على بعض مقالاتي المنشورة على الشبكة العنكبوتية ، ونسبها إلى نفسه فيكتاب له بعنوان : " المنتقى من مسائل الوقف والابتداء " ، نشرته دار ابن الجزري بالمدينة المنورة ، فأساء لهذه الجامعة العريقة ، وتلك الدار الفتية ،ودنس أرض الحرمين الشريفين بسرقته هذه ، بل راح يفتخر بها على أقرانهكالدكتور/ مساعد الطيار ، وغيره ، بل عدها أبرز نتائج كتابه المزعوم.

وأقول لأستاذي الدكتور/ مروان العطية ، وأخي الشيخ/ السيد عبد الغني مبروك ، وغيرهم : لقد صدقتم في بذل النصح لي ، لكنني كنت وما زلت أنظر إلى الأمر من زاوية أخرى ، عبر عنها أحد الأساتذة المعروفين بقوله : لقد عاودت النظر في تحقيقي لأحد الكتب ؛ خشية أن تدركني سهام نقدك.
وبالرغم من أنني قد رجوت الباحثين مرات عديدة أن يشيروا إلى ما ينقلوه عني ، كما في المشاركة الخامسة على هذا الرابط :
وقدمت اعتذاري عن وضع بعض جهودي على الشبكة كما في المشاركة الأولى هنا :
حتى أهاب أخي الفاضل الشيخ عبد الله الفقيه المحاضر بالقسم نفسه الذي ينتمي إليه الدكتور المذكور في المشاركة قبل الأخيرة بالباحثين أن ينسبوا الفضل إلى أهله ، فكان أستاذ الباحثين بقسم القراءات في جامعة أم القرى قدوتهم في السطو على جهود الغير ، وادعائها لنفسه !
وأختم مقالي هذا بتوجيه الشكر إلى كل من استفاد شيئًا من جهودي أو جهود غيري ، فنسب الفضل إلى أهله ، والسبق العلمي إلى صاحبه ؛ منهم : أخي الشيخ المقرئ/ مختار الرباش العدني ، والأخت الدكتورة/ سلوى الحارثي الحاصلة على الدكتوراه من جامعة أم القرى ، وأخي الدكتور/ عباس حميد سلطان الحاصل على الدكتوراه من الجامعة الإسلامية في بغداد ، والذي أحال فيما أخذه من الكتب المصنفة حول ماءات القرآن على مقالي المنشور على منتدى شبكة القراءات القرآنية ، وغيرهم.

وأقول لمن لم أقرهم على أخطائهم وأوهامهم ، أو أسكت عنها ، أو أقدم لهم ما سعوا للحصول عليه – بعد أن قدمته لغيرهم – بوضع عبارات تهكمية جوفاء ، ولمن سجلوا في المنتدى خصيصًا للمطالبة بحذف مقالي هذا ، واتهموني باتهامات عديدة لا أساس لها سوى محاولات الاستفزاز ، دون تقديم شيء علمي يستفاد منه : إن كان لدى الدكتور المذكور ما يدفع به عن نفسه فانقلوه عنه هنا ، وقد قلت في أول مقالي : وأنا على أتم استعداد لمناظرة المذكور متى شاء ، وأين أراد.
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
محمد توفيق حديد
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.
رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:31 AM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي